مرسيدس تعيد ابتكار أيقونة الطرق الوعرة بحجم أصغر وطاقة كهربائية
تسعى شركة مرسيدس-بنز إلى إحياء جاذبية الفئة G عبر خطوة جديدة، تتمثل في تطوير نسخة أصغر حجمًا تعمل بالطاقة الكهربائية، في محاولة لجعل السيارات الكهربائية أكثر انتشارًا بين عشاق السيارات القوية والطرق الوعرة، وذلك بعد الأداء المتواضع للنسخة الكهربائية كاملة الحجم من الفئة الشهيرة.
ما سر تصميم الفئة G الصغيرة الكهربائية؟
ووفقًا لصور تجسسية حديثة، تعمل مرسيدس على طراز كروس أوفر كهربائي يُعرف مبدئيًا باسم «G الصغيرة»، مستوحى من التصميم الكلاسيكي لـG-Wagen، مع الحفاظ على ملامحها الصندوقية القوية، لكن بأبعاد أقل تناسب الاستخدام اليومي داخل المدن وخارجها.
وتشير المعلومات المتداولة إلى أن السيارة الجديدة لن تكون مجرد نسخة مصغرة من الطراز الأصلي، بل ستُبنى على هيكل متدرج خاص بها، بهدف الحفاظ على هوية الفئة G وقدراتها، مع اعتماد مكونات مصممة خصيصًا تشمل ألواح الهيكل والتفاصيل الخارجية.
كما تُظهر الصور ملامح تصميم مألوفة، مثل المصابيح الخلفية المستطيلة وحامل الإطار الخلفي، في إشارة واضحة إلى جذورها التاريخية.
ورغم أن المشروع وُضع في الأساس ضمن استراتيجية التحول الكهربائي، فإن تراجع الطلب العالمي على السيارات الكهربائية، إلى جانب ضعف مبيعات الفئة G الكهربائية الحالية.
ويفتح الباب أمام احتمالات إعادة التفكير في خيارات أخرى، قد تشمل تزويد «G الصغيرة» بمحركات احتراق داخلي مستقبلًا، خاصة مع توجه مرسيدس مؤخرًا لإعادة إحياء محركات سداسية الأسطوانات وV8 في بعض طرازاتها.
وبين الرهان على الكهرباء والحنين إلى المحركات التقليدية، تظل «G الصغيرة» مشروعًا محوريًا لمرسيدس، تسعى من خلاله إلى الجمع بين الإرث العريق للفئة G ومتطلبات السوق المتغيرة، في انتظار الكشف الرسمي الذي سيحدد ملامح النسخة النهائية واتجاهها التقني.
