تُعرف سيارة الليموزين الرئاسية الأمريكية المدرعة باسم «الوحش» (The Beast)، وهي مركبة كاديلاك مخصصة تزن نحو 10 أطنان، صممت خصيصاً لحماية رئيس الولايات المتحدة.
سيارة الليموزين الرئاسية الأمريكية
ويعود استخدام السيارات الرئاسية إلى عام 1901، عندما ركب الرئيس ويليام ماكينلي أول سيارة بخارية من شركة ستانلي موتور كاريدج، قبل أن تتطور مع مرور الوقت لتصبح حصوناً متنقلة على عجلات.
تتميز «الوحش» بهيكل مدرع بسُمك أقل من خمس بوصات، قادر على تحمل الرصاص والانفجارات، مع وجود لوح إضافي فوق خزان الوقود مدعوم برغوة مقاومة للانفجار، كما أن نوافذها وأبوابها مصممة بالكامل لتكون مضادة للرصاص، مع إطارات مقاومة للثقب مدعمة بمادة كيفلار.
تأتي السيارة مزودة بمدافع غاز مسيل للدموع، شاشات دخان، أجهزة رؤية ليلية، وبقع زيت دفاعية لحماية الرئيس من أي تهديد محتمل. ويعمل تحت غطاء المحرك محرك ديزل V8 سعة 6.6 لتر، كافٍ لتحريك السيارة التي يصل وزنها بين 8 و10 أطنان.
مميزات سيارة الليموزين الرئاسية الأمريكية
داخل المقصورة، تحتوي «الوحش» على مصدر أكسجين مستقل يمكن توصيله مباشرة إلى المقصورة المحكمة الإغلاق في حالات الهجوم الكيميائي أو البيولوجي، إلى جانب مخزن مبرد للدم مطابق لفصيلة دم الرئيس، ولوازم طبية أساسية للطوارئ، كما يدعم نظام اتصالات متطور التنسيق الكامل بين «الوحش» والمركبات الأخرى في الموكب الرئاسي، لضمان حركة سلسة وآمنة.
تتراوح تكلفة تصنيع كل نسخة من «الوحش» بين 1.5 و2 مليون دولار، مع التركيز على الجمع بين الأمان الفائق والفخامة المتناهية، ما يجعلها حصناً متنقلاً يفوق في تقنياته الدفاعية ما نراه في أفلام جيمس بوند، ويُعد نموذجاً متقدماً للتقنية الدفاعية في عالم السيارات الفاخرة المدرعة.