ما قبل أسطوله الفاخر.. كيف شكلت سيارة متواضعة بداية كريستيانو رونالدو؟ (فيديو)
كشفت تقارير حديثة أن اللاعب البرتغالي كريستيانو رونالدو، الذي يُعرف اليوم بأسطول من السيارات الفاخرة والتي تشمل ماركات عالمية مثل بوغاتي وفيراري، كانت بدايته في عالم السيارات متواضعة للغاية.
وبحسب marketingmaverick.in على إنستغرام، وقع رونالدو عقده الأول مع شركة سوزوكي في فترة بين 2004 و2005، ليكون وجه الإعلان لسيارتها سوزوكي سويفت، وهي سيارة هاتشباك رياضية شبابية، وكانت بعيدة تمامًا عن السيارات الفاخرة التي باتت جزءًا من صورته في وقت لاحق.
في تلك الفترة، كان كريستيانو رونالدو لاعبا شابًا في مانشستر يونايتد، يشتهر بسرعته المدهشة وقدراته الفنية التي لفتت الأنظار، لكنه لم يكن قد أصبح بعد النجم العالمي الذي يعرفه الجميع اليوم.
كانت شركة سوزوكي في تلك الأيام تطلق الجيل الجديد من سيارتها سويفت، وكانت تهدف إلى توجيه رسالتها إلى جمهور شبابي يعشق السرعة والخفة، تمامًا كما كان حال النجم البرتغالي على أرض الملعب.
حملة سوزوكي مع رونالدو
اختارت سوزوكي رونالدو ليكون وجه حملتها الإعلانية للسيارة الجديدة، حيث ركزت الحملة على صورة رونالدو وهو يقود السيارة بكفاءة، مع إبراز سمات الشباب والطموح والسرعة التي تشبه شخصيته الرياضية. ومع انتشار الإعلانات في الأسواق الأوروبية والأسترالية والنيوزيلندية، بدأت الصورة التجارية لرونالدو تتخذ منحى جديدًا، بعيدًا عن مجرد كونه لاعب كرة قدم شهير إلى أن أصبح جزءًا من عالم التجارة والعلامات التجارية.
وقد استغلت سوزوكي هذا التعاون بشكل ذكي، حيث ربطت بين صورة اللاعب الشاب وبين السيارة الرياضية الاقتصادية، مما جعل سويفت تتحول إلى رمز للطموح الشبابي.
هذا التعاون فتح أمام رونالدو آفاقًا جديدة في عالم التسويق، حيث أصبح جزءًا من حياة الشباب الذين كانوا يسعون لتحقيق طموحاتهم بأسلوب عصري وسريع.
ومع مرور الوقت، تحول كريستيانو رونالدو من هذه البداية المتواضعة إلى أسطول من السيارات الفاخرة، التي تشمل بعضًا من أرقى الماركات في العالم مثل بوغاتي وفيراري.
ورغم أن سيارته الأولى كانت سوزوكي سويفت، التي قد تبدو بسيطة مقارنة بما يملك اليوم، فإن هذه السيارة تظل رمزًا لبداية مشواره التجاري الناجح، وكانت بمثابة نقطة انطلاق لبناء إمبراطورية من العقارات، والشركات، وحتى المنتجات الرياضية.
وبينما تعكس اليوم صورته العالمية من خلال أسطوله الفاخر، إلا أن رحلة رونالدو كانت مليئة بالخطوات الصغيرة التي أدت إلى هذا التحول الكبير.
على الرغم من الشهرة الطاغية التي حققها في ملاعب كرة القدم، إلا أن أولى خطواته في عالم التجارة كانت تهدف إلى بناء شخصيته التجارية، وكانت سوزوكي سويفت جزءًا من تلك المرحلة، التي تمثل البساطة قبل المجد والطموح قبل الشهرة المطلقة.
