ماكولي كولكين يعود بعد 35 عامًا: أيقونة التسعينيات على مسرح غولدن غلوب
عاد الممثل الأمريكي ماكولي كولكين، نجم فيلم Home Alone الشهير، إلى مسرح غولدن غلوب لأول مرة منذ 35 عامًا، حيث شارك في تقديم جائزة أفضل سيناريو – فيلم خلال حفل 2026.
كولكين، البالغ من العمر 45 عامًا، دخل القاعة وسط تصفيق حار من الحضور، في لحظة بدت مؤثرة بالنسبة له، إذ عبّر عن امتنانه قائلاً: "لقد مر وقت طويل منذ آخر مرة كنت هنا، شكراً على هذا الترحيب الرائع".
هذه العودة التاريخية أعادت إلى الأذهان بداياته الفنية في التسعينيات، عندما كان أحد أبرز الأطفال الممثلين في هوليوود، وأيقونة سينمائية ارتبطت اسمه بموسم الأعياد.
ظهور ماكولي كولكين في غولدن غلوب
رافق دخول كولكين إلى المسرح أغنية "Return of the Mack" لمارك موريسون، الصادرة عام 1996، في إشارة رمزية إلى عودته بعد غياب طويل عن هذا الحدث السينمائي الكبير.
وقد استهل كلمته بروح الدعابة، حيث أشار إلى ارتباطه الدائم بموسم الكريسماس بسبب شخصية "كيفن مكاليستر"، مضيفًا: "أعلم أن الأمر غريب أن تروني خارج موسم الأعياد، لكنني موجود طوال العام".
هذا المزاح الخفيف ساعد في كسر الجليد مع الجمهور، قبل أن ينتقل للحديث عن أهمية السيناريو في صناعة الأفلام، مؤكدًا أن النص هو "الأساس لكل شيء"، وأنه منذ طفولته كان يقرأ السيناريوهات ويقدر دور الكتاب في تشكيل الأفلام.
أفضل سيناريو في غولدن غلوب 2026
بعد هذه المقدمة، أعلن كولكين أسماء المرشحين في فئة أفضل سيناريو – فيلم، والتي ضمت أسماء بارزة مثل بول توماس أندرسون (One Battle After Another)، ريان كوجلر (Sinners)، جعفر بناهي (It Was Just an Accident)، كلوي تشاو وماجي أوفاريل (Hamnet)، رونالد برونستين وجوش سافدي (Marty Supreme)، وإسكيل فوجت ويوآخيم تراير (Sentimental Value).
وفي النهاية، فاز بول توماس أندرسون بالجائزة عن فيلمه One Battle After Another. هذه اللحظة أكدت أهمية الكتابة السينمائية كركيزة أساسية في صناعة الأفلام، وهو ما شدد عليه كولكين في كلمته.
بدأت مسيرة كولكين الفنية وهو في الرابعة من عمره، لكن انطلاقته الكبرى جاءت عام 1990 عندما جسد شخصية "كيفن مكاليستر" في فيلم Home Alone للمخرج جون هيوز، وهو الدور الذي جعله أحد أشهر الأطفال الممثلين في تاريخ السينما.
عن هذا الأداء، رُشح لجائزة أفضل ممثل في فيلم – موسيقي أو كوميدي في غولدن غلوب عام 1991، كما شارك في تقديم إحدى الجوائز إلى جانب الممثل المخضرم ميكي روني.
وقد جاءت عودة كولكين لتعيد إلى الأذهان تلك اللحظات التاريخية، وتؤكد استمرار حضوره كأيقونة سينمائية رغم مرور العقود، حيث استطاع أن يجمع بين الحنين إلى الماضي والاحتفاء بالحاضر في ظهوره الأخير.
