لوحة نادرة لتوماس لورانس تدخل مزادًا عالميًا.. تعرّف على سعرها
أعلنت دار المزادات العالمية "كريستيز" طرح لوحة نادرة للفنان البريطاني الشهير توماس لورانس، وهي بورتريه نصفية للسيدة إميلي بيركلي، مرتدية فستانًا أبيض مزينًا بشريط أزرق وشال رمادي، والتي تتراوح قيمتها بين 600 إلى 800 ألف دولار، ما يعكس أهميتها الفنية والتاريخية.
ورسمت اللوحة بالزيت على القماش وتبلغ أبعادها 76.8 × 64.1 سم، وقد عُرضت لأول مرة في الأكاديمية الملكية بلندن عام 1791 تحت عنوان "بورتريه لسيدة".
تاريخ ملكية لوحة توماس لورانس عبر الأجيال
وانتقلت اللوحة عبر أجيال متعاقبة من عائلة بيركلي، حيث بدأت ملكيتها مع السيدة إميلي بيركلي، ثم ورثتها ابنتها لويزا إميلي آن هاردي إليس التي أصبحت لاحقًا بارونة سيفورد، وبعدها انتقلت إلى ابنتها ماري شارلوت ماكغريغور، ثم إلى حفيدتها ماري إليزابيث ثين، وصولًا إلى أغاثا ليليان ألسوب، بارونة هندليب.
وفي عام 2013، عٌرضت اللوحة في مزاد "كريستيز" بلندن ضمن مجموعة خاصة، لتنتقل لاحقًا إلى السيدة إيرين روزفلت آيتكن التي احتفظت بها حتى وفاتها.
ويمنح هذا التسلسل الطويل من الملكية قيمة تاريخية إضافية للعمل الفني، إذ ارتبط بأسماء بارزة في المجتمع البريطاني على مدى أكثر من قرنين.
أهمية لوحة توماس لورانس في تاريخ الفن
وأشاد العديد من النقاد والمؤرخين الفنيين باللوحة، حيث ورد ذكرها في مؤلفات متعددة مثل كتاب "حياة ومراسلات توماس لورانس" الصادر عام 1831، وأعمال الباحث R.S. Gower في أعوام 1882 و1900، إضافة إلى دراسات K. Garlick التي وثّقت أعمال لورانس في منتصف القرن العشرين وحتى عام 1989.
وتُظهر اللوحة أسلوب لورانس المميز في إبراز ملامح الوجه والاهتمام بالتفاصيل الدقيقة للملابس، وهو ما جعل أعماله محط إعجاب النخبة البريطانية في عصره.
ومع اقتراب موعد المزاد، يترقب عشاق الفن الكلاسيكي والجامعون حول العالم لمعرفة القيمة النهائية التي ستُسجّلها هذه اللوحة، خاصة أنها تحمل توقيع أحد أعظم رسامي البورتريه في بريطانيا، وتاريخاً ممتداً عبر أجيال من العائلات الأرستقراطية.
