اختبار لعجلات صينية على Bugatti Veyron.. هل تتحمل السرعة القصوى؟
أقدم صانع المحتوى الأمريكي إد بوليان، مالك قناة VinWiki، على تجربة جريئة وغير مألوفة، بعدما قرر تركيب عجلات صينية منخفضة التكلفة على سيارته الخارقة بوغاتي فيرون غراند سبورت (Bugatti Veyron Grand Sport)، لاختبار قدرتها على تحمّل السرعات العالية بدل الإطارات الأصلية باهظة الثمن.
اختبار جريء لبوغاتي فيرون بعجلات مقلدة
ويملك إد بوليان طراز عام 2012 من بوغاتي فيرون غراند سبورت، وهي سيارة اشتهرت باستخدام إطارات ميشلان PAX (Michelin PAX) المصممة خصيصًا لها عندما كانت أسرع سيارة إنتاجية في العالم.
وباتت الإطارات نادرة وباهظة الثمن، إذ قد تصل تكلفة الإطار الواحد إلى نحو 10 آلاف دولار، ما دفع بوليان للبحث عن بديل أقل تكلفة.
وقرر بوليان، بدلًا من إنفاق مبالغ طائلة، تصنيع عجلات مقلدة من الألمنيوم المطروق عبر شركة في الصين، في خطوة أثارت الكثير من الجدل بين عشاق السيارات الخارقة.
وقبل المخاطرة على الطريق، أرسل بوليان عجلتين صينيتين مقلدتين مع عجلتين أصليتين من بوغاتي فيرون إلى شركة متخصصة في ولاية ماساتشوستس الأمريكية لإجراء اختبارات موثوقية دقيقة.
وخضعت العجلات لاختبارات اهتزاز تحاكي ظروف القيادة الواقعية، مع زيادة مستويات الضغط تدريجيًا بحثًا عن نقطة الفشل، إلا أن العجلات الصينية صمدت دون أي أضرار تُذكر.
ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، إذ اختُبرت العجلات تحت ضغط هائل باستخدام مكبس بوزن 20 طنًا، ونجحت جميعها في اجتياز الاختبار دون تشققات أو كسور.
يوتيوبير يغامر ببوغاتي فيرون بعجلات صينية غير أصلية
وانتقل إد بوليان إلى المرحلة الأهم، بعد نجاح الاختبارات المعملية، حيث قاد بوغاتي فيرون غراند سبورت إلى مدينة تيتوسفيل في ولاية فلوريدا، للمشاركة في فعالية Supercar Owners Circle على مدرج طيران بطول 5 كيلومترات.
وفعّل بوليان وضع السرعة القصوى في بوغاتي فيرون باستخدام "مفتاح السرعة"، إلا أن الظروف الجوية لم تكن مثالية، إذ هطلت الأمطار بغزارة، ما أدى إلى انخفاض مستوى التماسك وظهور تحذيرات في السيارة، شملت ارتفاع حرارة غازات العادم، إضافة إلى تسجيل خلل إشعال لاحقًا.
ونجح بوليان، رغم التحديات الجوية والتنبيهات الميكانيكية، في الوصول إلى سرعة 200 ميل في الساعة، مؤكدًا أن العجلات الصينية الرخيصة استطاعت تحمّل الضغط الحقيقي للسرعات العالية دون أي مشاكل أو أعطال مفاجئة.
وخرج إد بوليان من التجربة مقتنعًا بأن هذه العجلات المقلدة ليست مجرد حل مؤقت لتقليل التكاليف، بل خيار عملي يمكن الاعتماد عليه في ظروف معينة، ما فتح باب النقاش مجددًا حول جدوى البدائل منخفضة السعر حتى مع سيارات فائقة الأداء مثل بوغاتي فيرون.
وتؤكد هذه التجربة أن بوغاتي فيرون ليست مجرد قطعة متحفية؛ بل سيارة قادرة على خوض اختبارات غير تقليدية، حتى بعجلات لا تحمل شعار الشركة الأصلية.
