كيت ميدلتون تحتفل بعيد ميلادها بفيديو "شخصي للغاية".. ما رسالتها؟
احتفلت أميرة ويلز كيت ميدلتون بعيد ميلادها الرابع والأربعين اليوم، بمشاركة مقطع فيديو وصف بأنه "شخصي للغاية"، كشفت فيه عن الراحة التي استمدتها من الطبيعة خلال فترة علاجها من السرطان، معربة عن امتنانها العميق لاكتشاف "معنى أن يكون المرء على قيد الحياة" بعد صراع مرير مع المرض.
سر شفاء أميرة ويلز من السرطان
أصدر قصر كنسينغتون الجزء الأخير من سلسلة فيديوهات "الأم الطبيعة" التي استمرت عامًا كاملاً، وحمل هذا الجزء عنوان "الشتاء".
وتضمن الفيديو تعليقًا صوتيًا للأميرة كاثرين، مع لقطات لها خلال نزهة صباحية في بيركشاير، بالقرب من منزلها في وندسور.
ووصف أحد المساعدين في القصر هذا الإصدار بأنه "ذروة مشروع إبداعي شخصي للأميرة، يسلط الضوء على صلة البشرية الطويلة بالطبيعة، وقدرتها على إلهامنا للشفاء والنمو في العقل والجسد والروح".
وفي التعليق الصوتي، عكست الأميرة رحلتها الخاصة خلال العامين الماضيين، متحدثة بصدق عن مخاوفها ودموعها، وكيف وصلت إلى مرحلة الامتنان الشديد.
وقالت أميرة ويلز: "حتى في أبرد المواسم وأكثرها ظُلمة، يمتلك الشتاء طريقة لمنحنا السكون والصبر والتأمل الهادئ؛ حيث يتباطأ تدفق النهر بما يكفي لنرى انعكاس صورتنا، ونكتشف أعمق أجزاء أنفسنا".
وأضافت في رسالتها المؤثرة: "أجد نفسي أتأمل في مدى امتناني، فالأنهار داخلنا تتدفق بسهولة، وتُغسل المخاوف، وتتطهر النفوس لنصل إلى السلام مع دموعنا ونكتشف معنى الحياة".
وأرفقت الأميرة الفيديو برسالة شخصية قالت فيها: "سلسلة (الأم الطبيعة) كانت تأملاً إبداعيًا وشخصيًا حول كيف ساعدتني الطبيعة على الشفاء، وهي أيضًا قصة حول قوة الطبيعة والإبداع في الشفاء الجماعي".
يذكر أن الأميرة خضعت لعملية جراحية كبرى في البطن في يناير 2024، تلاها اكتشاف الإصابة بالسرطان وخضوعها لعلاج كيميائي وقائي مكثف، قبل أن تعلن في يناير من العام الماضي دخولها مرحلة التعافي الكامل.
وأوضح القصر أن السلسلة، التي أطلقت حلقتها الأولى في "أسبوع التوعية بالصحة العقلية" العام الماضي، تهدف إلى إعادة ترابط البشرية، وهو مفهوم استكشفته أميرة ويلز كيت ميدلتون مؤخرًا في مقال عن أهمية الحياة الأسرية والطفولة.
