"القليل والمتكرر": كيف يحافظ ماثيو ماكونهي على لياقته البدنية مع تقدمه في العمر؟
أثبت الممثل الأمريكي ماثيو ماكونهي أن العمر لا يشكّل عائقًا أمام الحفاظ على اللياقة البدنية، إذ يتبع نهجًا غير تقليدي في التدريب يعتمد على مبدأ "القليل والمتكرر"، وهو أسلوب يمنحه الاستمرارية والمرونة بعيدًا عن الروتين التقليدي، وذلك بحسب ما أورده موقع MensHealth.
ومنذ ظهوره الأول في فيلم "Dazed and Confused" عام 1993، اعتاد ماكونهي على تغيير بنيته الجسدية بما يتناسب مع أدواره السينمائية، فتارة يزيد من الكتلة العضلية، وتارة يخسر الوزن بشكل ملحوظ، أو يصل إلى قوام محدد بدقة.
وقد جسّد ذلك في أدواره المختلفة، حيث ظهر بلياقة عالية في "Magic Mike"، وفقد وزنه بشكل كبير في "Dallas Buyers Club"، قبل أن يعود لبناء عضلاته مجددًا في "The Beach Bum".
تمارين ماثيو ماكونهي لبناء العضلات
يعتمد ماكونهي على أنشطة خارجية متنوعة للحفاظ على نشاطه، مثل الجري مع دمج تمارين الضغط والبطن في منتصف المسافة، إضافة إلى التجديف على الألواح في بحيرة أوستن، وركوب الدراجات الجبلية، والسباحة، والمشي لمسافات طويلة، وبالنسبة له، التنوع في الأنشطة الخارجية يجعل التدريب أكثر متعة ويشجعه على الاستمرار.
رغم حبه للطبيعة، يلجأ ماكونهي إلى تدريبات الأوزان عند الحاجة لمظهر محدد في أدواره، ومدربه بيتر بارك وصف إحدى تدريباته المميزة بأنها حمل دمبل واحد بشكل متواصل لمدة تصل إلى 15 دقيقة، مع تغيير الوضعيات بين الذراعين والرأس والكتفين والظهر والساقين، وهذا التمرين يختبر قوة القبضة واستقرار الكتف وتحمل العضلات الأساسية، ويمنح الجسم تحديًا شاملاً ببطء لكنه فعّال.
أسلوب ماثيو ماكونهي للحفاظ على اللياقة اليومية
نظرًا لانشغاله الدائم، لا يخصص ماكونهي ساعة كاملة يوميًا للتدريب، بل يعتمد على فترات قصيرة ومتكررة من الحركة، خلال يومه، يؤدي مجموعات من تمارين الضغط بين الاجتماعات أو أثناء الاستراحة، ليصل إلى مئات التكرارات دون جلسة تدريبية تقليدية.
كما يضيف تمارين البطن والقرفصاء والاندفاع، أو يستخدم كرة طبية بوزن 12 رطلاً، ويحملها لفترات طويلة كنوع من التحدي البدني.
من بين الأنشطة التي يفضلها ماكونهي الرقص، حيث يعتبره أفضل تمرين قلبي بالنسبة له، ويعترف بأنه يستمتع به كثيرًا، وهذا الأسلوب يعكس فلسفته في جعل الرياضة ممتعة ومتنوعة، بعيدًا عن الروتين التقليدي.
