إيلون ماسك يرفع دعوى ضد أوبن إيه آي.. ما القصة؟
سمح قاضي محكمة المقاطعة الأمريكية أوكلاند، يوفون غونزاليس روجرز، بإجراء جلسات محاكمة لرفع رجل الأعمال إيلون ماسك دعوى ضد شركة أوبن إيه آي.
اتهم ماسك الشركة، التي كان قد أسسها في عام 2015، بالتحول من كيان غير ربحي إلى شركة تهدف لتحقيق الأرباح، مما يخرق ما كان قد تم التعهد به سابقاً.
التهم الموجهة ضد أوبن إيه آي
الملياردير إيلون ماسك، الذي ترك شركة أوبن إيه آي في عام 2018، يزعم أن أوبن إيه آي قد أخلفت وعدها بالاستمرار كمنظمة غير ربحية، وهو الأمر الذي دفعه إلى رفع دعوى ضد الشركة.
ووفقاً لدعوى ماسك، فإنه قد ساهم بحوالي 38 مليون دولار، أي حوالي 60% من التمويل الأول للشركة، بالإضافة إلى تقديم استشارات استراتيجية لها. كما يزعم ماسك أن أوبن إيه آي استغلت هذه الأموال وتوجيهاته من أجل التحول إلى كيان تجاري يهدف للربح.
في الجلسة التي عقدت أمس الأربعاء، صرح القاضي يوفون غونزاليس روجرز بأنه "هناك العديد من الأدلة" التي تشير إلى أن قادة أوبن إيه آي قد قدموا ضمانات بأن الهيكل غير الربحي سيظل قائماً، وهو ما يدعم مزاعم ماسك.
من جانبها، نفت شركة أوبن إيه آي جميع التهم الموجهة إليها، ووصف المتحدث باسمها الدعوى بأنها "لا أساس لها" وجزء من "نمط مستمر من المضايقات" من جانب ماسك.
وأكدت أوبن إيه آي أن دعوى ماسك تهدف إلى إبطاء تقدم الشركة في سوق الذكاء الاصطناعي، معتبرة إياه منافساً تجارياً غاضباً.
وأضاف المتحدثون باسم الشركة أن ماسك لا يملك ما يثبت أن أوبن إيه آي قد ارتكبت أي مخالفات.
أكد المحامون الممثلون عن ماسك أنه سيعرضون أدلة تدعم ادعاءاته بشأن الأضرار المالية التي لحقت به جراء التحول التجاري لأوبن إيه آي.
كما يطالب ماسك بتعويضات مالية غير محددة عن الأرباح غير المشروعة التي تراكمت لشركة أوبن إيه آي بعد التحول إلى كيان تجاري.
من المتوقع أن تسفر هذه القضية عن توترات أكبر في سوق الذكاء الاصطناعي، حيث تتنافس شركات مثل xAI التابعة لماسك مع أوبن إيه آي على الريادة في هذا المجال الحيوي.
