استدعاء طرازات من أودي ولامبورغيني بسبب هذه المشكلة
أعلنت مجموعة فولكس فاغن عن تنفيذ استدعاء سيارات أودي الرياضية وعدد من طرازات لامبورغيني، بعد اكتشاف خلل برمجي قد يؤدي إلى توقف كاميرا الرجوع للخلف عن عرض الصورة في بعض الحالات، ما يزيد من خطر الحوادث ويخالف معايير السلامة الفيدرالية.
ويأتي هذا الاستدعاء بعد فترة قصيرة من استدعاء سابق شمل سيارات بورشه، حيث أضيفت هذه المرة نحو 370 ألف مركبة جديدة إلى قائمة السيارات المتأثرة داخل مجموعة فولكس فاغن.
وبحسب البيانات، يشمل استدعاء سيارات أودي 19 طرازًا مختلفًا بإجمالي 356,649 سيارة، من أبرزها: RS e-tron GT وe-tron GT، وRS Q8، وSQ8، وS8، وRS7، وRS6 Avant، وهي من أكثر الطرازات الرياضية والفاخرة التي تقدمها العلامة الألمانية.
أما على صعيد لامبورغيني، فيقتصر الاستدعاء على طراز Lamborghini Urus موديلات 2019 حتى 2024، بعدد إجمالي يبلغ 10,554 سيارة.
خلل برمجي يضع سيارات أودي تحت الاستدعاء
وأوضحت الوثائق أن المشكلة تعود إلى خلل في البرمجيات، قد يمنع الكاميرا الخلفية من إظهار الصورة في ظروف معينة.
ورغم أن المشكلة لا تتعلق بعطل ميكانيكي مباشر، فإنها تقلل من رؤية السائق للخلف، ما يرفع احتمالات وقوع حوادث أثناء الرجوع للخلف، وهو ما استدعى تنفيذ استدعاء سيارات أودي ولامبورغيني.
وبحسب مجموعة فولكس فاغن، ظهرت المشكلة لأول مرة في بعض طرازات أودي عام 2023، إلا أن الشركة لم تتمكن من إعادة إنتاج العطل بشكل موثوق إلا في أكتوبر 2024.
وخلال الفترة من أكتوبر 2024 حتى أكتوبر 2025، أجرت الشركة سلسلة من الاختبارات دون التوصل إلى سبب جذري واضح للمشكلة، قبل أن تؤكد في ديسمبر 2025 عدم الامتثال لمعايير السلامة، واتخاذ قرار الاستدعاء رسميًا.
ومن جانبها، أُبلغت لامبورغيني بالمشكلة في أبريل 2025، وأجرت تحقيقًا خاصًا استمر حتى أكتوبر من العام نفسه، لكنها أيضًا لم تتمكن من تحديد سبب واحد مباشر، رغم رصد مجموعة من العوامل التي تؤدي إلى عدم استقرار صورة الكاميرا الخلفية.
سبب استدعاء سيارات أودي ولامبورغيني
ونظرًا لعدم تحديد السبب النهائي، ستعتمد أودي ولامبورغيني في المرحلة الأولى على تحديث برمجي مبدئي كحل مؤقت ضمن استدعاء سيارات أودي، على أن يتم لاحقًا الإعلان عن إجراءات تصحيحية إضافية.
ويتضمن التحديث البرمجي نظامًا ذاتيًّا لإعادة تشغيل وظيفة الكاميرا أثناء دورة القيادة، بهدف تقليل احتمالات تعطلها المفاجئ.
ورغم حجم الاستدعاء الكبير، تشير تقديرات NHTSA إلى أن نحو 0.7% فقط من إجمالي السيارات المشمولة قد تظهر لديها المشكلة فعليًا، ما يعني أن الغالبية العظمى من المالكين لن تواجه أي خلل أثناء الاستخدام اليومي.
ويُنتظر أن تتواصل الشركات مع المالكين خلال الفترة المقبلة لإبلاغهم بتفاصيل التحديثات المطلوبة، ضمن إجراءات استدعاء سيارات أودي ولامبورغيني المستمرة.
