هذا ما تفعله إعدادات أندرويد المفعلة تلقائيًا في بجهازك
كشفت تقارير تقنية أن العديد من الإعدادات الافتراضية في هواتف أندرويد الجديدة قد تؤثر على البطارية والخصوصية، وقد تقلل من أداء الجهاز بشكل عام.
وأوصى خبراء التقنية بإيقاف هذه الإعدادات فور شراء الهاتف لضمان تجربة استخدام أفضل وأكثر أمانًا.
إعدادات تؤثر على البطارية في الهواتف
وأوضحت التقارير وفقًا لـTechAdvisor.com، أن بعض التطبيقات والميزات تكون مفعلة تلقائيًا في الخلفية، مثل خدمات تتبع المواقع أو تحديث التطبيقات، ما يؤدي إلى استنزاف البطارية وبيانات الإنترنت دون فائدة مباشرة؛ لذلك يُنصح بالدخول إلى إعدادات التطبيقات أو إعدادات البطارية لإيقاف هذه الخدمات.
ويُفضل تعطيل الإشعارات المزعجة من التطبيقات المثبتة مسبقًا أو خدمات النظام، عبر إعدادات الإشعارات، للحفاظ على تركيز المستخدم وتحسين تجربة الاستخدام اليومية.
وأكدت التقارير أن بعض الإعدادات الافتراضية تمكّن تتبع الموقع أو النشاطات الشخصية، ما قد يعرض بيانات المستخدم للخطر؛ لذا ينصح خبراء التقنية بإعادة ضبط أذونات التطبيقات ومنحها فقط للتطبيقات الضرورية.
ويقوم نظام أندرويد تلقائيًا بتفعيل خدمات تخصيص الإعلانات لمراقبة سلوك المستخدم عبر التطبيقات، ويمكن إيقافها بالدخول إلى إعدادات غوغل ثم الخصوصية وإعلانات وإلغاء تخصيص الإعلانات.
ويُذكر أن بعض ميزات الأمان، مثل التحقق الثنائي، قفل الشاشة الفوري، وخدمة "العثور على جهازي"، قد تكون غير مفعلة افتراضيًا، ومن الأفضل تفعيلها يدويًا لتعزيز حماية الجهاز وضمان إمكانية تتبعه في حالة فقدانه.
ويسهم تعطيل بعض الإعدادات الافتراضية في هواتف أندرويد في زيادة عمر البطارية، تحسين الخصوصية، ومنح المستخدم السيطرة الأكبر على بياناته، ما يجعل تجربة الاستخدام أكثر أمانًا وسلاسة.
