هل ينهي كسر الفك مسيرة جيك بول إلى الأبد؟
تلقى الملاكم وصانع المحتوى الأمريكي جيك بول ضربة موجعة داخل الحلبة وخارجها، بعدما أعلنت لجنة فلوريدا الرياضية فرض إيقاف طبي غير محدد المدة عليه، عقب خسارته بالضربة القاضية أمام بطل العالم السابق أنتوني جوشوا، في النزال الذي جمعهما يوم 19 ديسمبر الماضي.
أسباب إيقاف جيك بول
وجاء قرار الإيقاف على خلفية إصابة خطيرة تعرّض لها بول، تمثلت في كسر مزدوج في الفك، استدعى تدخلاً جراحيًا عاجلًا عقب انتهاء النزال مباشرة، ورغم تقبّل بول للهزيمة بروح رياضية عالية، فإن حجم الإصابة فرض واقعًا جديدًا قد ينعكس بشكل مباشر على مسيرته داخل عالم الملاكمة الاحترافية.
وكشف بول في منشور عبر حسابه الرسمي على “إنستغرام” بتاريخ 20 ديسمبر أن العملية الجراحية تكللت بالنجاح، موضحًا أنه خضع لتركيب صفائح من التيتانيوم على جانبي الفك، إلى جانب خلع عدد من الأسنان، مؤكدًا التزامه بنظام غذائي سائل لعدة أيام ضمن برنامج التعافي.
وظهر بول لاحقًا في بودكاست شقيقه لوغان بول، حيث بدا عليه التأثر الواضح بالإصابة، قبل أن ينسحب بعد دقائق قليلة بسبب الألم، في مشهد عزز المخاوف بشأن قدرته على العودة السريعة إلى الحلبة.
أخر تطورات تعافي جيك بول
وبحسب ما نقله موقع “MMA Fighting”، فإن الإيقاف الطبي لا يعني نهاية مشوار جيك بول، لكنه يمنعه من خوض أي نزال جديد قبل تقديم تقارير طبية رسمية تؤكد تعافي الفك بالكامل وقدرته على تحمّل الضربات مجددًا، وهو شرط أساسي للحصول على تصريح العودة.
وخلال حضوره نزال أماندا سيرانو ضد رينا تيليز في 3 يناير، تحدث بول عن وضعه الصحي، مشيرًا إلى صعوبة النوم بسبب الصفائح المعدنية المزروعة في فكه، لكنه أكد في الوقت نفسه أن التعافي يسير بشكل إيجابي.
ويطرح هذا التطور تساؤلات واسعة حول مستقبل جيك بول في الملاكمة، وسط تقديرات تشير إلى صعوبة عودته قبل النصف الثاني من عام 2026، في حال سارت مراحل التعافي وفق التوقعات الطبية، ما يجعل الضربة القاضية من جوشوا محطة فارقة قد تعيد رسم مسار مسيرته بالكامل.
