رادو تفتتح متجرها الثالث بالسعودية.. تجربة فاخرة لعشاق الساعات
أعلنت علامة الساعات السويسرية العريقة رادو RADO، عن افتتاح متجر جديد لها في المملكة العربية السعودية.
العلامة التي تحظى بشهرة عالمية في تصاميم الساعات الحائزة على الجوائز، والتي تضاهي براعتها في استخدام المواد الرائدة والمبتكرة، اختارت حياة مول بمدينة الرياض، لانطلاقتها الجديدة في المملكة، حيث يبرز المول الذي يتباهى بموقعه المتميز وخياراته المتنوعة للتسوق والترفيه.
ويُعد هذا البوتيك، الذي استقبل أول زواره في 11 ديسمبر 2025، هو المتجر الثاني لعلامة رادو في الرياض، والثالث على مستوى المملكة، حيث تنضم العلامة العريقة إلى نخبة مميزة من العلامات العالمية في بقعة رائعة من العالم.
مميزات بوتيك رادو الجديد
كما هو الحال في جميع متاجر رادو، يتميز بوتيك حياة مول بمساحة تجزئة جذابة، تمتد على مساحة رحبة تبلغ 118 مترًا مربعًا، صُممت وفق أسلوب رادو الأنيق وغير المتكلف، ليأخذ الزوار في تجربة مميزة داخل عالم رادو الفريد.
فيما يعمل فريق رادو هنا على تقديم تجربة تسوق مصممة خصيصًا لكل زائر، حيث تمنح رادو، المعروفة عالميًا بدقتها المتناهية في التفاصيل، زوارها تجربة استثنائية، تتيح لهم الإحساس بالفارق الذي تقدمه، حيث تنتظرهم نخبة مختارة بعناية من أشهر مجموعات رادو.
وعلى طاولة مصممة خصيصًا، تتاح لكل ضيف فرصة التعرف على جميع مراحل تصنيع ساعات العلامة الفاخرة، التي تتربع على عرش متفرد في عالم الأناقة.
بينما يتم استعراض التكنولوجيا المذهلة وراء السيراميك عالي التقنية، الذي أسهم في جعل العلامة محط إعجاب عشاق الساعات حول العالم، والطريقة المثالية لاكتشاف المقاومة الاستثنائية للخدش، وخفة الوزن التي تميز هذه المادة، والتي تساهم بدورها في متانة كل قطعة زمنية.
ويضم البوتيك أيضًا مركز صيانة الساعات، الذي يضمن تقديم أعلى مستويات خدمة ما بعد البيع، إضافة إلى الخبرة التقنية التي اعتاد عليها عشاق رادو منذ سنوات طويلة.
فيما تعكس كل زاوية في البوتيك الجديد هوية رادو وبصمتها الخاصة، ممهورة بشعار العلامة الخالد: «إذا استطعنا تخيلها، يمكننا صنعها. وإذا استطعنا صنعها، فسنفعل!».
وهو تمامًا ما تقوم رادو بفعله، من خلال مواصلة توسيع حضورها في المملكة العربية السعودية، كخطوة جديدة ضمن استراتيجية النمو الطموحة للعلامة في المنطقة، بينما يواصل فريقها المتحمس، العمل على منح كل زائر فرصة لاكتشاف، أو إعادة اكتشاف، روح رادو الرائدة.
تاريخ علامة رادو في المملكة العربية السعودية
تتمتع رادو بتاريخ طويل وحافل في المملكة العربية السعودية، فالريادة المتجذّرة في العلامة، وتلك الروح الخاصة التي تُميّز ساعاتها، لطالما دفعتها إلى استكشاف أسواق جديدة، وبناء علاقات وشراكات حول العالم.
وكانت هذه العلاقات هي الأساس في تحويل عشّاق الساعات وتجار التجزئة في كل سوق دخلته رادو إلى سفراء حقيقيين للعلامة، ومن هنا نشأت علاقات قوية وشراكات موثوقة، لا سيما في دول مثل المملكة، عندما دخلت رادو السوق السعودي للمرة الأولى في أواخر خمسينيات القرن الماضي، من خلال مدينتي مكة المكرمة وجدة.
ومع ما شهدته المملكة من نمو اقتصادي متسارع منذ سبعينيات القرن الماضي، تسارع نمو رادو بدوره، لتصبح المملكة العربية السعودية في عام 1976 أكبر سوق لرادو على مستوى العالم، وعلى مدار أكثر من خمسين عامًا، ظلت السعودية ضمن أهم عشرة أسواق للعلامة.
وفي أواخر ثمانينيات القرن الماضي، بدأت رادو في إطلاق استراتيجيات وشراكات محورية جديدة، ومع التوسع غير المسبوق للاقتصاد السعودي، ظل حضور علامة الساعات السويسرية في المملكة عنصرًا أساسيًا في هويتها العالمية، وهو وضع ما زالت السعودية تحافظ عليه حتى اليوم.
ويعود هذا النجاح المستمر إلى أحد المبادئ الأساسية للعلامة، والمتمثل في تكيّف ساعاتها باستمرار مع أذواق المستهلكين، كما أن التواجد الطويل لرادو في المملكة على مدى عقود مكّنها من تعزيز العلاقة القوية بالفعل مع عملائها في المنطقة، فيما يجسد البوتيك الجديد في حياة مول بالرياض هذا الارتباط المتين والمستمر بين رادو والمملكة وشعبها.
وكما يشير الرئيس التنفيذي لرادو، أدريان بوسهارد، فإن افتتاح بوتيك حياة مول يعكس التزام العلامة بالمنطقة، وحول ذلك يقول: «من خلال بوتيكنا في حياة مول، نؤكد مجددًا التزامنا تجاه أصدقائنا في المملكة العربية السعودية. ويمكن القول إننا ما زلنا في بداية الطريق. ولا شك أن بوتيك حياة مول الجديد سيساعدنا على إيصال رسالة رادو القوية والحيوية، إلى جانب منتجاتنا المميزة، إلى جميع محبّي العلامة في المنطقة، سواء من الجيل الجديد أو من عشّاقها القدامى».
