ناسا تكشف كواليس أول رحلة تاريخية لطائرة X-59 الأسرع من الصوت (فيديو)
كشفت وكالة ناسا كواليس جديدة من رحلة طائرتها التجريبية X-59، التي حلّقت للمرة الأولى في 28 أكتوبر 2025، ونشرت وكالة الفضاء الأمريكية فيديو يوضح استعدادات الفريق وتحضيرات الطائرة قبل الرحلة التاريخية.
الفيديو يسلط الضوء على العمل اليومي للمهندسين والطيارين، ويبرز اللحظات الحاسمة أثناء الإقلاع والاختبارات الأولية، مؤكدًا الجهد الهائل المبذول لتحقيق هذا الإنجاز.
فريق ناسا يروي تفاصيل رحلة X-59 التاريخية
بعد سنوات طويلة من التصميم والتطوير والاختبارات الدقيقة، مثلت هذه الرحلة خطوة هامة نحو تحقيق حلم الطيران الأسرع من الصوت دون الصوت الانفجاري المزعج، الذي لطالما شكل عائقًا أمام تطوير الطائرات التجارية الأسرع من الصوت.
وأبدى الطيار نيلز لاريسون وفريق المهندسين والمختصين الذين عملوا على مشروع الطائرة حماستهم الكبيرة لهذا الإنجاز، مؤكدين أن الرحلة الناجحة تمثل تتويجًا لسنوات من العمل الدؤوب والتعاون بين فريق متعدد التخصصات.
وأوضحوا أن هذه الرحلة ليست نهاية المشروع، بل بداية سلسلة من الاختبارات الأكثر تعقيدًا، والتي ستشمل تقييم الأداء في سرعات أعلى وظروف جوية متنوعة، لضمان جاهزية الطائرة للخطوة التالية نحو الرحلات التجارية المستقبلية الأسرع من الصوت.
If you couldn't tell, we have feelings about X-59's first flight! 🥹 🥳
After years of design, development, & testing, NASA’s X-59 took to the skies for the first time Oct. 28, 2025. Now, hear from the team who helped make it happen, including test pilot Nils Larson, as they… pic.twitter.com/4hzL7XC3ZV— NASA Aeronautics (@NASAaero) December 31, 2025
كما تحمل الرحلة أهمية بيئية واجتماعية، حيث تسعى ناسا من خلال مشروع QueSST إلى دمج الأداء العالي للطائرات مع تقليل التأثير الصوتي على البيئة والمجتمعات، مما قد يمهد الطريق أمام جيل جديد من الطائرات التي تجمع بين السرعة والكفاءة وراحة الناس.
ويعكس النجاح أيضًا قدرة الإنسان على ابتكار حلول مبتكرة تتحدى القيود التقليدية للطيران، وتفتح آفاقًا جديدة أمام السفر التجاري العالمي.
مواصفات طائرة X-59
تأتي طائرة X-59 ضمن مشروع Quiet Supersonic Technology (QueSST) التابع لوكالة ناسا، والذي يهدف إلى إعادة تعريف تجربة الطيران الأسرع من الصوت، بحيث يتمكن المسافرون من الوصول إلى وجهاتهم بشكل أسرع، مع الحفاظ على راحة المجتمعات السكنية أسفل مسار الطائرة.
تمتاز الطائرة بتصميم فريد يقلل الصوت الناتج عن اختراقها لحاجز الصوت، وهو ما يميزها عن الطائرات الأسرع من الصوت التقليدية.
وخلال الرحلة التجريبية في صحراء كاليفورنيا، اختبر الفريق قدرات الطائرة الديناميكية والتحكمية، مع متابعة دقيقة لمختلف المؤشرات الجوية لضمان استقرار الطائرة وسلامة الرحلة.
