جاستن بيبر يفتح قلبه: رسائل مؤثرة عن الألم والغفران والشفاء
في أجواء من الصراحة نشر النجم الكندي جاستن بيبر (31 عامًا)، سلسلة من المنشورات الوجدانية عبر حسابه في تطبيق «إنستغرام» ليلة عيد الميلاد، عبّر فيها عن مراحل الألم التي عاشها خلال رحلته في صناعة الموسيقى، وعن الطريق الذي قاده نحو الشفاء والسلام الداخلي.
وكتب بيبر في بداية منشوره: "عيد الميلاد هو الوقت الذي نراجع فيه أنفسنا ونتساءل عمّا نريده حقًا، وما الذي يمنحنا الإحساس الحقيقي بالرضا”، وأضاف أن العيد يذكّره "بمعنى الغفران والمحبة”، مشيرًا إلى أن التخلي عن مشاعر الغضب لم يكن سهلاً، لكنه كان المفتاح لتجاوزه الجراح القديمة.
رسالة جاستن بيبر عن الألم والغفران والشفاء
تضمّن أحد منشورات جاستن صورًا لملاحظات كتبها بعنوان “رسالة”، جاء فيها: “نشأت في نظام كافأ موهبتي لكنه لم يحمِ روحي دائمًا، ووجدت نفسي أحيانًا أُستخدم وأُوجَّه بطريقة لم أخترها بالكامل، وهذا النوع من الضغط يترك جروحًا لا تُرى على المسرح”.
وأوضح بيبر أنه خلال تلك السنوات مرّ بفترات من الغضب والتساؤل، لكنه مع مرور الوقت أدرك أن تمسكه بالإيمان والتفكير الإيجابي ساعداه على تجاوز الألم الداخلي والتجارب الصعبة.
وأضاف أن تجربة المعاناة كانت بالنسبة له وسيلة للتعلّم والنضج، مؤكداً أنه استطاع من خلالها التحرر من مشاعر المرارة والغضب التي لازمته في الماضي.
وبيّن المغني أنه “تعرّض لألم شكّل شخصيته قبل أن يفهمه”، مؤكدًا اليوم أنه في مرحلة “الشفاء والغفران”، قبل أن يعلن موقفه بوضوح قائلاً: “لا أريد حرق صناعة الموسيقى، بل أريد تجديدها لتصبح أكثر أمانًا وصدقًا وإنسانية”.
وأضاف بيبر أن تجربته الصعبة لم تمر دون أثر، لكنها لم تعد تُعرّفه، موضحًا: “أنا لا أتحدث الآن كضحية تنزف، بل كشخص استعاد سلامه الداخلي”.
صور جاستن بيبر العائلية في عطلة نهاية العام
إلى جانب رسائله المؤثرة، نشر جاستن بيبر صورًا عائلية على إنستغرام، ظهر فيها برفقة زوجته هايلي بيبر وابنهما جاك بلوز، البالغ من العمر 16 شهرًا.
وبدت العائلة في أجواء احتفالية دافئة، حيث ظهر الطفل مرتديًا قبعة "سانتا كلوز” الحمراء أثناء صعوده إلى طائرة خاصة، مع لقطات للمدفأة المزينة بثلاث جوارب بيضاء متطابقة.
كما أعاد بيبر التواصل مع ذكرياته الفنية، حين نشر مقطع فيديو زار فيه الموقع الذي صوّر فيه أغنيته الشهيرة "بيبي” عام 2010، مؤكدًا أن الماضي ساهم في تشكيل نضجه وتجاربه الإنسانية التي جعلته أقوى وأكثر امتنانًا.
