Hydrosense.. ابتكار يحول العرق إلى بيانات دقيقة لتحسين الأداء
في خطوة مبتكرة نحو تحسين أداء الرياضيين، أطلقت شركة ناشئة جهاز "هيدروسينس" Hydrosense، وهو جهاز قابل للارتداء يستخدم تقنية تحليل العرق لتقديم بيانات دقيقة حول فقدان السوائل والإلكتروليتات في أثناء التمارين الرياضية.
وأفاد موقع Notebookcheck أن جهاز "هيدروسينس" يمثل إضافة نوعية لسوق الأجهزة القابلة للارتداء، حيث يقدم مؤشرات مبتكرة لمتابعة النشاط البدني، ويساعد المستخدمين على معرفة أفضل الأوقات للترطيب وتعويض الإلكتروليتات.
يعتمد جهاز "هيدروسينس" على تقنية التحليل اللوني Colorimetric Technology، وهي تقنية تتيح قياس مكونات العرق بشكل مباشر، بدلاً من الاعتماد على تقديرات غير دقيقة.
اقرأ أيضًا: دولة أوروبية تعين أول وزير رقمي يعمل بالذكاء الاصطناعي
وتُعد هذه الميزة نقلة نوعية مقارنة ببعض الساعات الذكية مثل "جارمن" Garmin، التي تعتمد على حسابات تقريبية بناءً على شدة التمرين ودرجة الحرارة المحيطة.
الجهاز مزود بحساسات تُستخدم لمرة واحدة وتدوم لأربع ساعات فقط، ما يجعله خيارًا مخصصًا للتمارين المكثفة أو التجارب الرياضية المحددة.
ويأتي الجهاز بسعر مبكر يبلغ 149 دولارًا لحزمة تحتوي على عشرة حساسات، وهو ما قد يُعد مرتفعًا نسبيًا مقارنة بالأجهزة الأخرى في السوق، خاصةً أن المنتج لا يزال ضمن حملة تمويل جماعي، ما يضيف عنصر المخاطرة المالية للمشترين المحتملين.
مستقبل تقنيات مراقبة الأداء الرياضي
يرافق جهاز "هيدروسينس" تطبيق ذكي يعرض حالة الترطيب لحظة بلحظة، ويقدم توصيات مخصصة لتناول السوائل بناءً على البيانات الفعلية التي يجمعها الجهاز.
هذا التفاعل بين الجهاز والتطبيق يتيح للمستخدمين تحسين أدائهم الرياضي وتجنب حالات الجفاف أو نقص الإلكتروليتات التي قد تؤثر سلبًا على الجسم.
اقرأ أيضًا: تعرف على موعد وصول ميزة قياس ضغط الدم إلى Apple Watch
ورغم أن الجهاز يُعد خيارًا متقدمًا، إلا أن بعض الخبراء ينصحون باستخدامه بشكل استراتيجي، مثل قياس فقدان السوائل مرة واحدة لكل نوع من التمارين أو شدة معينة، ثم استخدام هذه البيانات كمرجع في التمارين المستقبلية، مما يقلل من الحاجة إلى استخدام الحساسات بشكل متكرر.
وفي المقابل، تبقى الطريقة التقليدية لقياس فقدان السوائل – وهي وزن الجسم قبل وبعد التمرين – خيارًا مجانيًا وفعّالًا، وإن كانت أقل دقة من جهاز "هيدروسينس" الذي يقدم بيانات لحظية ومخصصة.
في النهاية، يُعد جهاز "هيدروسينس" خطوة واعدة نحو تطوير تقنيات مراقبة الأداء الرياضي، رغم التحديات المرتبطة بتكلفته وطبيعة استخدامه المحدودة.
