"إنفيديا" تستثمر 2 مليار دولار في "كور ويف".. كيف انعكس ذلك على أسهم الأخيرة؟
أعلنت شركة "كور ويف" اليوم الإثنين، استثمارًا جديدًا من شركة "إنفيديا" بقيمة 2 مليار دولار لشراء أسهم إضافية في "كور ويف"، وذلك في إطار تعزيز التعاون بين الشركتين وبناء بنية تحتية مشتركة للذكاء الاصطناعي.
ويأتي هذا الإعلان في وقت تشهد فيه صناعة التكنولوجيا ثورة غير مسبوقة في مجال الذكاء الاصطناعي، ما يفتح المجال لفرص ضخمة لتوسيع القدرات الخاصة بالبنية التحتية.
وتهدف هذه الشراكة إلى إنشاء "مصانع لتطوير الذكاء الاصطناعي"، وهو مشروع يسرّع وتيرة العمل على إنشاء مراكز بيانات ضخمة تضم وحدات معالجة رسومية (GPU) تُستخدم لتشغيل تطبيقات الذكاء الاصطناعي.
ويخطط الشريكان معًا للوصول إلى قدرة إنتاجية تبلغ 5 جيجاوات بحلول عام 2030، وهي خطوة هامة لتعزيز البنية التحتية العالمية للذكاء الاصطناعي في المستقبل القريب.
وفي تعليق له على هذه الشراكة، قال مايكل إينتراتور المؤسس المشارك والرئيس التنفيذي لشركة "كور ويف": "منذ البداية، كان هدفنا المشترك هو أن نحقق النجاح في مجال الذكاء الاصطناعي من خلال دمج البرمجيات والبنية التحتية والعمليات في وحدة متكاملة، وهذه الشراكة مع إنفيديا هي خطوة هامة نحو تحقيق هذا الهدف".
وتعتبر هذه الخطوة تجديدًا لاستثمار "إنفيديا" في "كور ويف"، حيث كانت الشركة قد استثمرت مبلغ 100 مليون دولار في "كور ويف" في عام 2023.
وقامت "إنفيديا" بشراء المزيد من الأسهم في "كور ويف" عند طرحها للاكتتاب العام الأولي في مارس 2025.
وفي الوقت نفسه، تبيع "إنفيديا" رقائق المعالجة الرسومية (GPU) إلى "كور ويف"، مما يعزز العلاقة بين الشركتين، ويثير بعض التساؤلات حول ما يسمى بـ"الصفقات المتبادلة" في قطاع الذكاء الاصطناعي.
أداء سهم "كور ويف"
وبالتوازي مع هذا الإعلان، شهدت أسهم "كور ويف" زيادة كبيرة بنسبة 10% بعد نشر تفاصيل الشراكة الجديدة، وهو ما يعكس الثقة المتزايدة في الشركة على المدى البعيد، خصوصًا مع وجود "إنفيديا" كمستثمر رئيسي وداعم لمشاريعها.
وبجانب تعزيز الشراكة في مجال الذكاء الاصطناعي، فإن هذا الاستثمار الكبير يفتح الطريق أمام "كور ويف" لكي تصبح لاعبًا أساسيًا في مجال البيانات السحابية المُعتمدة على الذكاء الاصطناعي، في حين أن "إنفيديا" تواصل تعزيز مكانتها كأحد أكبر المساهمين في هذا القطاع الناشئ.
