You are here

×

بوتين كسول وسكير ويضرب زوجته!

الرجل: دبي

كشف فيلم وثائقي جديد أن الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، كان جاسوساً كسولاً وسكيراً خلال فترة عمله بجهاز المخابرات الروسي، وأنه كان يميل لضرب زوجته، ويأمر زملائه الضباط في الجهاز بإطلاق النار على المتظاهرين السلميين.
ويتحدث الفيلم عن أن بوتين لم يكن يُبال لإطلاق النار على المتظاهرين السلميين في شرق ألمانيا خلال الثورة السلمية التي نشبت هناك عام 1989، وأنه خضع لعملية شد وجه في السر عام 2010، وأنه يشعر بالذعر من حقيقة تقدمه في السن وأنه عادة ما يصطحب معه طباخ شخصي لتخوفه من أن يتم تسميمه.
وأوضح معدو الفيلم أن مصادر استخباراتية ووثائق تم فحصها بهذا الصدد قد رجحت أن بوتن سبق له أن نجا من خمس محاولات اغتيال خلال السنوات القليلة الماضية، ما أسفر عن تحول نمط قيادته ليتسم بمجموعة أوهام لا تصدق من أجل السيطرة.
وبثت محطة ZDF التلفزيونية الألمانية ذلك الفيلم الوثائقي الجديد الذي جاء تحت عنوان "بوتن الرجل" مساء يوم الثلاثاء، مستعيناً بملفات شرطية ما تزال سرية حتى الآن، مقابلات مع ضباط صغار وقادة سابقين في جهاز المخابرات الروسي وكذلك مصادر استخباراتية غربية لوضع صورة أكثر وضوحاً للزعيم الروسي الذي تهدد سياساته النافذة حالة السلام التي تعيشها القارة الأوروبية بسبب الأزمة الأوكرانية.
ونقل الفيلم عن سيدة اسمها "لينا"، وهي موظفة بمقر المخابرات الروسية في درسدن، قولها إن بوتن كان يخبر رؤسائه في العمل بأنه يضرب زوجته، لودميلا، بشكل منتظم. 
كما كشفت وثائق أخرى عن أن بوتن سبق له أن أمر ضباط من المخابرات الروسية في درسدن بالدفاع عن المقر الخاص بهم بأسلحة ممتلئة بذخيرة حية وباطلاق النار على المتظاهرين السلميين حال اقترابهم من المبني وقت انهيار الدولة في ألمانيا الشرقية. بينما سبق لبوتن أن نفى في الماضي إصداره مثل هذه الأوامر.
كما كشف شخص مطلع في الكريملن عن أن بوتن عادة ما يأتي متأخراً إلى المواعيد الخاصة به، وأنه جعل ملكة إنكلترا تنتظره إحدى المرات نصف ساعة، وأنه غالبا ما يترك وزرائه ينتظرونه خلال الاجتماعات بمدد تصل لعدة ساعات.
 

 

التعليقات

أضف تعليق