You are here

×

كيف يمكن للذكاء الاصطناعي تدريب الموظفين على المهام في المستقبل؟

كيف يمكن للذكاء الاصطناعي تدريب الموظفين على المهام في المستقبل؟

كيف يمكن للذكاء الاصطناعي تدريب الموظفين على المهام في المستقبل؟

اللجوء إلى الأتمتة

اللجوء إلى الأتمتة

مستقبل إيجابي

مستقبل إيجابي

4 طرق للذكاء الاصطناعي

4 طرق للذكاء الاصطناعي

كيف يمكن للذكاء الاصطناعي تدريب الموظفين على المهام في المستقبل؟
اللجوء إلى الأتمتة
مستقبل إيجابي
4 طرق للذكاء الاصطناعي

يمارس الذكاء الاصطناعي اليوم دورًا رئيسًا في تغيير عالم العمل. إذ يعمل على أتمتة ملايين الوظائف (تنفيذ المهام بواسطة تكنولوجيا محددة بدلًا من البشر)، وهو الأمر الذي يراه البعض على أنّه تهديد حقيقي للعمّال.

لكن في الحقيقة، دور الذكاء الاصطناعي يجب ألا يمثل تهديدا للبشر فقط. فمن ناحية، يؤدي تطوير الذكاء الاصطناعي إلى إدارة الخطر في العمل وتحسين بعض الجوانب، من خلال استخدامه في تنفيذ المهام المتكررة والخطيرة، وهو ما يضمن للبشر عنصر الأمان.

من الناحية الأخرى، يعمل الذكاء الاصطناعي على خلق وظائف أخرى، ويمكن استخدامه كجزء من الحلول التدريبية التي يمكن الاعتماد عليها لتطوير الموظفين وتحسين مهاراتهم، وهو ما يجعلهم أكثر استعدادًا لمتطلبات العمل في المستقبل.

 

تعطيل بعض المهام واللجوء إلى الأتمتة

اللجوء إلى الأتمتة

لا يمكن لأحد إنكار المخاوف التي أصابت العمالة بسبب زيادة الأتمتة. يؤكد تقرير مستقبل الوظائف للعام الحالي، الذي أصدره منتدى الاقتصاد العالمي، أنّه مع الاعتماد الأكثر على الأتمتة فإنّ مقدار الوقت الذي يقضيه البشر والآلات في العمل سيتساوى خلال السنوات الخمس القادمة.

إذ وفقًا للتقرير، توجد 85 مليون وظيفة تابعة لـ15 صناعة ستستبدل بعد هذه السنوات الخمس. بالتالي، حتى مع عدم وجود تطويرات أكثر في الذكاء الاصطناعي، فمن المحتمل أن يواجه سوق العمل تغيّرات كبيرة تهدد العمالة، من خلال استخدام الأتمتة في العمل.

يعتبر هذا الخيار لا بد منه لبعض الشركات، وذلك لأنّه خلال أزمة فيروس كورونا، حدثت خسائر كبيرة في الاقتصاد العالمي، مما ترتب عليه فقدان العديد من الأشخاص لأعمالهم من أجل التوفير. كما أنّ تقنيات الأتمتة تشهد تطويرًا مستمرًا، وهو ما ينعكس بالإيجاب في النهاية على الشركات.

7 أنواع من الذكاء الاصطناعي.. بعضُها يهدد وجودنا

 

مستقبل إيجابي: النصف الممتلئ من الكوب

مستقبل إيجابي

بالطبع الفقرة السابقة تؤكد النظرة المتشائمة لبعض العمّال. لكنها في الوقت ذاته، تخلق صورة عن المستقبل الإيجابي الذي يمكن للعمالة الاستفادة منه. يشير تقرير مستقبل الوظائف إلى إمكانية أنشاء 97 مليون وظيفة جديدة، لتتناسب مع الشكل الجديد لتقسيم المهام بين البشر والآلات عند حلول العام 2025.

لذا، بدلًا من القلق بشأن احتمالية خسارة الوظائف الحالية، فيمكن البدء في العمل على خلق وظائف جديدة للمستقبل. هذا يحتاج إلى بذل مجهود من أجل إعداد العمالة للفرص الجديدة في المستقبل. وهو ما يمكن تحقيقه أيضًا من خلال الاعتماد على الذكاء الاصطناعي، فتكون المشكلة هي الحل.

أدركت العديد من الشركات هذا الأمر، وبدأ الكثير من مبتكري الذكاء الاصطناعي في مشاركة هذه النتائج مع العمّال. فبدلًا من وجود حالة من القلق فقط بشأن تهديدات الذكاء الاصطناعي، أصبح العمّال على دراية بالفوائد التي يمكن للذكاء الاصطناعي توفيرها لهم.

إلى أين يتجه الذكاء الاصطناعي في عام 2020؟

 

4 طرق للذكاء الاصطناعي للمساهمة في مستقبل إيجابي للعمل

4 طرق للذكاء الاصطناعي

حتى لا يكون الكلام نظريا فقط، قام المنتدى الاقتصادي العالمي بوضع 4 طرق خاصة بالذكاء الاصطناعي، يمكن الاستفادة منها في خلق المستقبل الإيجابي للعمل. تركّز هذه الطرق في مضمونها على التدريب وتأهيل الموظفين لمواكبة تغيّرات المستقبل.

1- الاستثمار في صقل المهارات وتطويرها

تسعى العديد من الشركات الناشئة للاستفادة من الذكاء الاصطناعي، من خلال العمل على صقل مهارات الموظفين وتطويرها. إذ تستخدم الخوارزميات في إعداد برامج تدريب متخصصة، تعتمد على مهارات العمال الحالية، لتجهيزهم للفرص المستقبلية التي تستفيد من التكنولوجيا.

تعمل شركة EdCast التي يقع مقرها في كاليفورنيا، على الربط ما بين التقييم الشامل لمهارات العمال، مع تحليل احتياجات سوق العمل في المستقبل بناءً على البيانات. مما يساعد الموظفين على تحديد الوظائف المحتملة لهم، سواءً داخل الشركة أو خارجها، مع معرفة الطرق المناسبة لاكتساب هذه المهارات.

2- تضمين التعلّم ضمن الأنشطة اليومية للموظفين

لا يقتصر الأمر على تدريبات دورية، لكن يسعى المبتكرون في الذكاء الاصطناعي إلى تضمين التعلم في أنشطة العمل اليومية. وهذا الأمر يساهم في تنمية مهارات العمال بصورة مستمرة، مما يجعلهم قادرين على التعامل مع التغيّرات المستقبلية.

خلقت شركة Axonify الكندية فكرة التعلم المصغر، إذ يقضي كل موظف من ثلاث إلى خمس دقائق في نوبة العمل الخاص به، في أنشطة لتحسين التعلم والأداء، طبقًا لاحتياجات كل فرد. يحدث هذا الأمر من خلال خوارزميات الذكاء الاصطناعي.

شركات ناشئة في الذكاء الاصطناعي ستحقق نجاحات ساحقة في عالم ما بعد كورونا

3- توصيل العمال بالفرص الجديدة المتاحة لهم

لا يقتصر الأمر على المهام الحالية، لكن يسعى الذكاء الاصطناعي إلى تأهيل الموظفين للمهام التي ستنشأ في المستقبل. وهذا الأمر احتياج أساسي لجميع الشركات، لأنّ الشركات لا تريد تطوير الأتمتة للمهام، لكن لا تجد موظفين مؤهلين للتعامل مع ذلك.

تعمل بعض الشركات على تطوير منصات تستخدم الذكاء الاصطناعي لتحقيق هذا الأمر، وهو ما فعلته شركات مثل SkyHive وKalid، إذ تعمل هذه المنصات على الاستفادة من مهارات الموظفين الحالية للاستعداد للمستقبل.

4- إعداد الجيل القادم من العمال

لا يقتصر دور الذكاء الاصطناعي فقط على الجيل الحالي من العمال. لكن كذلك في الجيل القادم في المستقبل. إذ أصبحت هناك العديد من الأدوات التكنولوجية المستخدمة في التعليم بالاعتماد على الذكاء الاصطناعي، وذلك لتحسين نتائج التعلم، لا سيّما في المناطق البعيدة عن فرص التعلم.

قررت شركة ConveGenius الموجودة في الهند، توفير الفرصة لـ100 مليون طالب داخل الدولة، لا يوجد لديهم إمكانية الوصول لفرص تعليم جيدة. استخدمت الشركة الذكاء الاصطناعي لتحديد احتياجات التعلّم الخاصة بالطلاب، وتقديم المحتوى المناسب لهم ليساعدهم في النجاح في المستقبل.

بالطبع الذكاء الاصطناعي لن يكون هو الحل الوحيد لمشكلات العمّال حاليًا أو في المستقبل. لكن دوره سيكون مفيد دائمًا إذا استثمر بالشكل الصحيح. فبدلًا من النظر إليه كتهديد، من الجيد الاستفادة منه كفرصة وطريقة لتدريب العمّال على وظائف المستقبل.

 

المصادر:

1

مواضيع ممكن أن تعجبك

التعليقات

أضف تعليق