You are here

×

كيفية صلاة الاستخارة.. ما على المسلم فعله عندما يتحير بين أمرين

شروط صلاة الاستخارة

شروط صلاة الاستخارة

كيفيّة صلاة الاستخارة ودعاؤها

كيفيّة صلاة الاستخارة ودعاؤها

دعاة الاستخارة

دعاة الاستخارة

مشروعية صلاة الاستخارة

مشروعية صلاة الاستخارة

وقت صلاة الاستخارة

وقت صلاة الاستخارة

شروط صلاة الاستخارة
كيفيّة صلاة الاستخارة ودعاؤها
دعاة الاستخارة
مشروعية صلاة الاستخارة
وقت صلاة الاستخارة
صلاة الاستخارة أن يلجأ المسلم إلى الله تعالى طالبا من الله أن يختار له ما فيه الخير، لدينه ودنياه، وهي سنة عن الرسول صلى الله عليه وسلم، لمن أراد الإقدام على أي أمر مباح، فيُصلّيها ويدعو فيها الله، ويسأله أن يهديه إلى القرار الذي فيه خَير له، وتأتي الاستخارة بمعنى سؤال الله أن ينر يصيرة المرء للخير في الأمر المطلوب والمُقبَل عليه، لذلك معرفة كيفية صلاة الاستخارة وشروطها وأوقاتها أمر يهم كل مسلم. 

مشروعيّة صلاة الاستخارة وأهمّيتها 

يلجأ المسلمون إلى معرفة كيفية صلاة الاستخارة وأدائها؛ اقتداءً بالنبيّ صلّى الله عليه وسلم، ففي حديث جابر بن عبدالله أنّه قال: ( كانَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُعَلِّمُنَا الِاسْتِخَارَةَ في الأُمُورِ كُلِّهَا، كما يُعَلِّمُنَا السُّورَةَ مِنَ القُرْآنِ).

كيفيّة صلاة الاستخارة ودعاؤها

كيفية صلاة الاستخارة أن تتوضأ للصلاة، تم تعزم النية قبل الشروع فيها، ثم تصلي ركعتين من غير الفريضة تقرأ فيهما بالفاتحة وما تيسر من القرآن، يفضل قراءة الفاتحة والكافرون في الركعة الأولى والفاتحة والإخلاص في الركعة الثانية، وبعد الصلاة ترفع يديك بالدعاء مستحضرًا عظمة الله، وتحمد الله وتثنى عليه وتصلى على النبى صلى الله عليه وسلم والأفضل أن تكون الصلاة على النبى بالصيغة الإبراهيمية، ثم تدعو بهذا الدعاء الذي رواه البخاري عن جابر رضي الله عنه: (اللَّهُمَّ إنِّي أسْتَخِيرُكَ بعِلْمِكَ، وأَسْتَقْدِرُكَ بقُدْرَتِكَ، وأَسْأَلُكَ مِن فَضْلِكَ العَظِيمِ، فإنَّكَ تَقْدِرُ ولَا أقْدِرُ، وتَعْلَمُ ولَا أعْلَمُ، وأَنْتَ عَلَّامُ الغُيُوبِ، اللَّهُمَّ إنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أنَّ هذا الأمْر) ويسمي حاجته (خَيْرٌ لي في دِينِي ومعاشِي وعَاقِبَةِ أمْرِي - أوْ قالَ: في عَاجِلِ أمْرِي وآجِلِهِ - فَاقْدُرْهُ لِي، وإنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أنَّ هذا الأمْرَ) ويسمي حاجته (شَرٌّ لي في دِينِي ومعاشِي وعَاقِبَةِ أمْرِي - أوْ قالَ: في عَاجِلِ أمْرِي وآجِلِهِ - فَاصْرِفْهُ عَنِّي واصْرِفْنِي عنْه، واقْدُرْ لي الخَيْرَ حَيْثُ كَانَ، ثُمَّ رَضِّنِي به، ويُسَمِّي حَاجَتَهُ)، ثم ختم الدعاء بالصلاة الإبراهيمية والتوكل على الله في الأمر الذي تستشيره فيه، وليس شرطًا أن تنام بعد صلاة الاستخارة، ولا أن ترى رؤية.
ويمكن لمن يريد تأدية الاستخارة بالدعاء أن يدعوَ في أيّ وقت يشاء؛ نظراً لأنّ الدعاء يصحّ في الأوقات جميعها، أمّا إن كانت بالصلاة والدعاء فهي ممنوعة في أوقات الكراهة عند المذاهب الأربعة. 
 

كيفية صلاة الاستخارة للزواج 

تفعل ما فعلته في صلاة الاستخارة، وعندما تصل للدعاء فستقول :(اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَخِيرُكَ بِعِلْمِكَ وَأَسْتَقْدِرُكَ بِقُدْرَتِكَ… إلى آخر الدعاء، وإذا وصلت عند قول: (اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّ هَذَا الأَمْرَ (( هنا تسمي الشيء فمثلا: الزواج من بنت فلان ابن فلان)) ثم تكمل الدعاء وتقول: خَيْرٌ لِي فِي دِينِي وَمَعَاشِي وَعَاقِبَةِ أَمْرِي أَوْ قَالَ عَاجِلِ أَمْرِي وَآجِلِهِ فَاقْدُرْهُ لِي وَيَسِّرْهُ لِي ثُمَّ بَارِكْ لِي فِيهِ، وَإِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّ هَذَا الأَمْرَ شَرٌّ لِي فِي دِينِي وَمَعَاشِي وَعَاقِبَةِ أَمْرِي… إلى آخر الدعاء) ثم تصلي على النبي صلى الله عليه وسلم، كما فعلت بالمرة الأولى الصلاة الإبراهيمية التي تقال بالتشهد.

شروط صلاة الاستخارة

ويشترط لصلاة الاستخارة ما يُشترط للصلاة؛ كستر العورة، واستقبال القبلة، والطهارة من الحدثين، وغير ذلك من الشروط العامة للصلاة.
أن تكون الاستخارة في الأمور التي لا يعرف المسلم خيرها من شرّها؛ فالعبادات والواجبات لا يُستخار لها، وكذلك المحرّمات والمنهيّات، باستثناء إذا أراد بيان خصوص الوقت في ذلك؛ مثل أن يستخير للحج في هذا العام أو الذي بعده.
أن تكون في الأمور المباحة.

وقت صلاة الاستخارة

وقت صلاة الاستخارة يكون عندما يحتار المسلم في مصلحة أمرٍ أيفعله أم يتركه، وأيّهما الأصلح والأنفع له، كأن يتحيّر في شراء قطعة أرض جديدة، أو يحتار في الإقبال على الزواج من فتاة معينة، أو السفر إلى بلد معين، فحينئذٍ يصطف للصّلاة في الليل أو النّهار، ويسأل ربّه الخيرة من أمره، وليس لصلاة الاستخارة وقتٌ مخصوصٌ بعينه، إلّا أنّ على المرء أن يتجنّب أوقات النهي عن الصّلاة، ويتحرّى أوقات الفضيلة، ولا يُصلّيها بعد صلاة الوتر؛ لقول النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم-: (اجْعَلُوا آخِرَ صَلَاتِكُمْ باللَّيْلِ وِتْرًا).
 
والأفضل للمُستخِير أن يتخيّر أفضل الأوقات، وأكثر الأوقات بركة هو الثلث الأخير من الليل؛ فهو من أفضل أوقات استجابة الدعاء؛ لحديث صلى الله عليه وسلم :(يَنْزِلُ رَبُّنَا تَبَارَكَ وتَعَالَى كُلَّ لَيْلَةٍ إلى السَّمَاءِ الدُّنْيَا حِينَ يَبْقَى ثُلُثُ اللَّيْلِ الآخِرُ يقولُ: مَن يَدْعُونِي، فأسْتَجِيبَ له مَن يَسْأَلُنِي فَأُعْطِيَهُ، مَن يَسْتَغْفِرُنِي فأغْفِرَ له).
 

خمسة أوقات منهي عن صلاة الاستخارة فيها

أولها: بعد طلوع الفجر إلى طلوع الشمس هذا وقت نهي لا يصلى فيه إلا سنة الفجر وفريضة الفجر أو تحية المسجد.
الثاني: بعد طلوع الشمس إلى أن ترتفع قيد رمح.
الثالث: عند وقوفها قبيل الظهر بقليل عندما تقف في كبد السماء في رأي الناظر حتى تزول إلى جهة الغرب، وهو وقت قصير نحو ثلث ساعة أو ربع ساعة ليس بالطويل.
الرابع: بعد صلاة العصر إلى أن تصفر الشمس.
والخامس: عند اصفرارها إلى أن تغيب.
هذه أوقات النهي لا يجوز للمسلم أن يصلي فيها إلا الفرائض التي تفوته فيصليها في كل وقت، وهكذا فريضة الفجر تصليها مع سنتها بعد طلوع الفجر أو ذوات الأسباب مثل سنة تحية المسجد، وصلاة الكسوف لو كسفت الشمس بعد العصر، وسنة الوضوء فهذه يقال لها: ذوات الأسباب، وغيرها.
المصادر:
1، 2، 3 

مواضيع ممكن أن تعجبك

التعليقات

أضف تعليق