You are here

×

أهمية مهارات التفكير الإبداعي.. 7 نصائح لتنميته

 مهـارات التفكير الإبداعي

مهـارات التفكير الإبداعي

نصائح لتنمية التفكير الإبداعي

نصائح لتنمية التفكير الإبداعي

رتب أفكارك المبعثرة

رتب أفكارك المبعثرة

رتب أفكارك المبعثرة

رتب أفكارك المبعثرة

حوّل طريقة تفكيرك التقليدية إلى إبداعية

حوّل طريقة تفكيرك التقليدية إلى إبداعية

 مهـارات التفكير الإبداعي
نصائح لتنمية التفكير الإبداعي
رتب أفكارك المبعثرة
رتب أفكارك المبعثرة
حوّل طريقة تفكيرك التقليدية إلى إبداعية
التفكير الإبداعي أو ما يدعى بـ "Creative Thinking" نشاط عقلي مركب وهادف له رغبة قوية في البحث عن حلول أو التوصل إلى نواتج أصيلة لم تكن معروفة سابقا، وعملية ذهنية مصحوبة بتحفز وانفعال صادق تنظم خبرات الإنسان ومعلوماته للوصول إلى حلول غير تقليدية، ويعتمد التفكير الإبداعي على العصف الذهني أو التفكير الجانبي.
 

أهمية التفكير الإبداعي

  • نافذة واسعة للتغيير والاكتشافات الجديدة.
  • طريق إلى النجاح والتميز.
  • تحقيق الأهداف بكفاءة وسرعة.
  • تقديم حلول غير متوقعة للمشاكل والأزمات.

مهـارات التفكير الإبداعي

يرتكز التفكير الإبداعي على ثلاث مهارات رئيسية هي (الطلاقة، والمرونة، والأصالة)، وأكثر اختبارات التفكير الإبداعي شيوعاً هي اختبارات تورانس Torrance، واختبارات جيلفورد Guilford وتؤكد هذه الاختبارات على تلك المهارات، هناك مهارات أخرى للتفكير الإبداعي مثل التفاصيل والحساسية للمشكلات.

1- الطلاقة Fluency:

القدرة على توليد أكبر عدد من الأفكار أو المرادفات في فترة زمنية محددة، وهي تمثل الجانب الكمي للإبداع.

أنواع الطلاقة:

  • الطلاقة اللفظية أو طلاقة الكلمات: القدرة على توليد أكبر عدد من الكلمات أو الألفاظ وفق محددات معينة، في زمن محدد.
  • الطلاقة الفكرية أو طلاقة المعاني: القدرة على تقديم أكبر عدد ممكن من الأفكار اعتماداً على شروط معينة وفي زمن محدد.
  • طلاقة الأشكال: تقديم بعض الإضافات إلى أشكال معينة لتكوين رسوم حقيقة في زمن محدد.
  • طلاقة التداعي: إنتاج أكبر عدد ممكن من الكلمات ذات المعنى الواحد في زمن محدد.
  • الطلاقة التعبيرية: القدرة على التفكير السريع في الكلمات المتصلة والمرتبطة بموقف معين وصياغة الأفكار في عبارات مفيدة.

2- المرونة Flexibility:

القدرة على توليد أفكار متنوعة والتحول من نوع معين من الفكر إلى نوع آخر عند الاستجابة لموقف معين، أي القدرة على تغيير الحالة الذهنية بتغير الموقف، حيث تمثل المرونة الجانب النوعي للإبداع.

أنواع المرونة:

  • المرونة التلقائية: القدرة على سرعة إنتاج أكبر عدد ممكن من الأفكار المختلفة والمتنوعة المرتبطة بموقف معين وفي زمن محدد.
  • المرونة التكيفية: القدرة على تغيير الوجهة الذهنية التي ينظر من خلالها إلى حل مشكلة محددة.

3- الأصالة Originality: 

التميز في التفكير والندرة والقدرة على معرفة غير المألوف من الأفكار، وهي تمثل جانب التميز للإبداع.
 

أهداف التفكير الإبداعي

  •  النظر إلى الأشياء المألوفة نظرة جديدة.
  •  اكتشاف أفكار جديدة وأصيلة.
  •  معالجة القضايا بطريقة أكثر مرونة.
  • تقليب الفكرة بعدة أوجه.
  •  تفصيل الفكرة وتزويدها بمعلومات إضافية واسعة.
  •  استنتاج الأفكار المتعلقة بالفكرة الواحدة.
 

كيف تدرب نفسك على التفكير الإبداعي؟

  • اقضِ بعض الوقت مع أفراد يتصفون بالفكر الإبداعي.
  •  اكتب أي فكرة تخطر على بالك.
  •  حاول أن تدرب نفسك على الفكاهة.
  •  افترض أن كل شيء ممكن الحدوث.
  •  اكتب في ورقة كل الإيجابيات التي تعرفها عن نفسك وما يمكن أن تفكر فيه نحوها.
  • استخدم العصف الذهني، فهو يقوي الدماغ وينمي القدرة على توليد الأفكار.

العصف الذهني وأهميته لحل مشكلاتك في العمل.. تعرف على الخطوات

7 نصائح لتنمية التفكير الإبداعي

1- ممارسة الطقوس الملهمة: أفضل الطرق لإلهام نفسك هو اختيار طقوس تبدأ بمارستها بانتظام وبشكل روتيني، هذا يهيئ عقلك لإبداع أفضل. 
- على سبيل المثال: القراءة في الصباح أو التأمل في الطبيعة أو أخذ عدة أنفاس عميقة.
2- الاستمرار على عمل ما كل يوم: مارس عملا مفيدا كل يوم والتزم به، حتى لو كان 5 أو 10 دقائق فقط.
- على سبيل المثال: حاول كتابة مقالات، رسم خرائط ذهنية في الاجتماعات، طور نماذج ومفاهيم الأعمال، جمع وطور مئات الأفكار،اِعمل في مشاريع جديدة لا تتعلق بخبراتك. 
3- فكر في التلقائية بدلا من الانضباط المقيد: لا تقتل عفويتك! ولا تسمح لأحد بكبت أفكارك! كل منا له طريقته الفريدة في التفكير.
4- خذ فترات راحة: لا تسجن نفسك في دائرة العمل حتى تنهك جسدك ونفسك، خذ فترات راحة لاستعادة نشاطك وحيويتك
5- قم بعمل قائمة: حدد أفكارك المستقبلية واكنب ما يدور في ذهنك واستعن بأصحاب الخبرات لتتعلم وتستفيد من خبراتهم.
6- استمتع مع زملائك أو أصدقائك: قضاء وقت ممتع مع من تحب يزيد من التفكير الإبداعي والثقة بالنفس.
7- بناء علاقات مع من حولك: كن مبدعًا وملهمًا للأشخاص في دائرتك الاجتماعية وتفاعل معهم بشكل منتظم.

التفكير الإبداعي في حل المشكلات 

1- توضيح وتحديد المشكلة وتحليل عناصرها.
2- صياغة التحديات الإبداعية.
3- توليد الأفكار واقتراح الحلول الممكنة.
4- الجمع بين الأفكار وتقييمها.
5- وضع خطة عمل.
6- اختيار الحل الأمثل وتنفيذ الأفكار.
 
مثال ونموذج مشهور في حل مشكلة طلابية مدرسيّة: 
  1. المشكلة: الفوضى التعليمية وعدم رغبة الطلاب في الدراسة وهروبهم من المدرسة كلّما سنحت لهم الفرصة.
  2. التحليل: جوهر التفكير الإبداعي في هذه المشكلة يقتضي أن يعرف الطالب أنّه صاحب رسالة عظيمة عليه حمل مسؤوليتها جيداً.
  3. الخطة والتنفيذ:
  •  التركيز على زرع وغرس القيم الإيجابيّة وغرس بذور علو الهمّة، ذكر أمثلة عليها من شيء مألوف للطالب وبأسلوب القصة، كالسيرة ومن واقع الحياة.
  •  الاستماع من الطالب حول ما ينفّره من المدرسة.
  • تشجيع الطلاب على المشاركة في الأنشطة الصفيّة.
  • مشاركة الطلاب في وضع معايير مُنظِّمة للنشاط التعليمي في المدرسة، فكلّما ساهم الطالب في وضع ومناقشة جزئيات التربية والتعليم، أدى ذلك إلى تعايشه مع العملية التعليمية، بشكل ودي وحميمي. 
المصادر:
1، 2، 3
 

التعليقات

أضف تعليق