You are here

×

كيف يصل الشخص غير الكُفء إلى المناصب القيادية الكبرى؟

إذا كنّا نرغب في تحسين تحسين أداء قادتنا، فعلينا التأكد من أنهم يتحلون بالسمات الصحيحة

إذا كنّا نرغب في تحسين تحسين أداء قادتنا، فعلينا التأكد من أنهم يتحلون بالسمات الصحيحة

كيف يصل الأشخاص غير الكُفء إلى المناصب القيادية الكبرى؟

كيف يصل الأشخاص غير الكُفء إلى المناصب القيادية الكبرى؟

خلص بحث اُجري مؤخرًا إلى أن هناك ثلاثة أسباب رئيسية تكون وراء وصول الأشخاص غير الأكفاء إلى المناصب القيادية

خلص بحث اُجري مؤخرًا إلى أن هناك ثلاثة أسباب رئيسية تكون وراء وصول الأشخاص غير الأكفاء إلى المناصب القيادية

وثانيًا علينا أن نتوقف عن الثقة في غرائزنا وألا نسير وراء حدسنا، بعض الأحيان لا يكون حدسنا صادق

وثانيًا علينا أن نتوقف عن الثقة في غرائزنا وألا نسير وراء حدسنا، بعض الأحيان لا يكون حدسنا صادق

إذا كنّا نرغب في تحسين تحسين أداء قادتنا، فعلينا التأكد من أنهم يتحلون بالسمات الصحيحة
كيف يصل الأشخاص غير الكُفء إلى المناصب القيادية الكبرى؟
خلص بحث اُجري مؤخرًا إلى أن هناك ثلاثة أسباب رئيسية تكون وراء وصول الأشخاص غير الأكفاء إلى المناصب القيادية
وثانيًا علينا أن نتوقف عن الثقة في غرائزنا وألا نسير وراء حدسنا، بعض الأحيان لا يكون حدسنا صادق

هل سبق لك أن عملت مع أشخاص ليسوا على القدر الكافي من الكفاءة، ولكنهم مع ذلك وصلوا إلى مناصب قيادية كبيرة، هل شعرت يومًا أن هذا الشخص الذي يتولى منصبًا قياديًا مرموقًا أقل ذكاءً من الموظفين الذين يعملون لديه، أو أنه يُسيء اتخاذ القرارات لأنه يفتقر إلى الحكمة، حسنًا إذا ربما يخطر هذا السؤال في ذهنك أكثر من مرة: «كيف يصل الأشخاص غير الأكفاء إلى المناصب القيادية الكبرى؟».

ببساطة، إذا أردنا تحسين مستوى كفاءة الأشخاص الذين يتولون مناصب قيادية، فربما نحن في حاجة إلى تحسين كفاءتنا في الحكم واختيارهم. وجدت إحصائيات أن الرجال غير الأكفاء الذين يتولون مناصب قيادية أكثر من النساء، وأرجعت الدراسات ذلك إلى أن الذكور أكثر قدرة على خداع الآخرين بموهبتهم وقدراتهم أكثر من النساء، لذلك هم أكثر قدرة على تحقيق النجاح في حياتهم المهنية.

هل يمكنك أن تكون قائداً عظيماً وتملك حياة شخصية رائعة ؟

كيف يصل غير الأكفاء إلى المناصب القيادية؟

خلص بحث اُجري مؤخرًا إلى أن هناك ثلاثة أسباب رئيسية تكون وراء وصول الأشخاص غير الأكفاء إلى المناصب القيادية، أولا هو عدم قدرتنا على التمييز بين الكفاءة والثقة بالنفس، بصورة عامة يميل الأشخاص إلى افتراض أن الأشخاص الواثقين بأنفسهم لديهم إمكانيات ومؤهلات تسمح لهم بالقيادة.

ويتمثل السبب الثاني، حسب البحث، في أن البشر بطبيعتهم يميلون إلى الأشخاص أصحاب الكاريزما، هؤلاء القادرين على التحدث بطريقة مُنمقة ولبقة، الذين يمتعون الآخرين بكلامهم وأفعالهم، بغض النظر عن قدراتهم ومؤهلاتهم، لذلك تجد أصحاب الكاريزما يحصلون على وظائف قيادية مرموقة رغم أنهم في بعض الأحيان غير مؤهلين.

أما السبب الثالث والأخير، في تولي الرجال غير الأكفاء لمناصب قيادية كبرى  هو عجزنا على مقاومة جاذبية الأفراد النرجسيين. أثبتت الدراسات والأبحاث التي اُجريت عن النرجسية والنرجسيين أن هؤلاء الأشخاص يكونون قادرين بصورة واضحة على تحقيق النجاح، وجذب الآخرين، ولفت الأنظار.

كيف نتصدى لصعود غير الأكفاء؟

حسنًا إذا كيف نمنع الأشخاص غير الأكفاء من الوصول إلى المناصب القيادية الكبرى؟ لحسن الحظ يوجد بعض الحلول التي تُمكنك من القيام بذلك، والتي نستعرضها فيما يلي:

راقب العلامات

 أولها هو مراقبة العلامات، والتأكد أن هؤلاء الأشخاص لديهم المقومات التي تسمح لهم بأن يكونوا قادة أفضل. إذا كنّا نرغب في تحسين أداء قادتنا، فعلينا التأكد من أنهم يتحلون بالسمات الصحيحة، عوضًا عن الوقوع في شباك الأشخاص الذين يثقون بأنفسهم، أو الأشخاص النرجسيين، علينا تشجيع الناس بسبب الكفاءة والتواضع والنزاهة، وليس لأن شخصياتهم براقة ومميزة، وقد يؤدي ذلك إلى ارتفاع نسبة الإناث في المناصب القيادية عن الرجال، خاصة أن الدراسات العلمية أظهرت أن النساء أكثر كفاءة، وتواضعا ونزاهة.

تريد أن تغدو قائدا أفضل.. ابدأ بقيادة نفسك واتبع هذه النصائح

 

لا تتبع حدسك

وثانيًا علينا أن نتوقف عن الثقة في غرائزنا وألا نسير وراء حدسنا، بعض الأحيان لا يكون حدسنا صادق، أو يكون نابعاً من مشاعرنا وعواطفنا أو تجاربنا التي مررنا بها من قبل، لذلك تكون أحكامنا غير حقيقية. عوضًا عن ذلك يستحسن أن نكون أقل تحيزًا، وأن نعتمد على المعلومات والحقائق المؤكدة والمثبتة.

خلاصة القول، باعتبارك قائدا أو مسؤولا ورغبت في اختيار شخص لمنصب قيادي، فعليك التأكد من أنك أحسنت الاختيار، وذلك من خلال إعمال العقل، والاعتماد على المعلومات والحقائق، وتجنب أي مشاعر أو عواطف أو أي شيء يؤثر عليك، وكذلك الفصل بين العلاقات الشخصية والعملية.

تأكد من أن القيادي غير الكفء أو الشخص الذي لا يناسب مكانه، سوف يؤثر سلبًا على الفريق الذي يعمل لديه، خاصة إذا كانوا أكثر مهارة منه، ما ينقل إليهم شعورًا بالإحباط، ويؤثر سلبًا على قدرتهم على الإنتاج، وبالتالي سوف يؤثر الأمر على عملك.

التعليقات

أضف تعليق