You are here

×

بولغري الشرق الأوسط تطلق أولى حملاتها المحلية لـ "إنقاذ الأطفال"

بولغري الشرق الأوسط تطلق أولى حملاتها المحلية لـ "إنقاذ الأطفال"

بمناسبة الاحتفال بمضي عشر سنوات على الشراكة المبرمة بين بولغري ومنظمة "أنقذوا الأطفال"، تفتخر بولغري الشرق الأوسط بكشف النقاب عن أولى حملاتها المحلية لـ "إنقاذ الأطفال" والتي سيلتقط صورها مصور المشاهير البريطاني رانكين ليجسد فيها صور أصدقاء الماركة الفاخرة على المستوى المحلي. وتحتل أعمال هذا المصور، الذي يعمل لصالح العديد من الماركات الفاخرة والمنظمات الانسانية المرموقة، ويشتهر عالمياً بجرأته الإبداعية .. تحتل مكاناً بارزاً في بعض كبريات المطبوعات العالمية وأكثرها شهرة.

وتشغل موقعاً مركزياً في هذه الحملة طائفة من الصور والفيديوهات التي تبرز فيها شخصيات مشهورة ومؤثرة محلياً ورموز اجتماعية مرموقة، من أمثال الممثلة اللبنانية نادين نصيب نجيم، والممثلة المصرية تارا عماد، والممثلة التونسية درة زروق، والممثلة والمغنية السعودية أسيل عمران، والممثلة اللبنانية أيمي صيّاح، وعارضة الأزياء التونسية ريم السعيدي، ومقدم البرامج التلفزيونية اللبناني وسام بريدي، ومقدمة البرامج التلفزيونية اللبنانية الإيرانية الأصل ديالا مكي، ومصممة الأزياء والمذيعة السعودية العنود بدر، وهؤلاء جميعاً سينشرون رسائل يعبرون فيها عن الشكر ويوجهون الدعوة لمتابعيهم لغرض المشاركة وتبادل التجارب والخبرات الشخصية.

وهذا في مجمله يشكل تجمعاً عالمياً وحكاية تواصل وعطاء تقترن بشكل رائع مع روحية الموسم وطبيعته.

واحتفلت دار بولغري  بالذكرى السنوية العاشرة للشراكة التي أقامتها مع منظمة "أنقذوا  الأطفال Save the Children" وذلك عبر إصدار قلادة جديدة من الفضة والعقيق صممت خصيصًا لهذا الغرض.

كما كشفت دار بولغري  النقاب عن حملتها الجديدة التي اسمتها "لنمنح الأمل GIVE HOPE"، وذلك تكريمًا للنتائج المتحققة من التطلع صوب المستقبل في العام 2009.

و الان في 2019، تحل الذكرى العاشرة للشراكة الطموحة سوية مع الذكرى السنوية المئوية لتأسيس منظمة "أنقذوا الأطفال" لتشكلا معاً ذكرى مشتركة فريدة من نوعها حقاً.

دار بولغري والمشاريع التعليمية الخيرية

وخلال الاعوام الماضية تمكنت دار بولغري ،من مد يد العون لأكثر من 1.5 مليون طفل بغية تمكينهم من تحقيق أحلامهم من خلال قوة التعليم؛ وذلك عبر  مبيعات مجوهرات مجموعة بولغري، التي أطلقت عليها اسم المنظمة والتي جمعت ما يقرب من 90 مليون دولار أمريكي تم استثمارهم في 114 مشروعاً تعليمياً في 34 بلداً توزعت على خمس قارات.

بالاضافة إلى مجموعة من المشروعات التنموية التي هدفت لتمكين الشباب من خلال إكساب فئة المراهقين منهم المهارات العملية التي يحتاجونها للحصول على فرصة عمل وكسب القوت، وتوفير متطلبات الاستجابة لحالات الطوارئ، ومحاربة الفقر.

قلادة دار بولغري الجديدة للاعمال الخيرية

واصبحت المجهود الذي تبذلة الدار العالمية في الاعمال الخيرية مصدر إلهام لصانع المجوهرات الروماني لإطلاق قلادة جديدة يُثري بها مجموعة "مجوهرات أنقذوا الأطفال" (المصممة خصيصاً لهذا الغرض)، ولتحقيق هدف جديد ينطوي على تحديات كبيرة، ألا وهو الارتقاء بإجمالي التبرعات المقدمة لمنظمة "أنقذوا الأطفال" إلى 100 مليون دولار أمريكي في غضون عام واحد.

وأستوحي القلادة الجديدة المنتظر إطلاقها في مايو الجاري من تصاميم مجموعة بولغري-بولغري BVLGARI BVLGARI الأيقونية الشهيرة والتي يعاد فيها "تفسير" واحد من أكثر تصاميم بولغري تميزاً وشهرة.

تصميم قلادة بولغري الجديدة

وصنعت القلادة الجديدة من  الفضة الخالصة والعقيق، وبسعر 770 دولار أمريكي لتصبح الإضافة الرابعة لمجموعة "مجوهرات أنقذوا الأطفال" التي تضم الآن ثلاث تحف مبتكرة مصنوعة من الفضة والسيراميك الأسود تصاميمها مستوحاة من تصاميم مجموعة بي. زيرو وان B.zero1؛ وهذه التحف هي: خاتم، وسوار، وقلادة، جرى تسعير كل منها بـ 560 و 580 و 620 دولار أمريكي (على التوالي).

وبمجرد شراء أي من مبتكرات مجموعة "مجوهرات أنقذوا الأطفال"، فإن المشتري سيمكنه صنع الفارق نظراً إلى أن 100 دولار أمريكي من قيمة الحلية المشتراة ستذهب تلقائياً لصالح هذه المنظمة الخيرية.

دار بولغري وحملة "لنمنح الأمل GIVE HOPE"

وانطلاقاً من الاعتقاد الراسخ بأنهما سوية يمكنهما تحقيق المزيد، فقد اتفقت دار بولغري ومنظمة "أنقذوا الأطفال" على إطلاق حملة جديدة بعنوان "لنمنح الأمل GIVE HOPE" لأن الاحتفاء بالماضي يعني أيضاً وضع المستقبل نصب أعيننا دوماً.

وستبرز في هذه الحملة الجديدة، التي سيلتقط صورها مصور الموضة البريطاني رانكين Rankin ، والتي ستنطلق عالمياً في عيد الأم يوم الثاني عشر من أيار/مايو، ستبرز وجوه الكثير من الشخصيات الشهيرة والمؤثرة في مؤازرة طوعية لهذه القضية.

وبالنسبة للدار والمنظمة، فإن النتائج المشتركة التي تحققت خلال السنوات العشر الماضية هي القاعدة التي ننطلق منها لتحقيق ما هو اكثر: فقد آن الأوان للمضي قدماً وزرع الأمل في نفوس أعداد أكبر بكثير من الأطفال البائسين المحرومين في كل أرجاء العالم.

وبهذه المناسبة قال جان-كريستوف بابين، الرئيس التنفيذي لدار بولغري:

"قبل عشر سنوات، تظافرت جهود وقدرات بولغري ومنظمة "أنقذوا الأطفال" انطلاقاً من حلم تحقيق تأثير ملموس في حياة الأطفال الأكثر عرضة للأذى في عموم هذا العالم، ومد يد العون بشكل مباشر لأكثر من 2.1 مليون مستفيد، من بينهم 1.5 مليون طفل. وإذ نستمد الإلهام اليوم من ماضينا المشترك، فما زلنا نتطلع معاً صوب المستقبل بدفع من اعتقادنا الراسخ بأن التعليم يمكن أن ينقذ الأرواح. وبعد عشر سنوات من الرؤى المشتركة ومائة عام من التقدم المتحقق في مجال رعاية الأطفال، صار بإمكاننا سوية بلوغ الهدف "الطموح" المتمثل في جمع 100 مليون دولار أمريكي، وفي تحقيق ملايين الأحلام وما هو في طريقه إلى التحقق منها".

لمعرفة المزيد اضغط هنا

 

مواضيع ممكن أن تعجبك

التعليقات

أضف تعليق