You are here

×

أرقام خيالية.. كم تنفق الشركات على حملات الترويج للفوز بالأوسكار؟

منافسة شرسة، أشبه بالحملات الانتخابية، تخوضها عدد من الشركات للترويج للأفلام بهدف الفوز بالجوائز العالمية وفي مقدمتها الأوسكار، حيث تحاول أن تظهر الشركات وكأنها تروج للسينما، ولكن في حقيقة الأمر هي تسعى لحصد الأصوات للظفر بالجوائز.

طيار صيني ينام أثناء تحليق الطائرة في الجو (فيديو)

ستوديوهات شركات الإنتاج في هوليوود استأجرت - على مدار العشرين سنة الماضية - استراتيجيين واستشاريين لإدارة حملات الأوسكار، كما أنقت ملايين الدولارات لجذب انتباه الناخبين المناسبين الذين يمكنهم المساعدة في دفع أفلامهم للفوز بالجائزة الأغلى في عالم السينما العالمية.

تكاليف حملالت الترويج للفوز بالأوسكار

"ما بين 3 إلى 10 ملايين" هي القيمة التي تنفقها الاستديوهات المنتجة للأفلام - بحسب تقرير لشركة فاريتي في 2016 -  من أجل الضغط  على لجان تحكيم الاوسكار، ويتوقع الخبراء أن يصل هذا الرقم إلى 15 مليون دولار في المستقبل.

وكشفت تقارير إعلامية متخصصة عن حصول المستشارون على عشرات الآلاف من الدولارات نظير خدماتهم، مع وعود بالمزيد من المكافآت في حال فوز الأفلام التي دعموها للفوز بالأوسكار.

حملات الأوسكار والانتخابات

ويشبه المتخصصين الحملات الترويجية لأفلام الأوسكار بحملات الإنتخابات الرئاسية، ولكن مع الفارق، فحملات الترويج لأفلام الأوسكار أقل تكلفه بكثير من حملات الانتخابات الرئاسية التي ينفق خلالها المرشحون مئات الملايين من الدولارات، ولكنها تجني الكثير من المال والنفوذ، عبر الأحداث والتوصيات والإعلانات نتيجة متابعة الملايين لها حول العالم.

تعرف على أغلى منزل في العالم.. معروض للبيع مقابل هذا المبلغ (صور)

ستوديوهات شركات الإنتاج في هوليوود تختار مرشحيها من خلال الاعتماد على القدرة على المنافسة، حيث تنفق عليهم أموال كثيرة، وتنتهج استراتيجية تستهدف من خلالها الشركات الراعية للحدث ولجان التحكيم بالإعلانات والرسائل البريدية والأحداث والاحتفالات وغير ذلك الكثير.

 

عوامل الفوز بالأوسكار

وهناك عدد من العوامل الأساسية التي يجب أن تتوافر من أجل حصد جائزة الأوسكار، من بينها جاذبية نجوم الفيلم على الشاشة، بالإضافة إلى جاذبية موضوع الفيلم، أما العنصر الأهم في ذلك، والذي تركز عليه حملات الترويج هو أحقية الفيلم للانضمام إلى الأفلام الحائزة على هذه الجائزة العالمية.

شاهد فيديو نشره «ترامب» وحصد 10 مليون مشاهدة.. موهبة رياضية بارعة

وفي هذه الأيام يبدو الواقع مختلف تماما، فأغلب حملات الأوسكار تتخذ خطوات محسوبة، ومخطط لها مسبقا من أجل نيل جائزة الأوسكار، على نفس المنوال الذي يقوم بفعله المرشحون الرئاسيون، من بينها مواءمة المرشح مع نموذج حيوي قابل للتطبيق، يعكس القيم التي تروق للمحكمين، والقدرة على المشاركة في أحداث الحملات، وإثبات التأييد الجيد، وممارسة القليل من الحيل لنيل الجائزة السينمائية الأعظم في العام.

ويكمن النجاح الكبير لحملات الأوسكار، في قدرتها على صياغة الاعتقاد في أذهان الناخبين بأن الفيلم المرشح لا يمكن أن يفوز فقط، بل يجب عليه ذلك، وهذا ما يصنع فيلماً مرشحاً للأوسكار، وتعمل الحملة بكل عناصرها من أجل تحقيق الهدف في نيل جائزة الأوسكار.

مواضيع ممكن أن تعجبك

التعليقات

أضف تعليق