You are here

×

من هي الفنانة التشكيلية باية محيي الدين التي احتفى بها جوجل؟

احتفى محرك البحث الأشهر عالمياً "جوجل" بالذكرى الـ87 لميلاد الفنانة التشكيلية الجزائرية باية محيي الدين

والتي تعتبر علامة مميزة في الفن التشكيلي ليس في بلدها الجزائر فقط ولكن في أنحاء العالم كله

وذلك بوضع صورة على صفحته الأساسية تسجد الفن التشكيلي الذي أبدعت فيه.

احتفى محرك البحث الأشهر عالمياً "جوجل" بالذكرى الـ87 لميلاد الفنانة التشكيلية الجزائرية باية محيي الدين والتي تعتبر علامة مميزة في الفن التشكيلي ليس في بلدها الجزائر فقط ولكن في أنحاء العالم كله وذلك بوضع صورة على صفحته الأساسية تسجد الفن التشكيلي الذي أبدعت فيه.

تعرف على سر وجود الماء في الحمم البركانية (فيديو)

ومن المعروف أن باية اسمها الحقيقي هو فاطمة حداد محيي الدين، ولدت 12 يناير عام 1931 يتيمة الأبوين منذ ولادتها، ربتها جدتها منذ الصغر وكبرت في الفلاحة، وعملت جدتها عند معمرين فرنسيين، وفي عام 1943 أخذتها أخت صاحب المزرعة لتساعدها في أشغال البيت، كان بيتها غاية في الجمال والروعة.

شاهد : رجل أعمال فيتنامي يرتدي 13 كليو ذهب.. وخمسة أشخاص لحراسته

 أحبت باية الرسم وهي لم تكمل عامها الـ13 وبدأت رحلة باية في عالم الفن بعدما بدأت في تشكيل التماثيل الصغيرة لحيوانات وشخصيات عدة من خيالها، مما جعل  صاحبة البيت تعجب بفنها فشجعتها وأحضرت أهم أدوات الرسم لها،

ونظير موهبتها الفذة  أولاها النحات الفرنسي جون بيريساك اهتماما كبيرا وعرض رسوماتها على أيمي مايغت Aimé Maeght، وهو تاجر أعمال فنية ومؤلف ومنتج أفلام معروف آنذاك، ومدير مؤسسة "مايغت" للفنون.

وفي سنة 1947 عرضت أعمال باية لأول مرة على الجمهور الفرنسي بباريس ونالت أعمالها نجاحاً باهراً، وأعجب الجمهور والنقاد بهذا الفن البدائي العفوي والساذج حتى إن بابلو بيكاسو الفنان العالمي طلب منها أن ترافقه ليعلمها الرسم، فبقيت برفقته عدة أشهر واستفادت خلالها كثيراً.

لعشاق التسوق الفاخر..هذه الدول توفر أغلى الماركات العالمية

بعد فترة أخذها الحنين لبلدها فعادت باية للجزائر والتحقت بجدتها تم تزوجت وتوقف مشوارها الفني ودام جموده سنوات وفي 1963 اشترى المتحف الجزائري أعمالها وعرضها.

 وفي ظل الالحاح الكبير لمديرة المتحف عادت باية  للرسم مرة أخرى ولم تتوقف منذ ذلك الوقت، حتى توفيت في العام 1998 لكن أعمالها بقيت تعرض مجدداً في كل من الجزائر وباريس والعالم العربي، والكثير من أعمالها محفوظة حتى الآن في مجموعة الفن الساذج في لوزان بسويسرا.

مواضيع ممكن أن تعجبك

التعليقات

أضف تعليق