×

"الأرض الثانية".. هل يمكننا اكتشاف كوكب آخر يمكن العيش عليه؟

"الأرض الثانية".. اكتشاف كوكب متجمد يمكن العيش عليه

كوكب متجمد يشبهه العلماء بأنه "الأرض الثانية" تم العثور عليه، حيث يبعد عن كوكبنا بنحو 6 أعوام ضوئية، ويرجح العلماء إمكانية العيش عليه، وذلك لوجود جيوب من المياه السائلة فيه.

الكوكب الصخري الجديد يطلق عليه اسم "بارنارد ب"، مساحته تعادل 3 أضعاف مساحة كوكب الأرض، ويسير في مدار قريب من نجم من أكثر النجوم القزمية الحمراء دراسة، وأقربها كذلك من الشمس.

العلماء يتوقعون أن جيوبا من المياه السائلة، مدفوعة بنشاط الطاقة الحرارية الأرضية، يمكن أن تكون موجودة تحت الجليد، مسيرين إلى أن "بارنارد ب" يبدوا كوكبا قزما أحمر، كما أنه أكبر وأكثر برودة من الشمس، إضافة إلى أنه أقرب بكثير من الأرض منه إلى الشمس.

كارول هاسويل، عضو الفريق الدولي الذي أعلن عن اكتشاف الكوكب، أكدت أن برنارد ب يقدم "منفذا جديدا للحياة، وذللك لتشابهه مع الكواكب التي عثر فيها على مياه من قبل".

كوكب متجمد يشبهه العلماء بأنه "الأرض الثانية" تم العثور عليه، حيث يبعد عن كوكبنا بنحو 6 أعوام ضوئية، ويرجح العلماء إمكانية العيش عليه، وذلك لوجود جيوب من المياه السائلة فيه.

كوكب "بارنارد ب"

الكوكب الصخري الجديد يطلق عليه اسم "بارنارد ب"، مساحته تعادل 3 أضعاف مساحة كوكب الأرض، ويسير في مدار قريب من نجم من أكثر النجوم القزمية الحمراء دراسة، وأقربها كذلك من الشمس.

التقطت من الفضاء.. كيف انفتحت أبواب "الجحيم" على كاليفورنيا ؟

العلماء يتوقعون أن جيوبا من المياه السائلة، مدفوعة بنشاط الطاقة الحرارية الأرضية، يمكن أن تكون موجودة تحت الجليد، مسيرين إلى أن "بارنارد ب" يبدوا كوكبا قزما أحمر، كما أنه أكبر وأكثر برودة من الشمس، إضافة إلى أنه أقرب بكثير من الأرض منه إلى الشمس.

كوكب "بارنارد ب" منفذا جديدا للحياة

كارول هاسويل، عضو الفريق الدولي الذي أعلن عن اكتشاف الكوكب، أكدت أن برنارد ب يقدم "منفذا جديدا للحياة، وذللك لتشابهه مع الكواكب التي عثر فيها على مياه من قبل".

وقالت "هاسويل" إن هذا الكشف يقدم احتمالات مثيرة فيما يخص معرفة المزيد عن تنوع المجرات في أنظمة الكواكب، وفي المقدمة منها الكواكب القريبة منا في النظام الشمسي".

حيّل تمكِّنك من معرفة صلاحية الأطعمة المتروكة داخل ثلاجتك خلال غيابك

تجدر الإشارة إلى أنه تم اكتشاف كوكب "بارنارد ب" بعد مراقبته لعقدين من قبل مرصد "كالار ألتو" في إسبانيا، وذلك من خلال استخدام تقنية السرعة الشعاعية، التي مكنت العلماء من تقدير كتلة الكوكب وفترته المدارية.

مواضيع ممكن أن تعجبك

التعليقات

أضف تعليق