×

في احتفالات المملكة باليوم الوطني الـ88.. كيف تقود السعودية "قطار التنمية" في الشرق الأوسط؟

في احتفالات المملكة باليوم الوطني الـ88.. كيف تقود السعودية "قطار التنمية" في الشرق الأوسط؟

يَحلّ اليوم الوطني الـ88 لتأسيس المملكة على السعوديين، غدا الأحد، في وقت تشهد فيه بلدهم حالة من الأذدهار في كافة المجالات، وأصبحت المملكة في مكانة بين كل الأمم يحظى بها كل سعودي، وذلك نتيجة للدور المؤثر والفاعل الذي تلعبه المملكة على الصعيدين الدولي والإقليمي.

فالمملكة العربية السعودية تلعب دورا كبيرا في المحافظة على الأمن والسلم، وتسوية الخلافات بين الدول المتنازعة، بالإضافة إلى جهودها في تكريس السلام والتعايش بين إثيوبيا وإريتريا، وإنهاء أجواء العداء التي سادت بينهما لعقدين من الزمان، إلى جانب إنجازاتها الريادية في محاربة الإرهاب، واستئصاله من المنطقة والعالم.

قادت السعودية العالم الإسلامي، بفضل سياستها ، إلى تعميق التعاون بين الدول الإسلامية، وإنهاء الخلافات التي قد تنشب بينها بين الحين والأخر، كما انها دعت إلى توحيد صفوف دول العالم الإسلامي، وتبنّي سياسات تكاملية تهدف إلى نهضة بلدان العالم الإسلامي في شتى المجالات، بالإضافة إلى دعم السلم الأهلي داخل إي دولة تشهد توترات داخلية، وعلى سبيل المثال، مبادرتها في مصالحة الفرقاء الأفغان من خلال استضافة "المؤتمر الدولي للعلماء المسلمين حول السلام والاستقرار في جمهورية أفغانستان"، الذي عُقد في يوليو الماضي، بمدينتي جدة ومكة المكرمة ، وانتهى توصياته بتوطيد السلام والاستقرار في هذا البلد الذي أثخنته الحروب والنزاعات طيلة عقود.

وفيما يخص الشأن العربي، فإن المملكة لم تدخر جهداً في مناصرة قضايا الأمة، وهذا ظهر جليا في تسمية الملك سلمان بن عبدالعزيز، خادم الحرمين الشريفين، للقمة العربية الـ29 التي عُقدت في مدينة الظهران منتصف أبريل بـ"قمة القدس"، وقوبل ذلك بتأييد من جانب الشعوب العربية، التي اصطفت خلف خادم الحرمين الشريفين للتأكيد على أن القضية الفلسطينية هي قضية الأمة العربية وستظل كذلك"، واستنكاراً قرار أمريكا نقل سفارتها إلى القدس.

يَحلّ اليوم الوطني الـ88 لتأسيس المملكة على السعوديين، في وقت تشهد فيه بلدهم حالة من الأزدهار في كافة المجالات، وأصبحت المملكة في مكانة بين كل الأمم يحظى بها كل سعودي، وذلك نتيجة للدور المؤثر والفاعل الذي تلعبه المملكة على الصعيدين الدولي والإقليمي.

فالمملكة العربية السعودية تلعب دورا كبيرا في المحافظة على الأمن والسلم، وتسوية الخلافات بين الدول المتنازعة، بالإضافة إلى جهودها في تكريس السلام والتعايش بين إثيوبيا وإريتريا، وإنهاء أجواء العداء التي سادت بينهما لعقدين من الزمان، إلى جانب إنجازاتها الريادية في محاربة الإرهاب، واستئصاله من المنطقة والعالم.

قيادة المبادرات التصالحية لتعزيز الاستقرار

قادت السعودية العالم الإسلامي، بفضل سياستها ، إلى تعميق التعاون بين الدول الإسلامية، وإنهاء الخلافات التي قد تنشب بينها بين الحين والأخر، كما انها دعت إلى توحيد صفوف دول العالم الإسلامي، وتبنّي سياسات تكاملية تهدف إلى نهضة بلدان العالم الإسلامي في شتى المجالات، بالإضافة إلى دعم السلم الأهلي داخل إي دولة تشهد توترات داخلية، وعلى سبيل المثال، مبادرتها في مصالحة الفرقاء الأفغان من خلال استضافة "المؤتمر الدولي للعلماء المسلمين حول السلام والاستقرار في جمهورية أفغانستان"، الذي عُقد في يوليو الماضي، بمدينتي جدة ومكة المكرمة ، وانتهى توصياته بتوطيد السلام والاستقرار في هذا البلد الذي أثخنته الحروب والنزاعات طيلة عقود.

استعراضات جوية عالمية بسماء مدينة الخبر احتفالا باليوم الوطني

وفيما يخص الشأن العربي، فإن المملكة لم تدخر جهداً في مناصرة قضايا الأمة، وهذا ظهر جليا في تسمية الملك سلمان بن عبدالعزيز، خادم الحرمين الشريفين، للقمة العربية الـ29 التي عُقدت في مدينة الظهران منتصف أبريل بـ"قمة القدس"، وقوبل ذلك بتأييد من جانب الشعوب العربية، التي اصطفت خلف خادم الحرمين الشريفين للتأكيد على أن القضية الفلسطينية هي قضية الأمة العربية وستظل كذلك"، واستنكاراً قرار أمريكا نقل سفارتها إلى القدس.

مؤشرات قوة المملكة

وتتبوّأ السعودية مكانة متقدمة في مجالات دعم العمل الإنساني على مستوى العالم، حيث تحتل المرتبة الثالثة عالمياً في تقديم المساعدات الإنسانية لمختلف الشعوب، حيث ترسل مساعدتها لما يقرب من 100 دولة، بـ 110 مليارات دولار، وتدشن برامج إغاثة كثيرة تغطي جميع مناحي الحياة للشعوب التي تلحق بها كوارث.

وفي هذا السياق، جسدت المملكة العربية السعودية أسمى صور دعم العمل الإنساني، من خلال تخصيصها 1.9 % من إجمالي دخلها القومي للمساعدات الإنسانية لكافة الدول المتضررة في العالم، متجاوزة ما يقرب من ضعف قيمة الـ0.7 % التي حددتها الأمم المتحدة للمساعدات الرسمية للتنمية.

أما عن إقتصاد المملكة، فإن السعودية تتمتع باقتصاد قوي في هذه الآونة، يرتكز على مقومات حقيقية على أرض الواقع، تجعله أكثر استقرارا حتى في مواجهة الأزمات، خاصة بعد إطلاق "رؤية المملكة 2030"، التي تسعى لبناء اقتصاد متنوع ومزدهر في مختلف القطاعات العلمية والثقافية والإقتصادية والسياسية.

تعرف على أماكن عروض اليوم الوطني السعودي

وأشارت عدة تقارير دولية إلى أن مؤشرات الاقتصاد السعودي يمضي بمعدلات نمو منتظمة، بحسب ما هو مخطط له ، ونتيجة لذلك رفع صندوق النقد الدولي توقعاته بشأن اقتصاد المملكة للمرة الثالثة في تسعة أشهر، من 1.7 إلى 1.9 %، ما يعد دليلا على نمو إقتصاد المملكة، ومروره بتحولات كبيرة على صعيد المشاريع الاستثمارية الضخمة.

تحالفات اقتصادية قوية

قوة الاقتصاد السعودي – كما ذكرنا – كانت سبب كافيا لانضمام المملكة إلى "مجموعة العشرين"، التي تضم أكبر القوى الإقتصادية في العالم، حيث تستحوذ على ثلثي التجارة العالمية، وتمثل أكثر من 90 % من الناتج العالمي الخام، ويعد دور المملكة المؤثر في تعزيز واستقرار أسواق الطاقة عالميا، السبب الأبرز لانضمام المملكة إلى "مجموعة العشرين".

وتتمتع المملكة العربية السعودية بمكانة كبيرة في مجموعة العشرين، وتحظى بترحاب قادة الدول الأعضاء فيها، والدليل على ذلك منحها استضافة قمة المجموعة في عام 2020.

مفهوم جديد للأمن "الشراكات الاستراتيجية"

أما على مستوى التحالفات الأمنية، فقد نجحت السعودية بشكل كبير في معالجة الاختلالات الأمنية في منطقة الشرق الأوسط، وتحصينها ضد الأخطار التي أحاطت بها في العقد الحالي، وذلك بعد توسع نشاط التنظيمات الإرهابية في المنطقة، وسعي إيران لتنفيذ مخططاتها التوسعية في اليمن والعراق وسوريا ولبنان، وهو ما واجهته المملكة بالتحالفات الاستراتيجية مثل التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن، والتحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب، ما عزز دو المملكة القيادي في تقديم مفهوم جديد للأمن قائم في أساسه على الشراكات الاستراتيجية.

انجازات على كافة الأصعدة

الإنجازات التي حققتها الملكة على كافة الأصعدة الأمنية والسياسية والإقتصادية  إن دلت فإنها تدل على أن السعودية دولة تسابق الزمن، للوصول إلى هدفها وهو وضع نفسها في مصافّ الدول المتقدمة، التي تدمج الابتكارات في بنيتها الإدارية والتنموية الشاملة.

حدث تاريخي تشهده السعودية لأول مرة.. وجه نسائي يقدم النشرة الإخبارية (فيديو)

وينسج التوجه التنموي العام للمملكة مع تطلعات الشعب السعودي إلى نوعية الحياة التي يأمل في عيشها، وتوفر له القيادة سبل الرخاء والرفاهية، وتمثل تلك العلاقة أحد الروابط التي تشكّل العلاقة الخاصة بين القيادة والسعوديين.

وعبر الملك سلمان، خادم الحرميين الشريفيين، عن هذه العلاقة مع الشعب السعودي، عبر حسابه على موقع "تويتر": "أسأل الله أن يوفقني لخدمة شعبنا العزيز وتحقيق آماله، وأن يحفظ لبلادنا وأمتنا الأمن والاستقرار، وأن يحميها من كل سوء ومكروه".

وأضاف خادم الحرميين الشريفيين: "أيها الشعب الكريم: تستحقون أكثر، ومهما فعلت لن أوفيكم حقكم، أسأل الله على أن يعينني وإياكم على خدمة الدين والوطن، ولا تنسوني من دعائكم".

التعليقات

أضف تعليق