You are here

×

مذكرات ابنة «ستيف جوبز» تحدث ضجة قبل صدورها: «رجل لا يطاق»

مذكرات ابنة «ستيف جوبز» تحدث ضجة قبل صدورها: «رجل لا يطاق»

مواقف جميلة وإعتذار

إنكار الأبوة ثم الحرمان

من التجاهل الى التحكم المطلق

قساوة مبالغ بها وغرابة جنسية

تعامله مع المال مربك

ليزا تسامحه.. فهل سيسامحه العالم؟

ليزا تسأل نفسها.. هل فشلت في التعبير؟

أن يصدر كتاباً يتحدث عن طباع ستيف جوبز السيئة، كمدير ليس بالأمر المستغرب فالرجل لم يكن حتى يبذل الحد الأدنى من الجهود من أجل معاملة الموظفين بطريقة مقبولة. وأن يصدر كتاباً يتحدث عن ظلمه لإبنته أيضاً ليس بالأمر المستغرب ولكن أن يصدر كتاب سيرة ذاتية إستغرقت ليزا - برينان جوبز ٧ سنوات لكتابته فهذا أمر مثير للإهتمام وغريب في الوقت عينه. «ليتل فراي» هو عنوان السيرة الذاتية التي ستصدر بعد أيام قليلة وهي تروي قصة إبنة الرجل الذي يعتبره العالم «أيقونة» في عالم التكنولوجيا. 

الصحف والمجلات بدأت بنشر مقتطفات منه، وسننشر أبرزها وأكثر غرابة.

إيلون ماسك اعترف أنه «منهار».. فما الذي يمكن تعلمه من تجربته؟

إنكار الأبوة ثم الحرمان 

الكل يعرف بأن ستيف جوبز بداية الأمر أنكر أبوته لإبنته ولم يكن يدفع نفقات الإعالة حتى أرغمته المحكمة على الخضوع لفحص الحمض النووري وتم الإثبات بأنها إبنته. تقول ليزا بأنه حتى بعد إثبات أبوته لم تكن تراه وحتى أنه يتخلف عن الدفع رغم أنه في تلك المرحلة كان قد قام بتأسيس أبل وبدأ بجني المال. وفق ليزا كانت هي ووالدتها تعيشان في حالة من الفقر وكانتا تعتمدان على المساعدات وإحسان الاخرين اليهما. ولكن عندما بدأت مرحلة دعوى إلزامه بدفع النفقة، حرص على أن يتم حسم القضية قبل أيام قليلة من طرح أسهم أيل للعموم وتحوله الى مليونير. 

من التجاهل الى التحكم المطلق

طوال فترة حياتها كان ستيف جوبز يتعامل مع ليزا كما لو كانت غير موجودة. وحتى عندما إنتقلت للعيش معه كان يتذمر من محاولتها لإمضاء الوقت معه. ولكن الصورة كلها تبدلت عندما بدأت حياتها الجامعية، حينها بدأ يتذمر وبشدة بأنها لا تضع الحد الادنى من الجهود لتكون جزءاً من العائلة وبأن كل وقتها وإهتمامها هو للجامعة.

قساوة مبالغ بها وغرابة جنسية 

عندما إنتقلت ليزا للعيش مع ستيف جوبز خلال سنوات المراهقة، قام بمنعها من رؤية والدتها لستة اشهر على حد قول ليزا فهو كان يعاملها بشكل سيء لدرجة أن الجيران قاموا بإستقبالها في منزلهم وحتى أنهم دفعوا لها أقساطها الجامعية والتي قام جوبز بتسديدها لهم لاحقاً. 

الغرابة تظهر وبشكل كبير في المواقف الجنسية، إذ تصف ليزا حادثة قام بها ستيف جوبز مع زوجته حين قام بتقريبها اليه وبدأ بتقبيلها وملامسة جسدها متأوهاً بشكل مسرحي أمام إبنته، وحين أرادت الإنسحاب طلب منها البقاء قائلاً «إنها لحظة عائلية، عليك المحاولة أكثر كي لتكوني جزءاً من هذه العائلة». 

في حادثة أخرى منفصلة حصلت عندما كان ليزا تعيش مع والدتها وكانت تبلغ ٩ سنوات فقط تقول والدتها بان ستيف دخل في حوار حول ميول إبنته الجنسية وكان يسخر منها بشكل جنسي فج وحتى أنه مازحها حول الطريقة التي ستتصرف بها داخل غرفة النوم مع هذا الشحص أو ذاك. ومع ذلك تصر ليزا بانه لم يكن «غريب الأطوار» جنسياً ولم يكن الامر كتحرش بل هو غرابة عقله الذي لا يمكنه سوى ان يكون كذلك. 

تشن تيانكياو أول ملياردير في سن الثلاثين في عالم الإنترنت

تعامله مع المال مربك 

ستيف جوبز كان غريباً جداً حين يتعلق الامر بالمال كما تقول ابنته. فهو كان يستخدم المال من أجل إرباكها وإخافتها.أحياناً كان يقرر بأنه لن يقوم بالدفع في اللحظة الاخيرة، مثل الخروج من المطعم من دون دفع الفاتورة. وحين عثرت هي ووالدتها على منزل جميل وطلبا منه الدفع كي يتمكنا من العيش فيه قام جوبز بشراء المنزل لنفسه والاكثر غرابة هو أنه انتقل هو وزوجته للعيش فيه. 

مواقف جميلة وإعتذار 

هناك مواقف مفرحة في الكتاب حيث تبرز لنا جانباً من شخصيته الجميلة والمعقدة. ففي إحدى المرات سافرت ليزا ضمن برنامج للطلاب الى اليابان، ثم وبشكل مفاجئ يصل ستيف جوبز الى اليابان ويمضي يوماً كاملاً معها بمفردهما حيث تحدثا حول كل شيء.  

جوبز الذي لطالما ابلغ ليزا بانها لن تحصل على فلس واحد منه ترك لها نفس الحصة التي تركها لأولادها الاخرين. وهو مع إقتراب نهاية حياته إعتذر منها لانه لم يمضي ما يكفي من الوقت معها وبأنه اختفى خلال سنوات طفولتها ومراهقتها، كما انه اعتذر لانه كان ينسى عيد ميلادها ولم يكن يرد على مكالمتها أو رسائلها. جوبز بكى امام إبنته مراراً وكان يردد مرة تلو الاخرى بانه «مدين لها». 

ليزا تسامحه.. فهل سيسامحه العالم؟ 

تقول ليزا أنه عندما أصر على أنه لم يقم بتسمية الكمبيوتر «ليزا» على إسمها فهدفه لم يكن الكذب بقساوة على فتاة صغيرة، بل كانت طريقته في تعليمها عدم الإستفادة من شهرته ونجاحه كي تشعر بأنها لها قيمة. وعندما رفض وضع جهاز التدفئة في غرفتها فهو كان يريد أن يزرع فيها حس التقدير. وعندما أبلغها خلال الفترة التي كان يحتضر فيها بأن رائحتها «كالمرحاض» فهو لم يكن بغيضاً بل كان يعلمها الصدق. 

هي تقول بأنها سامحته على كل التصرفات ولكن ردة الفعل على القصص جعلت الغالبية  تصنف جوبز كوالد مسيء. 

ليزا تسأل نفسها.. هل فشلت في التعبير؟ 

في مقابلة مع صحيفة نيويورك تايمز تقول بانها تخاف من أن تكون قد فشلت في إيصال ما تريد إيصاله. فبعد صدور أكثر من ١٢ كتاباً وفيلماً تظهر فيها كفتاة عديمة الوفاء جعلتها تشعر بالخجل من كونها الجزء السيء من قصة عظيمة أرادت أن تروي قصتها وأن يكون للقصص الممتعة المفرحة والتجارب الجميلة التي اختبرتها معه الشهرة نفسها مثل القصص الاخرى.  

فينود خوسلا.. من أكثر رجال الأعمال تأثيراً في وادي السيليكون

المصادر: ١- ٢- ٣- ٤ 

التعليقات

أضف تعليق