You are here

×

7 سمات يتميز بها فائقو الإنتاجية.. هكذا تحصل عليها وتنقلها لموظفيك

تحديد أهداف كبيرة تمدك بالحماس:

7 سمات يتميز بها فائقي الإنتاجية.. هكذا تحصل عليها وتنقلها لموظفيك

أظهر الالتزام لنفسك:

تولى زمام المبادرة:

المعرفة والخبرة التقنية:

السعي وراء الإنجاز تحقيق النتائج:

التوقع وحل المشكلات:

هل تلاحظ وجود شخص ما في فريقك يبدو منتجا بشكل غير عادي؟ شخص ينجز كمية كبيرة من عمله دون العمل لساعات أطول من باقي أفراد الفريق؟

الأشخاص فائقي الإنتاجية موجودين في كل صناعة، فعلى سبيل المثال، المطور الإلكتروني عالي الإنتاجية يقدم 9 أضعاف ما ينتجع المطور المتوسط القدرات، وذلك وفقا لبحث أجراه مايكل مانكنز.

كيف تزيد دخلك بشكل كبير وتحقق الثراء ؟

 

كما وجد أن أفضل بائع سمك في مطعم Le Bernardin في نيويورك، يمكن أن يعدّ ثلاثة أضعاف كمية السمك التي ينتجها الأخرون.

ولكن السؤال الذي يتبادر إلى ذهنك حاليا، هو، كيف يفعلون ذلك؟، ونحن أيضا أردنا أن نعرف كيف.

ووفقًا لدراسة أجراها موقع هارفرد للأبحاث، جمع خلالها بيانات عن أكثر من 7000 شخص تم تقييمهم من قِبل مديريهم على مستوى إنتاجيتهم  وتم تحديد 48 سلوكًا لهم، كما تم تقييم هؤلاء الأشخاص من خلال 11 شخص من زملائهم وأقرانهم والمرؤوسين وغيرهم.

ومن خلال تلك التقييمات والأبحاث تبين سبع صفات متسقة حددت المهارات التي مارسها أكثر الأشخاص إنتاجية بشكل منتظم:


تحديد أهداف كبيرة تمدك بالحماس:

فكر في آخر يوم عطله حصلت عليه، هل قررت القيام ببعض المشاريع حول منزلك أو شقتك؟ ربما دارت بعض الأفكار في رأسك حول هذا الأمر، القيام ببعض المهام الصغيرة بطريقة عشوائية. أو ربما اخترت مشروعًا كبيرًا للتعامل معه وأًذهلت من مدى قدرتك على إنجازه في يوم واحد.

فالملحوظ هو أن العمل مشروع كبير يشجعك على الالتزام والعمل بروتين ثابت والتخلص من جميع الأمور التي تحاول تشتيت وصرف انتباهك عن إنجاز هذا المشروع الكبير، فهناك بعض السحر القوي الذي يحدث عندما يلتزم الناس بفكرة تحقيق هدف كبير ممتد.

ففي هذه الدراسة، الأشخاص الذين تمكنوا من إنجاز أكبر عدد من المهام هم الذين وضعوا أهداف ممتدة ومشروعات كبيرة نصب أعينهم.

أجب عن هذه الأسئلة لتعرف إن كنت رائد عمل ناجح أم لا ؟


أظهر الالتزام لنفسك:

نحن جميعا نعرف الأشخاص الذين يحازون على ثقتنا  بنسبة 100 ٪ في إنجاز المهام، فإذا وعدوا بإنجاز مهمة ما، فنحن على ثقة تامة من قدرتهم على إنجازها.

في هذه الدراسة، لم ير الأشخاص الأكثر إنتاجية انحسار إنتاجيتهم مع مرور الوقت؛ ولا يماطلون في إنجاز المهام أو تأجيلها لوقت آخر، وبدلاً من ذلك، فقد ادركوا كيفية تقديم النتائج باستمرار، أسبوعًا بعد أسبوع وشهرًا بعد شهر. وقد بدا أن هناك إيقاع وتناغم في عملهم وكأنه يبقيهم مستمرين على نفس الوتيرة دون انقطاع أو ملل. 

 

المعرفة والخبرة التقنية:

أشياء قليلة قادرة على قتل الإنتاجية بشكل أسرع من نقص المعرفة أو نقص الخبرة، فعندما تعرف ما تفعله، لن تضطر إلى التضحية بالجودة من أجل سرعة الإنجاز.  فيمكنك إنجاز الأمور بسرعة وبصورة جيدة في نفس الوقت

لست بحاجة إلى قضاء بعض الوقت في البحث عبر الإنترنت عن برنامج تعليمي جيد، أو طلب أحد الزملاء للحصول على المشورة، فخلال الدراسة، لم يتردد أكثر الأشخاص إنتاجًا في طلب المساعدة عندما كانوا في حاجة إليها ... لكنهم في الواقع لم يحتاجوا إليها كثيرًا.

كما تعمدوا اكتساب مهارات جديدة وعملوا على توسيع خبراتهم. وقد ساعدهم ذلك على أن يكونوا ماهرين ومستعدين لتلقي المزيد من المهام وسريعين في تنفيذها.

لماذا يتطلع القادة الناجحون لـ «المشاركة» دون مقابل؟


السعي وراء الإنجاز تحقيق النتائج:


معظم الناس على استعداد لقبول مسؤولية  تحقيق الأهداف والعمل بوتيرة معقولة لتحقيق النتائج المتوقعة، ولكن هناك عدد قليل من الناس تكون لديهم رغبة كبيرة في تحقيق النتائج بشكل أقرب وأسرع. فهم يشعرون بسعادة غامرة لقدرتهم على إنجاز المهام الموجودة في قائمة المهام الخاصة بهم.

إنهم منافسون - ليس مع زملائهم فحسب بل مع أنفسهم أيضًا. إنهم يحبون تسجيل أرقام قياسية للأداء ومن ثم التفوق على أنفسهم.


التوقع وحل المشكلات:


إن أكثر الناس إنتاجية هم من يحلون المشاكل بشكل كبير. فهم يبتكرون حلول جديدة وينجزون العمل بكفاءة أكبر. كما أنهم يميلون إلى توقع العقبات والبدء في العمل على طرح الحلول مقدمًا، وبالتالي تجنب بعض المشكلات التي يواجهها الأشخاص الآخرون والتي تعرقل إنجاز مهامهم.

يصف علماء النفس الاجتماعي هذا النقض العقلي - التفكير في ما تريد تحقيقه وما قد يعوق تحقيقه - وقد تبين أنه يساعد الناس على تحقيق أهدافهم بسهولة ويسر.


تولى زمام المبادرة:


بالنسبة لكثير من الأشخاص، فإن الجزء الأصعب في إنجاز المهام هو البدء فيها. في حين يبدأ الأشخاص فائقي الإنتاجية بسرعة في تنفيذ المهام، ولا ينتظرون مطلقًا أن يُطلب منهم البدء.

فهم قد يطلبون المغفرة، وليس الإذن، فإن تحيزهم للعمل قد يؤدي بهم إلى مشاكل أحيانًا، فقد يبدأون في تنفيذ مشروع قبل أن يبدأ جميع أفراد الفريق وهو ما قد يسبب بعض المشاكل، لكن في الواقع رؤساءهم نادرا ما يعترضون، لأن نتائجهم تتحدث عنهم.

4 استراتيجيات فعالة للتفاوض حول زيادة الراتب


كن متعاونا:


قد يبدو الأمر كما لو أننا نصف شخصًا عاملًا فريدًا، لكنه لا يعمل جيدًا مع الآخرين، ولكن هذا ليس ما أظهرته الدراسة. 

ففي المؤسسات المعقدة، يتم إنجاز القليل من قبل شخص يتصرف بمفرده. فكل شيء مترابط للغاية، وكان الأشخاص الأكثر إنتاجية في الدراسة متعاونين للغاية وعملوا بشكل جيد مع الآخرين.


الملخص:


إذا كنت تريد أن تكون شخص أكثر إنتاجية بنفسك، فألق نظرة على هذه القائمة واسأل ما إذا كان هناك شيء يمكنك تحسينه في سلوك وأسلوب عملك.

واطرح على نفسك تلك الأسئلة: هل تكافح من أجل البدء في المهمة؟ هل يمكن أن تكون أكثر التزاما بإنجاز المهمة؟ إذا كنت مديرًا تحاول مساعدة أحد موظفيك على إنجاز المزيد من المهام ، فاسأل نفسك ما إذا كان هناك شيء هنا يمكن أن يساعدك.

ربما يعمل موظفوك بجد ولكن ليس لديهم المهارات التي يحتاجونها لزيادة إنتاجيتهم. هل يمكنك مساعدتهم في الحصول على هذه المهارات؟ يمكنك مساعدتهم على تحديد الأهداف تزيد من التحفيز؟

المصدر

إنفوجراف| النزاع يُهدر 8 ساعات من وقت الشركة.. فكيف يسيطر القادة عليها؟

مواضيع ممكن أن تعجبك

التعليقات

أضف تعليق