«أفد 2018» يسدل الستار على دورته الرابعة
اختتمت اليوم فعاليات معرض القوات المسلحة لدعم التصنيع المحلي "أفد 2018" الذي أقيم تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وبتوجيهات ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان تحت شعار «صناعتنا قوتنا» في مركز الرياض الدولي للمؤتمرات والمعارض، لإبراز ودعم المحتوى المحلي وتوطين الصناعات التكميلية وفقاً لرؤية المملكة 2030.
وحقق المعرض 57 ألفا و600 طلب تصنيع، بالإضافة إلى 1040 مصنعاً رفعت احتياجها في المعرض الذي أقيمت على هامشه العديد من ورش العمل والمحاضرات وتناول مجموعة من الأوراق العلمية التي تعكس الاهتمام بتوطين الصناعة وتحويل المستورد إلى التصدير وتحقيق النمو والعائد المحلي لما يخدم المملكة ويحقق أهدافها التنموية.
وتناولت فعاليات المعرض التي شارك فيه عدد من الوزراء من المدنيين والعسكريين بلغ قرابة 120 ألف زائر وزائرة من داخل المملكة وخارجها رؤية المملكة وتحديات التحول إلى الاقتصاد الصناعي وعن المحتوى المحلي في توطين الصناعة وتنمية المنشآت الصغيرة والمتوسطة ودور القطاعات الاستراتيجية في توطين الصناعة.
وحظي المعرض الذي هدف في دورته الرابعة إلى توطين المحتوى المحلي بعرض فرص تجاوزت 80 ألف فرصة تصنيعية طرحها أمام المستثمرين بزيارات عديدة من شخصيات محلية وعالمية ومن أصحاب السمو الملكي الأمراء والمعالي الوزراء ومسؤولين في القطاعين المدني والعسكري وفي القطاع الخاص.
هذا وقد شهد المعرض توقيع اتفاقية مبلغ ضخم يصل عائده خلال خمس سنوات إلى 2.6 مليار ريال. وكشف الرئيس التنفيذي لشركة الشرق الأوسط لمحركات الطائرات المحدودة عبدالله العمُري، إحدى شركات التوازن الاقتصادي، عن اتفاقية نقل وتوطين التقنية مع شركة جنرال إلكتريك، ومع القوات الجوية السعودية لصيانة وتوظيب محركات الطائرات الحربية F15-S و F15- SA الجديدة ومحركات أباتشي، وبلاك هوك العمودية من نوع محرك T700 بقيمة تزيد على 330 مليون دولار، حيث إن ذلك سوف يخلق عائداً يقدر بـ2.6 مليار ريال خلال الخمس سنوات القادمة.
بعد عام على تصنيعها.. المروحية "كا -62" تقلع للسماء للمرة الثانية
ولفت العمري الى أن هذه الصفقات ستقوم باستحداث ما بين 250 إلى 300 وظيفة في السوق السعودي، وتحقق عدة أهداف في مجال توطين صناعة قطع الغيار، والمعدات، والتدريب، والدعم الفني، والهندسي، مبيناً أن الاتفاقيات من شأنها زيادة استقطاب الخريجين الفنيين والمهندسين من الجامعات والمعاهد المتخصصة، بالإضافة إلى الاستفادة من خبرات العسكريين.
