You are here

×

هل تقف كوريا الشمالية وراء تسريب أفلام سوني

 
الرجل : عامر صاوصو
يبدو أن مجموعة حراس السلام التي قامت الأسبوع الماضي بعملية قرصنة لشركة "سوني بيكتشرز"  قد نفذت تهديدها بنشر بيانات مسروقة من الأنظمة الداخلية للشركة وقامت بتسريب مجموعة من نسخ أفلام الشركة الجديدة على شبكة الانترنت ويجري تنزيلها حاليا من مواقع تبادل الملفات. 

وتضمنت القائمة المسربة خمسة منها لم يتم إصدارها بعد مثل Annie و Mr. Turner و  Still Alice و To Write Love on Her Arms، بالإضافة إلى فيلم Furry بطولة براد بيت الذي تم طرحه في أكتوبر الماضي وحصل على 1.2 مليون عملية تنزيل غير شرعية بعد تسرّبه.

وكان القراصنة قد نشروا رسائل تحتوي على تهديدات بنشر “معلومات فائقة السرّية” حول شركة سوني، مما يوحي بحصولهم  على كمية كبيرة من المعلومات الحساسة المتعلقة بالشركة ويمكن أن تشمل هذه الوثائق المسروقة معلومات التأشيرة وجواز السفر للمسؤولين التنفيذيين فضلا عن الوثائق المتعلقة بالمحاسبة والبحوث، إضافة إلى الرسائل الإلكترونية الحساسة الخاصة بالشركة لذلك فإن عملية الإختراق ليست خسارة للمال فقط، وإنما معلومات حساسة معرضة للخطر كذلك.

وتجري شركة سوني بكتشرز تجري تحقيقا لمعرفة ما إذا كان متسللون يعملون لحساب كوريا الشمالية هم المسؤولون عن الهجوم الكتروني الذي تسبب بهذا التسريب بسبب فيلم "انترفيو" الكوميدي. الذي تنوي الشركة عرضه بعد أقل من شهر ويتناول الفيلم قصة صحفيين جندتهما وكالة المخابرات المركزية الأمريكية لاغتيال زعيم كوريا الشمالية كيم جونج أون  وكانت حكومة بيونجيانج نددت بالفيلم بوصفه"رعاية سافرة للارهاب بالاضافة إلى أنه عمل من أعمال الحرب" في رسالة بعثت بها إلى بان جي مون الأمين العام للامم المتحدة.

وسبق أن نددت وكالة الأنباء الكورية الشمالية KCNA وهددت برد حازم في حال تم إطلاق الفيلم وطالبت كوريا الشمالية من الرئيس الأمريكي أوباما بمنع عرض الفيلم بحسب وكالة الأنباء الرسمية التي هددت برد أليم من الشعب والجيش في كوريا.

التعليقات

أضف تعليق