You are here

×

"جنتلمان أونلي" عطر الرجل المتميز

أعضاؤه يعرف بعضهم بعضاً من النظرة الأولى: من خلال قصة سترة ، ابتسامة على طرف شفاه، تعليق ذكي، مشية واثقة، باب يفتح بلباقة لامرأة ما... لا يهمّ من أي بلد أتوا ولا كم هي ثروتهم، فهم يتشابهون في الأسلوب..  جنتلمان أونلي هو عطرهم".

بهذا تصف "جيفنشي" حملتها للنسخة الجديدة من عطر أيقوني شهد النور في عام 1975 باسم "جيفنشي جنتلمان".

في هذا العطر عادت الدار إلى فكرة الأناقة والشهامة، التي تعكس الرجل الذي تتوجه إليه، وأخذت منه نغماته المستخلصة من خشب شجرة الأرز والباتشولي والفيتفير، وهي نغمات كانت ثورية في ذلك الوقت، بعد أن قرر هوبير دو جيفنشي، تغيير الثوابت المعمول بها والمتمحورة حول رائحة الكولونيا والخزامى، وأطلق عطر جنتلمان، عطره القوي الذي يعبق برائحة الخشب.

بعد أربعة عقود من الزمن تقريباً، تطرح "جيفنشي" نسخة عصرية أطلقت عليها "جنتلمان أونلي"  Gentlemen Only" واختارت لها أسترالياً لكي يجسّد معاني الشهامة والأناقة والقوة التي تختزلها كلمة "جنتلمان" هو سايمون بايكر. من العطر القديم أخذت جيفنشي النغمات المستخلصة من خشب شجرة الأرز والباتشولي والفيتفير، علماً أن هذه النغمات كانت ثورية، بحكم أن العطور الرجالية كانت في تلك الفترة تركز على خلاصات الفواكه الحمضية أكثر. لكن ما قام به خبراء "جيفنشي" في النسخة الجديدة، أنهم خفّفوا من قوة النغمات الخشبية الثمينة بإضافتهم البرتقال الأخضر وحبوب الفلفل الوردي وجوز الهند، لتأتي الخلطة مثيرة تتغيّر مع مرور الوقت وتزيد عمقاً. 

ففي البداية ينبعث عبير منعش وحارّ، مزيج من أريج الماندرين الأخضر والعنبية الزهرية وجوزة الطيب وأوراق شجر القضبان، تليه رائحة الأخشاب الثمينة، مثل الأرز والباتشولي ونجيل الهند وفي الأخير تتبلور رائحة البخور.

ولا تقلّ الحملة الترويجية إثارة عن العطر نفسه، إذ جنّدت لها الدار مصور الموضة العالمي "باتريك دومارشولييه"، والمخرج المبدع "بيتر ليندبيرغ "، وفي كلتيهما نتابع سيمون بايكر متنقلاً في شوارع نيويورك الصاخبة، يمشي غير مبال بالمطر إلى حد أنه لا يتكبّد عناء فتح مظلته، لكنه ما أن يرى سيدة دهمها المطر حتى يقدمها لها عن طيب خاطر، ليتابع طريقه تحت المطر وابتسامة رضا على شفتيه.

مواضيع ممكن أن تعجبك

التعليقات

أضف تعليق