You are here

×

«#سجن_زوجه_ضربت_زوجها».. احصائيات حول العنف ضد الرجل في المملكة.. تعرف عليها

«#سجن_زوجه_ضربت_زوجها».. احصائيات حول العنف ضد الرجل في المملكة.. تعرف عليها

إذا رأيت رجلا سعوديا يغطي وجهه في الشارع، فاعلم أنه قد يكون من بين المئات من الرجال الذين يتعرضون للعنف الأسري ويتلقون الضرب واللكمات من قبل زوجاتهم، حيث كشفت التقارير والدراسات عن ارتفاع نسبة الأزواج المعنفين في المملكة بشكل كبير.حيث تجاوزت النسبة سبعة بالمئة. 

«#الخدمه_تطالب_بالاحلال».. هل تتحقق آمال السعوديين بالتوطين في الجامعات؟

ولعل الواقعة التى على إثرها حكمت المحكمة الجزائية بالدمام حكما بحبس زوجة لمدة 10 أيام، وجلدها 10 جلدات، بعد إدانتها بالاعتداء على زوجها الذي رفض التنازل والمصالحة، وجاء هذا بعد أن تحولت مناسبة سعيدة للعائلة إلى واقعة مؤسفة قادت زوجين للطلاق وساحات المحاكم، بعد اعتداء الزوجة على زوجها بالضرب. 

«#اقبضو_علي_اشباه_الرجال».. كيف تعرف المتشبهون بالنساء؟

ولاقت هذه الواقعة انتشارا واسعا بموقع التواصل الاجتماعى تويتر، ودشن نشطاء الموقع وسما بعنوان: "#سجن_زوجه_ضربت_زوجها" لتوثيق الواقعة، وانطلق الوسم فى قائمة الاكثر تداولا في الموقع، وجاءت التعليقات كالاتي: 

حيث علق متعب الصبحان، احد رواد تويتر، على الواقعة، قائلا: "مشكله الذين يلجون الى القوة والضرب من كل الطرفين هذي نتيجة عدم التوعية الأزواج في حل مشاكلهم ..!!". 

فيما علق عادل، احد رواد تويتر، على الواقعة قائلا: "لماذا لا يسجن الزوج بدلا عن الزوجة لانه "وليها والمسؤول عنها وعن افعالها"?"

وأوضحت مصادر أن الزوجة أقرت بضرب زوجها، وذلك لغضبها بعدما رفض زوجها حضورها لخطبة ابنتها وقيامه بإنزالها من سيارة الأجرة وأن المدعي بعد هذه الواقعة طلقها.

وكانت الزوجة قد استعدت للذهاب إلى حفل خطوبة ابنتها، قبل أن يعترض الزوج الذي منعها بالقوة من ركوب سيارة الأجرة لحضور الخطبة. 

«#كورونا_يغزو_منطقه_الجوف».. رعب في «تويتر» والصحة تناقض نفسها

فيما قالت وداد، احدى رواد تويتر، معلقة على الواقعة: "#سجن_زوجه_ضربت_زوجها الحرمة الي زوجها يضربها تقول ما احب اعلم عيب اسرار وذا البكاية راح يعلم وتقولون في رجال يا جماعة الرجال قلييييييل". 

اما ريما الحربي، احدى رواد تويتر، فقالت: "#سجن_زوجه_ضربت_زوجها راحت موضه تضرب وتقول ودني لاهلي صارو ياخذون حقهم بيدينهم كفو".

ومن جانبه، أكد مركز "واعي للاستشارات الاجتماعية" أنه تلقى في يوم واحد ستة شكاوى من رجال سعوديين تعرضوا للضرب على يد زوجاتهم، وتكتم الرجال على تلك الأفعال خشية الحرج.

وقد نقلت صحيفة محلية عن الشيخ عادل مطوع المشرف على مركز واعي أن المركز تلقى أكثر من 557 ألف شكوى في الفترة الماضية تؤكد ضرب الزوجات السعوديات لأزواجهن، موضحًا تقديم مركزه خدمات مجانية في مختلف المجالات النفسية والاجتماعية والتربوية لما يقرب من 64 ألف حالة.

ويؤكد أخصائيون نفسيون واجتماعيون أن اعتداء الزوجة على الزوج له أسباب وجذور موجودة في جميع المجتمعات، ولكنها تقل وتكثر من دولة إلى أخرى، ويزداد اعتداء الزوجة نتيجة تحكمها بالمال والإنفاق على المنزل، والذي يساعد على إضعاف شخصية الرجل، وعدم قدرته وسيطرته على إدارة شؤون الأسرة ويولد جرأة لدى الزوجة للإقبال على ضربه.

كما أن رفض الرجل توصيل زوجته إلى السوق قد يزيد من حالة العداء ويوقظ غضب الزوجة . فحذاري من أن تفقد زوجتك أعصابها وكن مطيعا.

دراسة عن العنف ضد الازواج فى 2011 
كشفت دراسة حديثة بعنوان عنف الزوجة ضد الزوج أجراها أستاذ أكاديمي بجامعة الكويت هو الاستشاري النفسي الدكتور سعيد سالمين عن مفاجأة من العيار الثقيل وهي أن ‏10‏% من الكويتيات يضربن أزواجهن‏ "الرياييل"،‏ حيث لا تكاد تخلو الصحف اليومية من الحوادث الناتجة عن العنف الأسري‏,‏ والمنافية لتعاليم الدين الإسلامي وشريعته السمحاء‏، التي توصي بحسن معاملة الزوجة وعدم استعمال العنف في التعامل معها‏، وحل المشاكل الأسرية بالحكمة واللين‏.

وبحسب تحقيق نشرته مجلة "سيدتي" الأسبوعية، قال الدكتور سعيد سالمين‏:‏ إن العنف من قبل الزوجة ضد الزوج بدأ يكثر في الآونة الاخيرة‏، مبينا أن العنف هو فعل أو لفظ يسبب أذى للطرف الآخر‏، وله ثلاثة أنواع هي عنف لفظي‏، وجسدي‏، ونفسي‏، موضحا أن العنف النفسي هو عدم الاهتمام من قبل الزوجة بزوجها‏، والتجاهل واختلاق المشاكل معه‏، وأيضا إشعال نيران الفتنة بين الأسرة‏، لافتا النظر إلى أن البداية تكون مع تحول الحوار إلى مشكلة‏، ومن ثم إلى الصراخ‏، والتلفظ بألفاظ بذيئة‏، ومن ثم التدافع والشجار‏...‏ وربما القتل‏.‏

وأضاف أن ‏10‏%‏، هي نسبة الزوجات الكويتيات اللائي يمارسن العنف ضد شريك حياتهن‏، وفي السعودية 5%،‏ في حين ترتفع النسبة في مصر إلى ‏20‏%‏، وفي أمريكا ‏23‏%، وبريطانيا ‏17‏%‏، والهند‏ 11‏%‏، مضيفا أن قضية العنف الأسري تعتبر من أكثر الظواهر الاجتماعية التي دعت العديد من الباحثين لإجراء عدد من البحوث التي تهدف لتعميق فهم أسبابه‏، وأحد أوجه هذا العنف التي تناولتها الدراسات والأبحاث قضية انتقام الزوجات من أزواجهن وتأثير ذلك على المجتمع‏، حيث تبين إحدى الدراسات في أمريكا أن‏ %95‏ من حالات العنف العائلي بين البالغين يرتكبها الرجل ضد المرأة‏.‏

تقرير نشرته "سبق" حول العنف ضد الرجل:
عن العنف الأسري وضرب الزوجات لأزواجهن، رفضت المعلمة نوف تعامل الزوجة بعنف مع زوجها، وقالت: "من الصعب أن يتقبل رجل اعتداء زوجته عليه"؛ موضحة أن طبيعة المرأة تميل إلى الهدوء والطاعة، والأفضل في حالة الخلافات ألا يصل الموضوع إلى الضرب والإهانة؛ حتى لا يتأثر الأطفال بهذا السلوك.


ظلم وإهمال
فيما رأت عبير عوكل أن عنف المرأة نتاج طبيعي لحياة باهتة، عانت فيها من ظلم وإهمال زوجها؛ مشيرة إلى مئات الزوجات اللاتي يكتشفن خيانة أزواجهن دون أي أسباب، وقالت: "المرأة عندما تصل إلى قمة الغضب تفعل ما لا يتوقعه الآخرون؛ وخاصة عندما يطعنها الزوج بسيف الخيانة؛ فقد تضربه وربما تقتله". ورأت أم سيف أن عنف المرأة يكون نابعاً من خوفها على بيتها؛ فهناك أزواج مستهترون ولا يُقَدّرون الحياة الزوجية؛ لافتة إلى أنه في بعض الأحيان تلجأ الزوجة إلى القيام بدور الرجل في المنزل بسبب غياب الرجل وعدم تقديره للمسؤولية؛ مما يجعلها أكثر عنفاً من غيرها.
 
السلوك العدواني
واستنكر المعلم محمد السيد هذا التصرف من الزوجة، وقال: "من الصعب أن يعيش رجل مع امرأة ضربته أو حتى عنّفته؛ فكيف سيرفع رأسه داخل منزله وأمام أولاده بعد الإهانة التي تَعَرّض لها؟! والأفضل في هذه الحالة الانفصال". وقال لـ"سبق" المهندس عماد الخولي: "هناك زوجات ذوات شخصية حادة وعنيفة"، وحكى لنا عن صديق له لا يستطيع التأخر خارج المنزل لفترات طويلة؛ خوفاً من زوجته التي تُعَنّفه بألفاظ نابية أمام أبنائه، وبرغم ذلك لم يطلقها، وبات يتعايش مع طريقتها، ويحاول ألا يفعل ما يثيرها ويضايقها.
 
طفح الكيل
أكد لـ"سبق" المستشار الاجتماعي بمركز "واعي" للاستشارات دكتور عيد العنزي، أن حالات عنف أو ضرب الزوجة لزوجها محدودة، ولا تُشكل ظاهرة؛ لافتاً إلى أن ضرب الزوج لزوجته يولد لديها ردة فعل عكسية، وقال: "هناك الكثير من الزوجات طفح كيلهن بسبب تعدي الزوج عليها بالضرب والألفاظ الجارجة؛ مما أدى إلى نفاد صبرها في بعض الحالات، وتبدأ في تعنيفة بكل الأشكال".
 
وعن أهم الأسباب التي تجعل الزوجة تعنف زوجها وتضربه، أفاد "العنزي" أن عنف الزوجة قد يكون ناتجاً عن ضعف شخصية الزوج، وقال: "الضعف والخنوع لدى الزوج يجعل المرأة تلعب دور الرجل في المنزل، ولا يسعنا أن ننسى أن الاضطرابات النفسية لدى الزوجة تساهم في اعتدائها على الزوج".
 
البيئة التي نشأت فيها الزوجة
وأشار المستشار الاجتماعي إلى أهمية النظر إلى البيئة التي نشأت فيها الزوجة، وقالت: "هناك زوجات اعتادت والدتهن على ضرب الوالد؛ ولذا تجدها تتقمص شخصية والدتها، كما أن طبيعة وشخصية الزوجة تلعب دوراً هاماً وبارزاً في الاعتداء"؛ لافتاً إلى أن ممارسة الزوج لبعض السلوكيات المنحرفة؛ كتعاطي الكحول، أو العلاقات غير الشرعية، واكتشاف الزوجة له يجعله أكثر ضعفاً؛ مما يجعلها قد تعتدي عليه بالضرب؛ خاصة إن كانت شخصيتها شخصية متسلطة.
 
ورأى "العنزي" أن عدم الاحترام وكثرة الخلافات بين الزوجين تؤدي إلى إلغاء الصفة الاعتبارية؛ مما يجعلهما ينزلان منزلة دونية؛ من استخدام الألفاظ غير اللائقة كالسب والشتم، وأيضاً الضرب؛ مشيراً إلى أن الزوج الذي يطلب الحماية من زوجته؛ عادة ما يتسم بالضعف والخنوع والشعور بالخوف.
 
الطرف الأقوى

وقالت لـ"سبق" الأخصائية الاجتماعية هند العتيبي: "عنف المرأة تجاه زوجها يكون له أسباب واضحة ومن أهمها: اكتشاف خيانة الزوج، وشعور الرجل بالخجل مِن فعلته؛ مما ينتج عنه رد فعل انتقامي من الزوجة، وقد يصل إلى القتل في بعض الأحيان، كما أن الضعف الجنسي وشعور الرجل بضعفه يزيد من سيطرة بعض الزوجات؛ وخاصة إذا كانت من الشخصيات المتسلطة". ولفتت إلى أن هناك بعض الزوجات تتفوق على الأزواج في الرواتب؛ مما يجعلها تشعر أنها الطرف الأقوى المتحكم مادياً، وتسعى دائماً إلى استفزاز الزوج، وينتهي الأمر إلى العنف المتبادل من الطرفين.
 
ضعف الزوج
وتواصلت "سبق" مع المستشار النفسي الدكتور علي الطلحي؛ للتعرف على كيفية التعامل مع الزوج الذي وقع عليه الاعتداء، وأجاب: "في البداية ينبغي أن نتعرف على أسباب الاعتداء؛ ومن ثم تطمين الزوج بأنه حدث عرضي ويزول بزوال الأسباب"؛ موضحاً ضرورة معرفة طريقة تعامل الزوج المعتدى عليه مع زوجته؛ للتعرف على سبب العنف من الزوجة، وهل يُعَد عنفاً مضاداً أم لا.

وتابع: "نحرص على ألا يتخذ الزوج أي تصرف أثناء الاعتداء، وألا يرد بالمثل؛ حتى لا يتفاقم الأمر، مع إعادة بحث نمط التفاعل بين الزوجين، وما إذا كان هناك ضغوط معينة قد تؤدي إلى ضعف قدرة الزوج على التعامل معها، وجعلها تلجأ إلى حالة العنف. وقال "الطلحي": "أحياناً يكون العنف من قبل الزوجة نتيجة لغياب القدرة على المواجهة بالحجة، وتضطر إلى العنف والضرب حتى يكون هو أحد الخيارات؛ مما يترتب عليه أهمية تحديد نوع العلاقة بين الزوجين، وهل هي تنافسية أم تصارعية أم تشاركية".
 
وقسم الدكتور "الطلحي" شعور الأزواج المعنفين إلى قسمين: أحدهما يكون الاستغراب والتعصب؛ خصوصاً في حالات الاعتداء الأول، أو في حالات ما بعد الزواج، ويشمل ذلك الحيرة والقلق والتشاؤم من المستقبل، والثاني: يغلب عليه طابع الحقد والضيق واليأس من الحياة الزوجية؛ خصوصاً الحالات التي ضُربت أكثر من مرة؛ مما يترتب على هذا الشعور الرغبة في الطلاق والندم على الزواج، وفي بعض الأحيان يسعى الزوج إلى تحسين العلاقة الزوجية والبحث عن علاج؛ وذلك حفاظاً على كيان الأسرة.
 
فقد الأعصاب
كما لفت المستشار النفسي إلى اختلال شخصية الزوج المضروب، وشعوره بالضعف المؤقت نتيجة الموقف، وسوف يزول، ويسترد الزوج هيبته بالتعامل الإيجابي، أو بالتعامل الذي يرضي الطرفين في حينه.

التعليقات

أضف تعليق