You are here

×

حملة إلكترونية لـ«#اسقاط_المخالفات_بالتبرع_بالدم».. هل يقبل السعوديين على التبرع أم يقللون المخالفات؟

حملة إلكترونية لـ«#اسقاط_المخالفات_بالتبرع_بالدم».. هل يقبل السعوديين على التبرع أم يقللون المخالفات؟

 دشن مواطنون سعوديون حملة إلكترونية للمطالبة بالتخفيف عن مخالفي اللوائح المرورية بالمملكة من خلال أداء أعمال تطوعية لإسقاط المخالفات، خاصة التبرع بالدم.

فيديو| «#ادعم_فايز_المالكي».. كيف استغل الفنان السعودي شهرتة فى مساعدة المحتاجين؟

وأعاد آلاف المغردين تداول وسم دشنوه بعنوان: "#اسقاط_المخالفات_بالتبرع_بالدم"، حيث انطلق الوسم في قائمة الاكثر تداولا على تويتر، حيث طالب المؤيدون لهذه الفكرة بتطبيقها عمليا، للمساهمة في التخفيف عن المخالفين والمرضى، في آن واحد، وهذا جانب من التعليقات: 

مشاهد بشعة.. يقتل قطط الشوارع بلا رحمة.. وتويتر: «#نريد_محاسبه_سفاح_القطط»

حيث طالب أبو متعب، احد رواد تويتر، قائدى السيارات بحفظ دماء المواطنين بالإلتزام بتعليمات المرور، قائلا: "إحفظ دماء الناس بالتزامك بالمرور وعدم هدر دماء الناس وقتلهم نتيجة طيشك ورعونتك في القيادة".

اما سالم احد رواد تويتر، طالب بإضافة العديد من النقاط لهذه الحملة قبل تطبيقها، قائلا: "#اسقاط_المخالفات_بالتبرع_بالدم.. اتمنى ما توقف على الدم ياليت يضيفون ،بلاغات أمنية تفوق دراسي ،موظف مثالي لنها اشياء تفيد المواطن والوطن".

وقال صاحب الفكرة ويدعى مهند إن العدد الكبير للمخالفات المرصودة عبر أجهزة المراقبة الآلية "ساهر" التي تصل إلى 3 آلاف مخالفة يوميا في الرياض وحدها، يمكنها أن توفر نحو نصف مليون متبرع بالدم في العاصمة فقط خلال سنة واحدة.

وبناء على فكرة التطوع اقترح آخرون أداء المخالفين لأعمال تطوعية أخرى من أجل إسقاط المخالفات، بينما رفض فريق ثالث من المواطنين الأمر معتبرين أن جوهر التبرع يرتكز على التطوع برغبة الشخص دون إجباره، بينما جاء رفض بعض المواطنين للفكرة بسبب كثرة المخالفات المرورية المسجلة عليهم الأمر الذي يحتاج –وفقًا لهم- للتبرع بالدم لنصف قرن من أجل إسقاط المخالفات.

فيما طالب نايف عسيري، احد رواد تويتر بـ "تكليف ساعات من الخدمة المجتمعية وتوفيرها وسن إجراءاتها سواءا على المخالفات المرورية أو كأحكام الحق العام".

وجاء ربط إسقاط المخالفات المرورية بالتبرع بالدم في ظل الدعوات المتواصلة من جهات عدة للتبرع بالدم في السعودية، من أجل المرضى بشكل عام، وكذلك المصابين من جنود المملكة المشاركين في تحالف دعم الشرعية في اليمن، والمرابطين بالحد الجنوبي.

وفى تقرير نشرته صحيفة عكاظ حول المتبرعين بالدم الذين وصل عددهم الى 4 ألف، جاء فيه انه رغم اتفاق الجميع على أن التبرع بالدم عمل طوعي إنساني يسهم في إنقاذ حياة مريض أو مصاب ينطوي عليه كثير من الأجر والثواب، فضلا عن فوائده الصحية على المتبرع، إلا أن الكثيرين ما زالوا يحجمون عن التبرع بدمائهم، الأمر الذي تضطر معه المؤسسات العلاجية والمستشفيات إلى الاستعانة بمخزونها في بنوك الدم، أو الطلب إلى أهل المرض ومعارفه للتبرع له.

«#كلنا_ملاك_الشهري».. هاشتاج ينقلب على أصحابة!

إذن هذه القضية تبحث في أسباب العزوف أو الإحجام، وعن أنجع السبل والوسائل لنشر ثقافة التبرع والتوعية ورصد الحوافز التشجيعية والتقديرية، ما يحمل الناس على التبرع بدمائهم طواعية، إضافة إلى تسليط الضوء على الإجراءات التي من شأنها أن تضمن نقل الدم للمحتاجين بطريقة آمنة، ما يغني تماما عن استيراد دماء من الخارج قد تكون ملوثة أحيانا، مع تفعيل دور الأئمة والخطباء في هذا الشأن. 

ومن الحقائق التي ينبغي التوقف عندها بداية أن هناك 250 بنكا للدم موزعة في المناطق، فيما تعتبر المملكة التي ترأس حاليا الهيئة العربية لخدمات نقل الدم، ومن ناحية أخرى تشترط وزارة الصحة تطبيق بعض المواصفات الصحية عند نقل الدم للمحتاجين، منها أن يتم التبرع داخل المرافق الصحية، وخضوع المتبرع الذي يتم الاستعانة به من أهل المريض للإجراءات والفحوصات التي تضمن إتمام عملية التبرع بشكل سليم.

فيما تدعم الدولة وتحفز على التبرع بالدم للمحتاجين من المرضى، الذين أثبتت التقارير الصحية الحديثة حاجة نحو عشرة في المائة لعمليات نقل دم عند دخولهم المستشفيات، في حين يصل عدد المتبرعين بالدم إلى نحو (400 (ألف شخص سنويا. ويشير الأطباء إلى أن بإمكان الشخص أن يتبرع بدمه مرة كل شهرين إلى ثلاثة، على ألا تزيد مرات التبرع بالدم على خمس مرات خلال العام الواحد.

التعليقات

أضف تعليق