You are here

×

من الصفر الى النجاح.. رجال عرب حققوا المستحيل

قصص نجاح ملهمة من عالمنا العربي

عبد العزيز الجوف

خسرت مليوناً لأكسب الملايين.. هكذا يختصر الجوف حكايته

أيمن راشد

عقبات كثيرة واجهت راشد لكنه لم يستسلم

المصري مايكل مورجان

معاذ عبد الله الخلف

قصة معاذ تختصر الإصرار والعزيمة والتغلب على المرض

بدر وفهد الكالوتي

كل شخص وخلال السنوات الاولى لحياته المهنية يتسلح بأحلام كبيرة.. النجاحات الساحقة، وربما الشهرة والمال. البعض يحقق أهدافه والبعض لا يحققها ولكن في كلتي الحالتين وكيفما تم تقييم النتيجة فإن كل شخص يبذل قصارى جهده هو شخص ناجح. 


لعلكم تعرفون عشرات قصص النجاح الخاصة بشخصيات غربية ولكن عالمنا العربي يملك قصصه الخاصة الملهمة أيضاً. القصص الأكثر شهرة وإنتشاراً هي لشخصيات معروفة باتت من أصحاب الثروات والشركات المنتشرة حول العالم. ولكن البعض يناقش بأن نجاح هؤلاء لا يمكن تكراره لانه جاء خلال مرحلتي الطفرة النفطية الاولى والثانية وما حملتهما من إنتعاش إقتصادي وفرص غير متوفرة حالياً.  

نظرية قد تكون صحيحة الى حد ما لذلك سنتحدث في موضوعنا عن قصص نجاح معاصرة لأشخاص وجدوا النجاح بعيداً عن الطفرات النفطية ولكنهم ساروا على نهج الجيل السابق وتسلحوا بنفس الطموح والإصرار. 

شيخ قطري يسأل عن أفضل جراح في سويسرا فيتفاجأ بطبيب سعودي (فيديو)

عبد العزيز الجوف

لعل عبارة «خسرت مليوناً لأكسب الملايين» مألوفة لديكم لانها تختصر حكاية السعودي عبد العزيز الجوف الذي حقق نجاحات كبيرة خلال السنوات الماضية. في أميركا ومن دون دعم مالي بدأ بتنفيذ حلمه فأسس شركة حققت مليون دولار خلال فترة قصيرة جداً. ظن أن الحظ حليفه وأنه سينتقل من نجاح إلى آخر، ولكن كل ما وجده هو الفشل فخسر كل شيء. 
خسارة مليون دولار ليست بالصدمة التي يمكن إستيعابها ولكن تمكن من ذلك وعاد الى بلده الأم السعودية وإنطلق من الصفر ليصبح واحداً من أبرز رواد الأعمال في قطاع التجارة الإلكترونية في السعودية والمنطقة. 

أيمن راشد

المصري أيمن راشد واجه عقبة تلو الأخرى لكنه لم يستسلم. العقبة الاولى كانت عندما عاندته ظروفه ومنعته من التخرج ضمن الأوائل على دفعته في كلية الهندسة ما حرمه من إختياره كمعيد.ورغم أنه كان يعول كثيراً على إختيار كمعيد لكنه قرر عدم الإستسلام للإحباط فأكمل مسيرته وتخرج كمهندس مدني. لكنه لم يجد نفسه في مجاله هذا فتوجه الى مجال الكمبيوترات والمعلوماتية . 

ثم جاءت فكرة موقع أطلب دوت كوم وتم الانطلاق به ورغم أنه لم يحقق أرباحاً كبيراً لكن تم بيعه بمبلغ «كبير» على حد قول راشد مكنه من تنفيذ أفكاره الاخرى. 
أنشاء موقع كورسات دوت كوم لكنه فشل ومع ذلك لم يتم إغلاقه لان راشد يؤمن بأن هذه الفكرة سابقة لأوانها في عالمنا العربي لكنها ستنجح خلال السنوات القادمة. النكسات هذه جعلته يدرك بأن عليه عدم الإعتماد على مصدر دخل واحد فأسس شركة أي تي بلوكس ولاحقاً تفرعت عنها شركات عديدة متخصصة في تكنولوجيا المعلومات. 

8 قصص نجاح بطلها الإصرار

مايكل مورجان 

مايكل مورجان المصري أراد تحقيق الحلم الأميركي فتقدم بطلب للهجرة الى أميركا للدراسة ولكن طلبه رفض ٤ مرات. لكنه لم يفقد الأمل حتى حصل على ما يريده. وصل الى نيويورك ومعه ١٠٠ دولار وكان يعمل في المطاعم حيث يغسل الصحون لـ ٤٠ ساعة مقابل ٣٥ ساعة دراسة أسبوعياً. تخرج وبات صاحب إحدى أكبر عيادات العلاج الطبي في نيويورك كما انه يملك شركات اخرى واحدة منها مخصصة لتوظيف الأطباء في أميركا .وبعد الثورة في مصر تحول الى وجه إعلامي حيث يقدم برنامجاً من أميركا يستضيف فيه صناع القرار. 

معاذ عبد الله الخلف

معاذ قد لا يكون قد حقق الثراء ولكنه يجسد معنى الإصرار والنجاح بأجمل صوره. حكاية الخلف بدأت خلال تحضيره لتقديم رسالة الدكتوراه في أميركا حيث أصيب بمرض جعله طريح الفراش إذ لم يعد بإمكانه الجلوس أو الوقوف لأكثر من نصف ساعة..ومع ذلك لم يستسلم. عمل على رسالة الدكتوراه بمفرده وحصل على الحد الادنى من المساعدة من أساتذه المشرف بحكم مرضه، ناهيك عن وضعه النفسي لكونه كان ينتقل من طبيب لآخر من دون جدوى. 

يقول معاذ انه تعلم أهم درسين في حياته وهو طريح الفراش، الأول هو أن العمل الجاد أهم بكثير من الموهبة، والثاني الاعتماد على النفس لاتخاذ القرارت الهامة. وهكذا انهى معاذ بحثه وحصل على جائزة ءفضل رسالة دكتوراه في هندسة البرمجيات لعام ٢٠١٥ من الجمعية العلمية للاجهزة الحاسوبية ACM SIGSOFT وهي أكبر جميعة علمية في علوم الحاسوب وهندسة البرمجيات في العالم ومقرها أميركا. أما للناحية الصحية فالحظ حالفه مع الطبيب رقم ١١ الذي بدأ معه مرحلة الشفاء. 

هيلا غزال : كيف اصبحت سفيرة التغيير في الامم المتحدة

بدر وفهد الكالوتي 

الشقيقان الكويتيان وجدا النجاح من خلال إعادة تطوير فكرة موجودة من سنوات طويلة جداً.. وهي تنظيف الملابس. من العمل في البنوك الى لوندري بوكس التي مقرها دبي. الفكرة أنطلقت من خدمة هامة وأساسية ما تزال تعمل بالآلية نفسها منذ سنوات فقررا تعديلها وتطويرها. 

 الشركة تستأجر وحدات موجودة في ردهات الأبراج السكنية وبعد أن يقوم الزبون بإنشاء حساب الكتروني أو من خلال تطبيق الشركة أو من خلال الخزائن الالية في الردهات يقومون بضبط الإعدادات التي يريدون ( مطوية، مكوية وغيرها). يضع الزبون ملابسه في الخزائن الخاصة، تأتي الشركة وتأخذها ثم تنفذ الطلبات وتعاد الى الخزائن مع إبلاغ الزبون بأن ملابسه جاهزة من خلال رسالة نصية. الشركة الخاصة بهما اخترتها مجلة فوربس لتكون في المراكز الاولى للشركات الناشئة الواعدة في الامارات والشقيقات كانا ضمن لوائح رواد الاعمال الاكثر إبداعاً.  

قصة الرجل والقرض

مواضيع ممكن أن تعجبك

التعليقات

أضف تعليق