«7Dogs» يحكم قبضته على صدارة شباك التذاكر السعودي للأسبوع الثاني (فيديو)
هناك شيء لافت في أن يظل فيلم يحمل اسمًا مقتضبًا مثل «7Dogs» يقود الصدارة أسبوعًا بعد أسبوع، كأنه يُثبت معادلة بسيطة: حين تجتمع النجومية العربية بإيقاع هوليوودي حقيقي، يصعب على الجمهور أن يصرف بصره.
الفيلم الذي قارب إيراداته في السوق السعودية وحدها 14.2 مليون ريال، يحمل توقيع المخرجَين المغربيَّين عادل العربي وبلال فلاح، صانعَي «Bad Boys for Life» و«Bad Boys: Ride or Die»، وذلك يفسر الكثير.
فالفيلم لا يتظاهر بأنه شيء آخر غير ما هو عليه: أكشن صريح وسريع ومُصاغ بأدوات السينما العالمية.
القصة تدور حول ضابط إنتربول مصري يضطر للتحالف مع عدوه السابق لاختراق منظمة جريمة دولية غامضة تُسمى «7Dogs». أحمد عز وكريم عبدالعزيز ومونيكا بيلوتشي وسلمان خان وناصر القصبي على شاشة واحدة. هذا النوع من تجميع النجوم غير العادي يمنح الفيلم ثقلاً جماهيريًا نادرًا.
مخاوف ورغبات ولعنات
المركز الثاني جاء من نصيب «Obsession»، فيلم الرعب الذي حصد 5.2 مليون ريال. وهو يسير على خط ألفه محبو الرعب النفسي: أمنية تتحقق، ثم تنقلب. شجرة غامضة تُعرف بـ«One Wish Willow» تمنح صاحبها ما يريده، لكنها تُلحق به بعد ذلك ثمنًا لا يُطاق.
ثالثًا حلّ الفيلم المصري «الكلام على إيه؟!: أول ليلة» بإيرادات 4.5 مليون ريال. أربع قصص زوجية تبدأ ليلة الزفاف وتتفجر بالمواقف الكوميدية والأزمات الإنسانية الصغيرة.
غرف مجهولة وأسود يتمردون
«Backrooms» في المركز الرابع بـ2.8 مليون ريال يُقدّم مفهوم الـ Backrooms الذي انطلق من أروقة الإنترنت إلى الشاشة الكبيرة: أبعاد موازية تُطل من مداخل مألوفة، وحقيقة لا يمكن التحقق منها.
مُعالجة نفسية تدخل هذا العالم لإنقاذ مريضها، وتجد نفسها في مواجهة أسئلة تتجاوز قدرتها على الإجابة.
بينما يجلس فيلم «أسد» في المرتبة الثامنة بـ700 ألف ريال، حاملاً قضية من أثقل القضايا: العبودية في مصر القرن التاسع عشر. الفيلم من إخراج محمد دياب.
ماريو في الفضاء وآدم في الأسطورة
في ختام القائمة، يحتل «The Super Mario Galaxy Movie» المركز العاشر بـ311 ألف ريال، رقم متواضع قياسًا بإيراداته العالمية التي تجاوزت المليار دولار. المغامرة الفضائية لماريو ولويجي تجد جمهورها في كل مكان.
«Masters of the Universe» في المركز التاسع بـ618 ألف ريال يُعيد «هي مان» إلى الحياة بإخراج ترافيس نايت وبطولة نيكولاس جاليتزين وجاريد ليتو. عودة تحاول استعادة توهّج ثمانيني لجيل لم يشهده.
