نجاة أرنولد من الطرد تثير جدلاً في مباراة ريال مدريد وإسبانيول
نجا الظهير الإنجليزي ترينت ألكسندر أرنولد، لاعب ريال مدريد، من بطاقة حمراء كان يمكن أن تُخرجه من مباراة فريقه أمام إسبانيول، مساء أمس الأحد، في الجولة 34 من الليجا الإسبانية، وسط جدل تحكيمي أثاره حساب "أرشيفو فار" المتخصص في مراجعة القرارات التحكيمية الجدلية.
الجدل التحكيمي حول ترينت ألكسندر أرنولد
حسم ريال مدريد اللقاء بفوز نظيف بهدفين دون رد، سجلهما الجناح البرازيلي فينيسيوس جونيور، إلا أن الحديث انصرف بعد المباراة نحو حادثة خطأ أرنولد.
🖥️💥 El VAR perdonó la expulsión a Alexander-Arnold.
👉🏻 Tras tocar balón, el lateral deja la plancha en la tibia de Dolan y mantiene la pierna estirada durante toda la acción.
❌ 𝗘𝗦 𝗥𝗢𝗝𝗔 𝗗𝗜𝗥𝗘𝗖𝗧𝗔.
▪️ Acción que pone en peligro la integridad física de su rival. pic.twitter.com/AJYu1Rxle3— Archivo VAR (@ArchivoVAR) May 3, 2026
نشر حساب "أرشيفو فار" على منصة "إكس" تحليلاً مفصلاً للحادثة، أكد فيه أن تقنية الفيديو أنقذت أرنولد من الإقصاء الفوري. وأوضح الحساب أن الظهير الإنجليزي، وبعد لمس الكرة، أبقى مسامير حذائه مثبتةً على قصبة ساق لاعب إسبانيول دولان، مع إبقاء ساقه ممدودة طوال اللقطة.
وأشار الحساب إلى أن الخطأ يستوجب بطاقة حمراء مباشرة، معللاً ذلك بأن اللقطة تعرض سلامة المنافس الجسدية للخطر، وهو معيار مقنن في القواعد الدولية لكرة القدم لمنح الطرد الفوري بصرف النظر عن نية اللاعب.
لا يقتصر ما هو على المحك بالنسبة لأرنولد على المنافسة المحلية؛ إذ يسعى الظهير الإنجليزي إلى تقديم مستوى مقنع في الجولات المتبقية من الليجا، بهدف ترسيخ مكانته لدى المدير الفني للمنتخب الإنجليزي توماس توخيل، في استعداد للنهائيات المؤهلة لكأس العالم 2026، ما يجعل أي إيقاف محتمل عبئًا مضاعفاً عليه.
مسيرة ترينت ألكسندر أرنولد
كشفت مسيرة ترنت ألكسندرأرنولد عن رحلة استثنائية بدأت من أكاديمية ليفربول في عام 2004، حيث تدرج في جميع مستويات الشباب وصولاً إلى قيادة الفريق الأول.
ومنذ ظهوره الاحترافي الأول في سن الثامنة عشرة عام 2016، فرض اللاعب نفسه كعنصر لا غنى عنه في تشكيلة "الريدز"، مساهمًا في كسر صيام النادي عن لقب الدوري الإنجليزي الذي دام 30 عامًا، ومحققًا لقب دوري أبطال أوروبا عام 2019. وبحلول مايو 2025، أسدل الستار على حقبته التاريخية في "أنفيلد" بعد فوزه بلقب الدوري الثاني والمغادرة صوب العاصمة الإسبانية مدريد.
ويُعرف ألكسندر أرنولد بأسلوب لعب فريد يجمع بين الصلابة الدفاعية والقدرة الهجومية الفائقة، خصوصًا في تنفيذ الكرات الثابتة وصناعة الأهداف عبر التمريرات العرضية الدقيقة.
هذه المهارات جعلت منه خيارًا مرنًا للمدربين، حيث استُخدم في بعض الأحيان كلاعب وسط سواء مع ناديه أو مع المنتخب الإنجليزي الذي مثّله في 33 مباراة دولية حتى أكتوبر 2024.
وبانتقاله إلى ريال مدريد، حيث يرتدي القميص رقم 12، يسعى النجم البالغ من العمر 27 عامًا إلى مواصلة نجاحاته في الدوري الإسباني.
