بيلي إيليش تجدد إعجابها بنانسي عجرم.. والأخيرة ترد
كشفت النجمة الأمريكية بيلي إيليش عن تأثرها العميق بالموسيقى العربية، مستشهدةً بذلك في حديثها عن أغنية "Wildflower" من ألبومها "Hit Me Hard and Soft"، مشيرة إلى أن بعض اختيارات ألحانها في هذا الألبوم جاءت انعكاسًا مباشرًا لهذا التأثر.
رأي بيلي إيليش في نانسي عجرم
وخلال مقابلتها مع مجلة Elle، خصّت إيليش بالذكر الفنانة اللبنانية نانسي عجرم من بين أبرز من أثّروا فيها، قائلةً بوضوح: "على سبيل المثال، أنا مُعجبة جدًا بالمغنية اللبنانية نانسي عجرم.. إنها من بين مغنياتي المفضلات".
وسرعان ما تصدرت هذه التصريحات منصات التواصل الاجتماعي، لاسيما بعد أن ردّت عجرم عليها عبر منصة "إكس"، كاتبةً: "موهبتها وأصالتها تُلهِم كثيرين حول العالم، بمن فيهم أنا.. أرسل لـ بيلي إيليش الكثير من الحب، دائمًا".
ولم تكن هذه المرة الأولى التي تتوقف فيها نانسي عند إعجاب إيليش بها؛ إذ سبق أن علّقت على الأمر خلال مقابلتها مع بيلبورد عربية، مُشيدةً بالنهج الفني الذي تعتمده إيليش وأخوها فينياس في صنع موسيقاهما.
نشأة بيلي إيليش
ونشأت بيلي إيليش وسط بيئة فنية بامتياز صقلت حواسها الموسيقية منذ نعومة أظفارها؛ فمن خلال التعليم المنزلي، بدأت بيلي في تطوير قدرات صوتية فريدة، لكن التحول الفعلي بدأ عندما قررت السير على خطى شقيقها الأكبر فينياس، الذي كان يكتب وينتج موسيقاه الخاصة.
وأنتج هذا التناغم الأخوي في أكتوبر 2015 أغنية "Ocean Eyes"، التي كانت مجرد مشروع بسيط يهدف لدعم شغف بيلي بالرقص، قبل أن تتحول إلى شرارة فجرت الساحة الفنية العالمية.
ومع حلول 2016، أحدثت الأغنية ضجة هائلة على منصة "ساوند كلاود"، ما جذب اهتمام النقاد وشركات الإنتاج بفضل نبرة بيلي الهادئة والمؤثرة.
ولم يكن النجاح مجرد "ضربة حظ"، بل نتيجة لتكامل فني ظهر جليًا في الفيديو الموسيقي للأغنية، ما دفع شركات كبرى مثل "إنترسكوب ريكوردز" لإعادة إصدار العمل عالميًا.
ولم تكتفِ بيلي بهذا النجاح الأولي، بل عززت حضورها بإصدارات متتالية مثل "Six Feet Under"، ما خلق حالة من الترقب لكل ما تقدمه؛ وبحلول 2017، ثبتت أقدامها كأهم صوت صاعد في جيلها، محولةً بساطة البدايات إلى إمبراطورية فنية.
