طاهي رونالدو الشخصي يكشف أسرار نظامه الغذائي
كشف جورجيو باروني، الطاهي الشخصي السابق لكريستيانو رونالدو، عن تفاصيل نادرة تتعلق بالنظام الغذائي الذي يعتمده النجم البرتغالي، مشيرًا إلى أن ما يأكله اللاعب لا يقل أهمية عما يؤديه داخل أرض الملعب.
وفي مقابلة مع موقع Covers.com، أدلى باروني بتصريحات لافتة طالت رونالدو وهالاند ولامين يامال.
وشكّك في احتمال مشاركة رونالدو في كأس العالم المقبل، قائلاً: «لا أعرف إن كان كريستيانو سيكون جزءًا من البطولة».
ورجّح في المقابل أن يكون ألفارو موراتا هو من يمثل المنتخب الإسباني في تلك النسخة.
نظام رونالدو الغذائي
وصف باروني نظام رونالدو الغذائي بأنه متوازن لكن صارم. يبدأ الإفطار بأفوكادو وقهوة وبيض، دون أي سكر.
وفي الغداء يتناول الدجاج والسمك والخضراوات دائمًا.
أما الكربوهيدرات فمصدرها الخضراوات حصرًا، إذ لا مكان للدقيق ولا للمكرونة ولا للخبز في طبقه.
وفي العشاء يلتزم بالأطعمة الخفيفة من شرائح السمك أو اللحم مع الخضراوات.
وأبدى الطاهي رأيًا حادًا في استهلاك الحليب، قال: «البشر هم الكائنات الوحيدة، خلافًا لجميع الحيوانات، التي تستمر في شرب حليب حيوانات أخرى حتى الثلاثين والأربعين والستين من العمر، وهذا في رأيي خطأ».
ويقترح بديلاً عن ذلك حليب اللوز أو الشوفان أو الأرز، مستشهدًا بعادته الشخصية في شرب القهوة دون حليب ولا سكر.
تكلفة العمل مع لاعبي كرة القدم
تحدث أيضًا عن التضحيات التي يفرضها العمل مع لاعبين من أمثال ثيو هيرنانديز وأخيه لوكاس.
وقال: «أصعب ما في العمل مع لاعبي كرة القدم هو السفر المستمر. لا يمكنك بناء حياة أسرية وكثيرًا ما تفوتك المناسبات العائلية».
غير أنه أشار إلى المقابل: «الراتب مختلف تمامًا عن العمل في مطعم، وتلتقي بأناس رائعين وتحضر المباريات».
ويختصر فلسفته في رقمين: الغذاء يستأثر بـ60% من المعادلة، والتدريب بالـ40% الباقية.
ويضرب لذلك مثلاً بالسيارة: «قد تمتلك أفضل سيارة في العالم، لكن الوقود الخطأ يُعطّلها».
ولهذا السبب أعرب عن رغبته في العمل مع لامين يامال، مشددًا على أهمية توجيه المواهب الشابة التي «تشعر بوحدة شديدة وتحتاج إلى رفقة».
وأثنى على بعض عادات إيرلينج هالاند الغذائية، ولا سيما تناوله الكبدة والقلب والدماغ، واصفًا إياها "بالأطعمة الخارقة"، مذكرًا بأن رونالدو أيضًا يحب الكبدة.
لكنه استدرك: «أوافق على تناول الأعضاء، لكن لا أوافق على الحليب».
