Rado تعزّز حضورها الرياضي بانضمام ماندهانا ورادفانسكا إلى «أصدقاء الدار»
في وقتٍ باتت فيه الشراكات الرياضية أقرب إلى واجهة إعلانية، اختارت دار رادو Rado السويسرية طريقاً مختلفاً؛ طريقاً يتقاطع فيه الأداء الرياضي مع عمق الصناعة.
الإعلان عن انضمام نجمة الكريكيت سمريتي ماندهانا Smriti Mandhana وعودة أسطورة التنس أنيشكا رادفانسكا Agnieszka Radwańska إلى قائمة «أصدقاء الدار»، ليس مجرد إضافة اسمين جديدين إلى محفظة الدار الإعلانية، بل هو تأكيد حيّ على أن الرياضة بالنسبة لرادو تعدّ امتدادًا متأصلًا وطبيعيًا لفلسفتها في التصميم.
من الملاعب إلى المعصم ... شراكة تُبنى على الزمن
ارتباط Rado بالملاعب ليس حديث العهد أو وليد الصدفة، بل هو إرث بدأ يمتد لأكثر من 40 عاماً، منذ أن كانت شاهدة على انطلاقة بطولة Gstaad السويسرية، لتصبح اليوم ضابط الوقت الرسمي (Official Timekeeper) لأبرز بطولات الـ ATP (رابطة محترفي التنس) والـ WTA (رابطة محترفات التنس) حول العالم، كما يتجلى هذا الالتزام أيضاً في دعم المواهب الصاعدة من خلال برنامج Rado YoungStars، واختيار أسماء تعكس جوهر المنافسة ... أسماء تتجاوز حدود الرعاية التقليدية لتترك بصمة في تاريخ الرياضة.
عودة تحمل معنى الاستمرارية… وحضور يعكس الجيل الجديد
أنيشكا رادفانسكا Agnieszka Radwańska
عودة أنيشكا رادفانسكا، تحمل بُعداً يتجاوز فكرة التعاقد الجديد. فهي تعود إلى علامة رافقتها سابقاً كسفيرة عالمية منذ عام 2014، في علاقة استمرت حتى اعتزالها أواخر عام 2018. رادفانسكا، التي أطلق عليها النقاد لقب «الساحرة» بفضل ذكائها التكتيكي النادر، تجسّد اليوم قيم الوفاء والاستمرارية التي تقدسها الدار.
ورغم ابتعادها عن المنافسات، لا تزال حاضرة في المشهد من خلال التدريب على أعلى المستويات، في امتداد طبيعي لمسيرتها يثري هذه الشراكة بالمزيد من النضج والخبرة.
سمريتي ماندهانا Smriti Mandhana
في المقابل، تمثّل سمريتي ماندهانا أحد أبرز وجوه الكريكيت المعاصر، وهي التي تقود حقبة ذهبية في الرياضة الهندية بعد تتويجها بلقب الدوري لموسم 2026 الذي انتهى للتو، إلى جانب سجل حافل بالإنجازات الدولية. حضورها يتجاوز الأداء الرياضي ليصل إلى تأثير ثقافي أوسع، ما يجعلها نموذجًا نسائيًا يوازن بين القوة والبراعة.
كما يعكس انضمامها تقاطعًا واضحًا مع فلسفة رادو في التعامل مع المواد، حيث تلتقي في الكريكيت عناصر تقليدية مع حلول حديثة، تماماً كما تفعل الدار في مقاربتها التي تجمع بين إرث صناعة الساعات والابتكار في السيراميك عالي التقنية.
دقة الهندسة وجاذبية التصميم
لم تقتصر هذه الشراكة على البعد الرمزي، بل تجسدت في اختيارات دقيقة للساعات تعكس شخصية النجمتين؛ حيث ظهرت رادفانسكا بساعة Rado Integral Jubilé التي تعكس أناقة هادئة ورصينة بلمسة السيراميك المصقول.
بينما اختارت ماندهانا ساعة Rado True Square Open Heart، الموديل الذي يكشف عبر هيكله المفتوح وتصميمه الهندسي المربع عن "القلب النابض" والقوة الكامنة بداخله، تمامًا كما تكشف ماندهانا عن قوتها الكامنة في اللحظات الحاسمة على أرض الملعب.
مسيرة أربعة عقود
تزامن هذا التعاون مع زيارة النجمتين إلى قلب الدار في سويسرا، حيث شاركتا في الاحتفاء بمرور 40 عامًا على إدخال السيراميك عالي التقنية (High-Tech Ceramic) إلى صناعة الساعات، وهي الخطوة التي رسّخت مكانة رادو بوصفها «Master of Materials»، حيث تتحول مفاهيم الأداء والمرونة إلى عناصر مشتركة بين ما يُقاس بالثواني على المعصم، وما يُترجم إلى إنجاز وتاريخ في ساحات الرياضة. في هذا السياق، لا تبدو العلاقة بين الرياضة وصناعة الساعات مجرد تقاطع عابر، بل امتداداً لفكرة واحدة تقوم على الدقة، والتحمّل، والتطور المستمر.
بين نجمة في أوج صعودها وأسطورة تختزل تجربة مكتملة، ترسم رادو صورة متوازنة تجمع بين الحداثة والعمق. هي معادلة تجعل من "رادو" أكثر من مجرد ساعة على المعصم، بل شريكاً في الإنجاز والتاريخ.
