L Symphony.. سفينة نفطية تتحول إلى يخت استكشافي فاخر
شهد قطاع اليخوت الفاخرة خطوة لافتة، بعدما أقدم ملياردير غامض على تحويل سفينة دعم بحرية تجارية إلى يخت استكشافي ضخم يحمل اسم "إل سيمفوني L Symphony"، في مشروع يوصف بأنه من بين الأكثر طموحًا في إعادة توظيف السفن الصناعية خلال السنوات الأخيرة.
تحويل سفينة نفط إلى أكبر يخت استكشافي
وبدأت السفينة رحلتها عام 2015 -وفقًا لما نشره luxurylaunches- تحت اسم "Energy Lindesnes"، حيث صُممت في الأساس لخدمة قطاع النفط والغاز، قبل أن يتم الاستحواذ عليها في مطلع عام 2023، لتدخل مرحلة تحول جذري استمرت نحو 19 شهرًا داخل منشآت متخصصة في ألمانيا.
ويبلغ طول السفينة نحو 88 مترًا، وعرضها 21 مترًا مع تصميم هندسي يركّز على تحمل الظروف البحرية القاسية، إلى جانب سعة تحميل كبيرة واستقرار عالٍ، ما يجعلها منصة قوية تم البناء عليها لتطوير هذا المشروع الضخم.
وخضعت السفينة لتعديلات هيكلية واسعة، لم تقتصر على المظهر الخارجي، بل امتدت إلى إعادة تصميم كاملة للبنية، حيث جرى تحويلها من منصة تشغيل صناعية إلى يخت استكشافي متكامل، وشملت التعديلات تغيير الهيكل الخارجي إلى اللون الأبيض، مع إضافة طوابق متعددة في الجزء الأمامي، إلى جانب إعادة تصميم المنطقة الخلفية بالكامل.
مواصفات يخت إل سيمفوني
ومن أبرز الإضافات، إنشاء مهبط متكامل للطائرات المروحية، مع الحفاظ على بعض التجهيزات التشغيلية مثل الرافعات الثقيلة، ما يعكس استمرار الطابع العملي للسفينة رغم تحولها إلى مستوى فاخر.
ومن المتوقع أن ترتفع حمولة السفينة من نحو 3921 طنًا إلى ما يقارب 5000 طن، وهو ما يعكس حجم التوسعات في الأنظمة الداخلية والمساحات التشغيلية، مع استمرار أعمال التجهيز حتى الآن.
ويُعد هذا المشروع مختلفًا عن اليخوت التقليدية، إذ لم يعتمد على بناء سفينة فاخرة من البداية، بل على تطوير منصة صناعية تمتلك قدرات تشغيلية كبيرة، ثم إضافة عناصر الرفاهية إليها، ما يمنحها ميزة فريدة في الجمع بين الأداء العالي والفخامة.
وتتيح أنظمة الدفع المتقدمة، بما في ذلك نظام التموضع الديناميكي، قدرة على الحفاظ على موقع السفينة دون الحاجة للرسو، وهي ميزة مهمة في البيئات البحرية الحساسة.
ورغم عدم الكشف عن هوية المالك أو تفاصيل التصميم الداخلي، فإن المشروع يرسخ توجهًا جديدًا في عالم اليخوت، يعتمد على دمج القدرات الصناعية مع الفخامة، لتقديم مفهوم مختلف لرحلات الاستكشاف البحرية، في خطوة تعكس تطور هذا القطاع بشكل لافت خلال الفترة الأخيرة.
