لارسن تسلم يخت "ديب بلو" بعد أربع سنوات من البناء
غادر اليخت الفاره "ديب بلو" مرافق الإنتاج التابعة لدار لارسن لليخوت الألمانية في مدينة ليمفيردر، مُنهيةً بذلك مرحلة البناء التي امتدت نحو أربع سنوات، تمهيدًا لتسليمها رسميًا إلى مالكها.
ويعُد هذا اليخت من أكثر مشاريع اليخوت سريًا في السنوات الأخيرة، إذ انطلقت أعمال إنشائه عام 2021 بعيدًا عن الأضواء، ولم تتسرب عنه تفاصيل تُذكر طوال مراحل بنائه.
مميزات يخت "ديب بلو" الفاخر
وفقًا لما نشره موقع superyachttimes، أُطلق بدن اليخت في يوليو 2023 على رصيف عائم خارج المنشأة، ثم أُضيفت مقدّمته في مرحلة لاحقة ضمن أسلوب البناء المعياري المعتمد في مشاريع اليخوت الكبرى.
ويبلغ الطول الإجمالي لليخت 134.22 مترًا، ويمتلك حجمًا داخليًا يُقدَّر بنحو 9,000 وحدة قياس إجمالية (GT)، وهو مقياس بحري يُعبّر عن إجمالي المساحات المغلقة القابلة للاستخدام داخله، ما يضعه في مصاف اليخوت الأكبر حجمًا على مستوى العالم.
وشُيِّد اليخت بهيكل فولاذي وبنية علوية من الألومنيوم، وتولت الدار نفسها تصميم هندستها البحرية من الداخل والخارج.
ويتجلى الطابع المعماري للمشروع في مؤخرته الطبقية الجريئة التي تتراكب فيها الأسطح تراكبًا أفقيًا، والبروزات العميقة التي تمنح كل طابق ظلاً طبيعيًا وحماية من العناصر، فضلاً عن خطوط خارجية متصلة تسحب العين من المقدمة حتى المؤخرة دون انقطاع، في أسلوب تصميمي راسخ بات علامة مميزة لأعمال الدار.
مواصفات يخت "ديب بلو" الميكانيكية
أولت دار لارسن عناية بالغة لإدخال الضوء الطبيعي إلى مساحات اليخت الداخلية، عبر واجهات زجاجية بانورامية منسابة تُغطي أجزاء واسعة من الهيكل والبنية العلوية على حد سواء.
ويُضفي هذا الاختيار المعماري على الفضاءات الداخلية انفتاحًا بصريًا نادرًا في يخوت بهذا الحجم، إذ كثيرًا ما تُفضي الأبعاد الضخمة إلى فضاءات داخلية تبدو مغلقة أو ثقيلة.
وتتوزع المساحات الداخلية على أربعة أسطح، ويُرجَّح أن يصل الضيوف إلى متن اليخت عبر درجَي سلالم متطابقَين ينطلقان من منصة السباحة الخلفية، في إشارة واضحة إلى اهتمام المصممين بتجربة الصعود بوصفها جزءًا أصيلاً من الإدهاش البصري الأول الذي تمنحه اليخت لضيوفها.
وعلى صعيد الأداء، يستمد "ديب بلو" قوته من ثمانية محركات من طراز MTU، في منظومة دفع مزدوجة تجمع بين التوليد الكهربائي والدفع الميكانيكي المباشر، ما يُتيح كفاءة أعلى في الاستهلاك خلال الإبحار المنخفض السرعة، وأداءً أقوى حين تستدعيه المياه المفتوحة.
