قصر فيكتوري بـ 32 مليون دولار.. أيقونة تاريخية تتصدر عقارات لندن
شهدت سوق عقارات لندن الفاخرة طرح قصر فيكتوري مهيب في واحد من أرقى شوارع العاصمة البريطانية للبيع مقابل 32 مليون دولار، ليمثل فرصة استثنائية للنخبة والباحثين عن التميز.
ويتربع العقار في شارع "كوينز غيت" المرموق بحي "ساوث كنسينغتون"، حيث يمتد على 6 طوابق تاريخية خضعت لعملية تجديد جذرية خلال العقد الماضي، شملت إعادة بناء المساحات الداخلية من الهيكل الطوبي لتتوافق مع أرقى معايير الرفاهية المعاصرة، مع الحفاظ على بصمته المعمارية العريقة التي تعود إلى العصر الفيكتوري.
مميزات قصر فيكتوري فاخر في بريطانيا
أفاد موقع "روب ريبورت" بأن القصر يمتد على مساحة شاسعة تصل إلى 14,500 قدم مربعة، وهي مساحة استثنائية تندر رؤيتها في قلب عقارات لندن المركزية، ما يمنح هذا العقار التاريخي قيمة تنافسية فريدة وتصميمًا يتسم بالرحابة المطلقة وسط العاصمة البريطانية.
ويعتمد التصميم الداخلي للقصر على الجمع بين الملامح المعمارية الكلاسيكية، مثل الأسقف العالية ونوافذ "ساش" العميقة والزخارف الجبسية التقليدية، وبين التجهيزات الحديثة التي تشمل أنظمة الأتمتة المنزلية والأجهزة التكنولوجية المتطورة.
وتبرز الواجهة البيضاء الكلاسيكية للقصر بلمسات معمارية نموذجية للمنطقة، تضم نوافذ مقوسة كبيرة وشرفات أنيقة تطل على الشارع المشجر.
ويحتوي الطابق الأرضي على ردهة دخول ممتدة تضم مصعدًا خاصًا وسلمًا داخليًا، ويصل كلاهما إلى مجموعة من المرافق الأساسية التي تشمل غرفة طعام رسمية، وقاعة استقبال، بالإضافة إلى غرفة جلوس صباحية.
وتطل جميع هذه المرافق على حديقة داخلية تضم مساحة لتناول الطعام في الهواء الطلق، وهو امتياز يندر توفره في هذا الجزء المزدحم من المدينة.
أما الطابق الأول، فقد خُصص بالكامل للترفيه، حيث يضم غرفة استقبال مزدوجة تمتد على عرض المنزل بالكامل، وتزدان بأرضيات "باركيه" ومدفأة حجرية منحوتة، بالإضافة إلى مكتب بمدفأة حطب ومطبخ خدمة مخفي.
مرافق القصر الفيكتوري الترفيهية
تتوزع في الطوابق من الثاني إلى السادس 9 غرف نوم واسعة، تتقدمها الأجنحة الرئيسية الفاخرة.
ويحتوي الجناح الرئيس على سرير ملكي بظهر مبطن ومدفأة رخامية، بينما يضم الحمام الملحق أحواض غسيل مزدوجة وحوض استحمام بيضاوي مستقل، مع غرفة ملابس "بوتيك" ذات سقف أسطواني وأبواب مرايا.
كما جرى تجهيز كل غرف الضيوف بحمامات داخلية، واحتفظ الكثير منها بالمدافئ الأصلية.
وفيما يخص المرافق الترفيهية التي ترفع من قيمة العقار ضمن عقارات لندن النخبوية، يضم الطابق السفلي الأول غرفة نوم عاشرة ومطبخًا مجهزًا بالكامل، وغرفة ألعاب، وسينما منزلية فاخرة.
ويشتمل الطابق التالي على مرافق ترفيهية تضم صالة للألعاب الرياضية، ومسبحًا داخليًا، إضافة إلى غرف الساونا والبخار.
ويتصل العقار بمنزل "ميوز" الملحق، وهو بناء يعود تاريخه للقرن الثامن عشر وكان يُستخدم قديمًا كإسطبل للخيول، حيث تم تحويله حاليًا إلى مسكن مستقل يضم غرفتي نوم وصالة معيشة بمدخل خاص.
ويُذكر أن العقار يقع في منطقة "كنسينغتون وتشيلسي" الملكية، وقد تم عرضه بواسطة "رولاند كينغ" من شركة "سوذبيز إنترناشيونال ريلتي"، ليؤكد مجددًا أن عقارات لندن لا تزال الوجهة الأكثر جذبًا للاستثمارات المليارية عالميًا.
