لويس هاميلتون في مواجهة العمر.. خطة بدنية قاسية لاستعادة بريق البطولة
كشف أسطورة سباقات "فورمولا 1" البريطاني لويس هاميلتون عن تفاصيل التغييرات الجذرية التي طرأت على عقليته ونظامه البدني استعدادًا لموسم 2026، مؤكدًا أن "إعادة الضبط" الشاملة التي خضع لها خلال العطلة الشتوية ساعدته على استعادة أفضل مستوياته المفقودة.
وأوضح هاميلتون أنه عانى في السنوات الأخيرة فقدان بوصلته الرياضية بعض الشيء، خاصة بعد خسارة لقب 2021 المثير للجدل، وما تبعها من صراع مرير مع قوانين "التأثير الأرضي" للسيارات التي لم تمنحه النتائج المرجوة، وصولاً إلى تحديات التكيف مع فريقه الجديد فيراري خلال عام 2025.
تفاصيل تدريبات لويس هاميلتون الشاقة
ووفقًا لما نشره independent أكد أن التدريبات البدنية التي خاضها هذا الشتاء كانت "الأثقل والأكثر كثافة" في مسيرته الاحترافية الطويلة، مشيرًا إلى أن التقدم في العمر يتطلب جهدًا مضاعفًا وتدريبات أقوى نظرًا لزيادة الوقت الذي يحتاج إليه الجسم للتعافي البدني.
وقال هاميلتون: «لقد قررت في يوم الكريسماس كيف سأبدأ هذا الموسم ذهنيًا، وعملت مع مدربي الخاص الذي سبق لي العمل معه منذ ذلك اليوم دون انقطاع».
وأشار إلى أن الوقت الذي قضاه داخل أروقة المصنع رفقة مهندسه الجديد، والتعاون الوثيق مع طاقم العمل، منحه دفعة معنوية هائلة وبثَّ روحًا إيجابية انعكست بوضوح على أداء الفريق؛ واصفًا هذا التناغم الجديد بـ"الدفعة الحقيقية" التي أعادت الحيوية والزخم لمنظومة العمل بالكامل.
وفي حديثه لوسائل الإعلام في حلبة سوزوكا اليابانية، شدد هاميلتون على أنه قرر تغيير موقفه الذهني وتجاهل "الترهات" والضجيج الذي يثيره البعض حول تراجع مستواه، مؤكدًا ثقته المطلقة في معرفة قدراته وما يمكنه تحقيقه.
وكشف النجم البريطاني عن حجم التزامه الاستثنائي قائلاً: «بين السباق الماضي وهذا السباق، كنت في طوكيو وركضت لمسافة 100 كيلومتر؛ أعلم يقينًا أنه لا يوجد سائق من منافسيَّ تدرب بالقوة نفسها التي بذلتها، خصوصًا في سني هذا».
واختتم حديثه بالتأكيد على أنه سيكرس كل ذرة من طاقته لهذا التحدي الجديد مع فيراري والتمسك بهذه الحالة الإيجابية، وهو ما ظهر جليًا في تحقيقه أولى منصات التتويج له مع "الحصان الجامح" في جائزة الصين الكبرى، رغم إنهائه سباق اليابان الأخير في المركز السادس.
