شركة البحر الأحمر الدولية تُدشّن وجهة ساحلية راقية للمغامرات تحت اسم أدرينا
في الأعوام الأخيرة، برزت وجهة البحر الأحمر واحدةً من أبرز الوجهات السياحية على الساحل الغربي للمملكة العربية السعودية.
فمنذ افتتاحها عام 2023، دأبت على استقبال ضيوفها ضمن مجموعة متنامية من المنتجعات الفاخرة التي تديرها نخبة من علامات الضيافة العالمية.
ويُرسّخ افتتاح منطقة أدرينا منزلة هذه الوجهة بصفتها بوتقة تمتزج فيها المغامرات الرياضية المشوقة والأنشطة المتصلة بالطبيعة والتراث وتجارب الاستجمام المميزة.
مغامرات مناسبة للاستجمام
اشتقّ اسم أدرينا من اجتماع ثلاث كلمات، هي "الأدرينالين" و"الساحة" و"الحلم"، وقد جاء هذا الاسم مطابقًا لما أرادت شركة البحر الأحمر الدولية أن تجسده هذه المنطقة، أي أن تكون وجهة تلبّي تطلعات ضيوفها من التجارب الغامِرة على مدار اليوم.
ويُعزّز موقعها القريب من منتجعات جزيرة شورى ومطار البحر الأحمر الدولي هذا الأمر، إذ يتيح للوافدين الاستمتاع بمجموعة واسعة من المغامرات البرية والبحرية، إلى جانب الانغماس في الطبيعة البكر لسواحل المملكة وتضاريسها الفريدة.
في قلب منطقة أدرينا، الممتدة على مساحة فسيحة تُعادل مساحة 16 ملعب كرة قدم، يقع أكبر حوض أمواج اصطناعية في المملكة، بطول 215 مترًا وأمواج بارتفاع 2.1 متر وإعدادات قابلة للتخصيص بما يناسب مختلف مستويات راكبي الأمواج.
وتشتمل المنطقة كذلك على مساحة مخصصة لرياضة الويك بورد ومسبح غوص بعمق 6 أمتار وملعب للتزلج ومساحة للانزلاق بالحبال فوق الماء، هذا فضلاً عن مسار للدراجات ومساحة لممارسة الرياضات الشاطئية.
الاسترخاء على امتداد النهار وفق أعلى معايير الاستدامة
إلى جانب هذه الأنشطة ولتحقيق مزيد من المتعة، يمكن للضيوف التوقف عند النادي الشاطئي، حيث تجتمع أجواء الحيوية والاسترخاء من واضحة النهار إلى ما بعد الغروب بين العروض الحيّة وعربات المأكولات المستوحاة من مطابخ أمريكا الجنوبية والفعاليات المسائية التي تُقام بين الحين والآخر.
وإذ ترتقي منطقة أدرينا إلى مرتبة متقدمة بين العلامات الرائدة الأخرى التي تديرها شركة البحر الأحمر الدولية، من حيث إتاحتها تجارب ضيافة تليق بمختلف الوافدين عليها، فإنها تحقق هذا الهدف دون أن تحيد عن درب الاستدامة الذي تلتزم به الشركة في سائر مشاريعها، على حد تعبير رئيسها جون باغانو.
وهذا ما يتبين من اعتماد المنطقة تمامًا على مصادر الطاقة المتجددة وحمايتها للنظم البيئية المحيطة من خلال الحد من التلوث الضوئي وتدوير المياه العذبة لأغراض الريّ.
