لحظات رعب تتحول لكارثة: غرق حافلة أثناء محاولة ركوب عبّارة (فيديو)
استيقظت بنغلاديش اليوم الخميس على وقع مأساة إنسانية مروعة، حيث لقى ما لا يقل عن 24 شخصًا حتفهم إثر سقوط حافلة ركاب كانت تحمل على متنها نحو 40 راكبًا في مياه نهر بدما.
وقع الحادث الأليم في أثناء محاولة الحافلة الصعود إلى إحدى العبارات النهرية في منطقة راجباري، ما أدى إلى انقلابها وغرقها بالكامل في النهر، في واقعة تعيد تسليط الضوء على معايير السلامة في قطاع النقل بالبلاد.
تفاصيل حادث سقوط حافلة في منطقة داولاتديا
وأوضح المسؤولون أن حادث سقوط الحافلة وقع عندما فقد السائق السيطرة على المركبة أثناء اقترابها من العبارة في منطقة داولاتديا، التي تبعد حوالي 100 كيلومتر عن العاصمة دكا. وانزلقت الحافلة لتستقر في قاع النهر على عمق يصل إلى 30 قدماً (حوالي 9 أمتار)، وفقًا لتقارير الشرطة. وقد هرعت فرق الإنقاذ إلى الموقع فور وقوع الكارثة في محاولة لإنقاذ العالقين داخل الحافلة المنكوبة.
#Bangladesh
Bus falls into river while boarding ferry in Bangladesh, leaving 24 dead
The accident occurred Wednesday when the bus lost control approaching a ferry at Daulatdia in Rajbari district, about 62 miles from Dhaka. pic.twitter.com/K4v244CyCt— vramakanth (@vramakanth_) March 26, 2026
وصرح مسؤول في مصلحة الإطفاء، أن فرق الإنقاذ تمكنت من انتشال 22 جثة من داخل الحافلة الغارقة، ضمت 6 رجال و11 امرأة و5 أطفال.
وأضاف أن حصيلة الوفيات المؤكدة بلغت 24 شخصًا حتى الآن، بعد وفاة امرأتين أخريين عقب إنقاذهما ونقلهما لتلقي العلاج، مشيرًا إلى أن السلطات تخشى وجود مزيد من الركاب المفقودين في المياه أو الذين جرفهم التيار القوي للنهر.
حوادث النقل في بنغلاديش
وتقود أربع سيارات من الإطفاء وعشرة غواصين متخصصين عمليات البحث والإنقاذ المكثفة، مدعومين بقوات من الجيش والشرطة وخفر السواحل والسلطات المحلية.
وتعمل هذه الفرق في ظروف صعبة لمحاولة انتشال الحافلة والتأكد من عدم وجود جثث أخرى عالقة، وسط تجمهر المئات من ذوي الضحايا على ضفاف نهر بدما في انتظار أي أخبار عن المفقودين في حادث سقوط الحافلة الذي هز الرأي العام المحلي والدولي.
يذكر أن بنغلاديش تشهد سنويًا مئات القتلى نتيجة حوادث الطرق والعبارات النهرية، والتي تُعزى غالبًا إلى سوء صيانة المركبات، وتدني معايير السلامة، والازدحام الشديد.
وتأتي هذه الكارثة الجديدة لتفتح الباب أمام مطالبات واسعة بضرورة تشديد الرقابة على عمليات صعود ونزول المركبات من العبارات.
