تحديثات watchOS 10: كيف تخصّص ساعة آبل لتناسب أسلوب حياتك؟
أدخلت شركة آبل في نظام التشغيل الجديد watchOS 10، مجموعة من التحديثات التي تهدف إلى تحسين تجربة استخدام ساعة آبل الذكية.
من بين هذه التحديثات ميزة "الأنشطة المباشرة" Live Activities، التي تتيح للمستخدمين متابعة التحديثات الفورية مثل نتائج المباريات أو حالة توصيل الطعام، دون الحاجة إلى إشعارات متكررة.
ورغم أن ميزة "الأنشطة المباشرة" توفر تحديثات لحظية ومستمرة، فإن بعض المستخدمين يفضلون أن تظل الساعة تعرض واجهتها الرئيسية عند النظر إليها، دون أن تتداخل هذه الإشعارات مع تجربة الاستخدام.
ووفقًا لما أورده موقع 9to5mac، يمكن تحقيق ذلك عبر تعديل الإعدادات الداخلية للساعة، فعند الدخول إلى تطبيق الإعدادات ثم اختيار قسم "عام"، يظهر خيار "التشغيل التلقائي".
ومن خلاله يمكن الوصول إلى "إعدادات الأنشطة المباشرة"، حيث يستطيع المستخدم تعطيل التشغيل التلقائي لهذه الأنشطة، وهذا التعديل يسمح بالوصول إليها يدويًا عبر السحب أو النقر المزدوج، لكنه يمنعها من الظهور تلقائيًا على وجه الساعة.
إعدادات تشغيل التطبيقات الإعلامية في ساعة آبل
يوفر النظام أيضًا خيارًا إضافيًا، يتعلق بعرض الأنشطة المباشرة عندما تكون الشاشة في وضع التعتيم أو عند خفض المعصم، وهذا الخيار مفعّل افتراضيًا، لكن يمكن تعطيله إذا كان المستخدم يرغب في أن يظل وجه الساعة ظاهرًا فقط.
وتشمل الإعدادات الجديدة التحكم في التطبيقات الإعلامية مثل مشغل الموسيقى أو الفيديو، وبشكل افتراضي، يتم تشغيل هذه التطبيقات تلقائيًا عند الاستخدام، لكن يمكن تعطيل هذا الخيار للحفاظ على عرض وجه الساعة، وهو ما هذا يمنح المستخدمين مرونة أكبر في تخصيص تجربتهم اليومية.
إعدادات تشغيل التطبيقات الأخرى في ساعة آبل
إلى جانب التطبيقات الإعلامية، يمكن للمستخدمين ضبط إعدادات التشغيل التلقائي لتطبيقات أخرى مثل المنبه، البوصلة، التأمل، التعرف على الموسيقى، المؤقتات، المذكرات الصوتية، المحفظة، وتمارين اللياقة.
فكل تطبيق يمكن ضبطه إما للتشغيل التلقائي أو للعرض الذكي أو تعطيله تمامًا، كما أن هناك إعدادًا خاصًا عند غمر الساعة في الماء، حيث يتم تشغيل تطبيق العمق Depth تلقائيًا في بعض الطرازات، ويمكن تعطيل هذا الخيار ليظل وجه الساعة ظاهرًا حتى أثناء الغوص أو السباحة.
هذه التعديلات تمنح مستخدمي ساعة آبل سيطرة أكبر على كيفية عرض المعلومات، سواء عبر الأنشطة المباشرة أو التطبيقات أو الاكتفاء بوجه الساعة.
وبذلك يمكن تخصيص التجربة لتكون أكثر بساطة وملاءمة للاستخدام اليومي، بعيدًا عن فتح التطبيقات بشكل غير مرغوب فيه.
