شالاميه في مرمى النيران.. صدام "سينمائي" مع أعرق دور الأوبرا العالمية (فيديو)
شهد الوسط الفني العالمي حالة من الذهول إثر مواجهة حادة اندلعت بين النجم الشاب تيموثي شالاميه وأهم المؤسسات الثقافية الكبرى، وذلك على خلفية تصريحات مثيرة للجدل قللت من شأن فنون الأوبرا والباليه.
ووفقًا لموقع "ديلي ميل" فبينما يجهد شالاميه لترسيخ مكانته كأحد أبرز وجوه السينما الحديثة، أطلق شرارة غضب واسعة بوصفه لهذه الفنون العريقة بأنها كيانات "محتضرة" لم تعد تجذب الاهتمام، وهو ما استدعى ردًا حازمًا من دور الأوبرا في نيويورك ولندن، التي خرجت عن صمتها لتضع نضج النجم الشاب وتقديره لجماليات الإرث الفني تحت مجهر النقد.
رد متروبوليتان وكوفنت غاردن على شالاميه
وجاءت الردود على كلمات شالاميه، التي أدلى بها في حوار مع ماثيو ماكونهي لمجلة "فارايتي"، فورية وصادمة؛ حيث اختارت دار أوبرا "متروبوليتان" بنيويورك الرد بصرياً عبر فيديو يبرز إخلاص كوادرها خلف الكواليس، مع رسالة موجهة إليه مباشرة.
ومن جهتها، أصدرت دار الأوبرا الملكية (كوفنت غاردن) بيانًا فندت فيه ادعاءاته، مؤكدة أن هذه الفنون هي المنبع الأصيل الذي استقت منه السينما والأزياء والمسرح إلهامها لقرون، ولا تزال تحظى بإقبال الملايين، مشددة على أن الفن المعاصر لا يمكنه الانفصال عن جذوره الكلاسيكية.
تفاصيل الهجوم على شالاميه
ولم يتوقف السخط عند حدود المؤسسات، بل طال آراء فنانين عالميين؛ إذ انتقدت نجمة الأوبرا إيزابيل ليونارد تصريحات شالاميه واصفة إياها بـ "ضيق الأفق"، ومعتبرة أن الانتقاص من تخصصات فنية أخرى يكشف جوانب سلبية في شخصيته كفنان.
ورغم اعتراف شالاميه لاحقاً باحتمالية خسارته لجزء من قاعدته الجماهيرية بسبب هذا "الزلل" اللفظي، إلا أن حدة الانتقادات لم تخفت.
وفي المقابل، ظهرت أصوات نادرة تدافع عنه، كالمغنية أديل التي رأت أن حديثه قد أسيء فهمه، وأنه ربما أراد التنبيه لحاجة هذه الفنون لدعم جماهيري أكبر يواكب العصر.
