لويس فويتون تكشف عن ساعة Escale au Mont Fuji.. كيف دمجت الحرفية بسحر الطبيعة؟ (فيديو)
أعلنت دار لويس فويتون عن أحدث إبداعاتها في عالم الساعات الفاخرة، بإطلاق ساعة الجيب Escale au Mont Fuji، لتوسيع مجموعة Escale À Heure du Monde، وتقديم تحية فنية مستوحاة من جمال شروق الشمس فوق جبل فوجي في اليابان.
الساعة الجديدة تجمع بين التقنيات الميكانيكية المتقدمة والحرفية التقليدية، مقدمة لوحة فنية مصغرة على معصم اليد، تعكس الدقة والجمال في كل تفصيلة.
صُنعت الساعة بالكامل في مصنع "La Fabrique du Temps" في جنيف، وتتميز بعلبة من الذهب الأبيض قطرها 50 ملم بسماكة 19 ملم، بينما يغطي سطحها الخارجي نقش "سيغاهاي"، والذي يعني أمواج البحر الهادئ أو الأزرق، وأزهار مونوغرام رقيقة، ما يضفي لمسة من الفخامة الكلاسيكية.
مواصفات ساعة Escale au Mont Fuji
يزين إطار الساعة ستين حجرًا من الياقوت بقطع باغيت، وبوزن إجمالي 3.74 قدره قيراط، مع ترتيب دقيق يعكس تدرجات الألوان الباستيلية للميناء، بما في ذلك الوردي والأزرق والأصفر، ويُظهر أكثر من 300 ساعة عمل دقيق على المينا باستخدام 33 لونًا مميزًا.
تعمل الساعة بحركة ميكانيكية يدوية LFT AU14.03 مكونة من 561 قطعة، توفر احتياطي طاقة يصل إلى ثمانية أيام، وتدعم أربعة رسوم متحركة فريدة، إذ تدور بوصلة ذهبية عند موضع الساعة 12، بينما يتحرك قارب صيد مصغر يحمل حقائب لويس فويتون، وتظهر شخصية أسطورية محاطة بتسعة أزهار كرز ذهبية، ليشكل المشهد الياباني بدقة فنية مذهلة.
يُعد هذا الإصدار امتدادًا لرؤية لويس فويتون في دمج السرد القصصي والفن مع صناعة الساعات، حيث تتيح للمقتنين تجربة تتجاوز مجرد معرفة الوقت، لتصبح كل ساعة تحفة فنية تعرض براعة الصانع وروح الابتكار.
وبإطلاق Escale au Mont Fuji، تؤكد الدار التزامها بالتميز والابتكار في عالم الساعات الفاخرة، محافظة على التراث الحرفي، مع استكشاف آفاق جديدة في التصميم والإبداع.
