إصابة رودريغو تضع ريال مدريد في ورطة كبيرة.. ما السبب؟
في تطور صادم لعشاق كرة القدم الإسبانية، تعرض البرازيلي رودريغو، مهاجم ريال مدريد، لإصابة خطيرة في الرباط الصليبي الأمامي، خلال المباراة الأخيرة للفريق، لتضع النادي الملكي أمام أزمة مالية ورياضية كبيرة، تتجاوز قيمتها السوقية 100 مليون يورو.
إصابة البرازيلي رودريغو
الإصابة التي وقعت الثلاثاء الماضي، ستجبر رودريغو على الغياب عن الملاعب حتى بداية عام 2027، وهو ما أنهى موسمه بشكل مفاجئ، وأغلق الباب أمام طموحه في المشاركة مع البرازيل في كأس العالم 2026.
لحظة اصابة رودريغو وغيابه 10 أشهر!!!!!! 🤯❌
في هذه اللحظة تحديدًا تعرض رودريغو لـ تمزق في الرباط الصليبي الأمامي
ولإنه قرر التحامل على نفسه ولعب 30 دقيقة إضافية تعرض لتمزق في الغضروف الهلالي الجانبي وسيغيب 10 أشهر!!!!!!
pic.twitter.com/xuKJEUEFFV— عمرو (@bt3) March 3, 2026
ما يزيد من حسرة إدارة النادي، أن اللاعب كان يخطط لموسم إعادة التأهيل وإثبات نفسه بعد موسم مخيب سجل فيه ثلاثة أهداف فقط خلال 27 مباراة، وفقًا لما ذكرت صحيفة "Sport" الكاتالونية.
وكان من المقرر أن يغادر رودريغو ريال مدريد الصيف المقبل، في صفقة قد تجلب للنادي الملكي 100 مليون يورو، وهو المبلغ الذي أصر رئيس النادي فلورنتينو بيريز على تحقيقه منذ صيف 2025، رغم تراجع القيمة السوقية للاعب إلى 60 مليون يورو نتيجة انخفاض مستواه.
خطة رودريغو كانت واضحة قبل الإصابة وهي استعادة مكانته مع المدرب كارلو أنشيلوتي، ثم الانتقال إلى أحد أندية الدوري الإنجليزي الممتاز.
كما حاول اللاعب تجنب أخطاء الماضي بعد محاولته الفاشلة لتغيير الأجواء عقب كأس العالم للأندية في الولايات المتحدة، حين وضع نفسه تحت إدارة عدة وكلاء عرضوه على أندية مختلفة دون جدوى.
الإصابة لن تؤثر فقط على اللاعب، بل ستمثل ضربة موجعة لخطط ريال مدريد الصيفية، خاصة بعد خيبة الأمل في الفوز بالبطولات المحلية، حيث خسر الفريق لقبين منذ يناير، وأصبح الدوري الإسباني أكثر تعقيداً بعد خسارتين متتاليتين أمام برشلونة.
النادي يحتاج الآن للبحث عن لاعبين من الطراز الرفيع لتعويض غياب رودريغو، خصوصاً في قلب الدفاع وخط الوسط، بعد أن رفض بيريز التعاقد مع بدائل لتوني كروس ولوكا مودريتش في السنوات الأخيرة.
رسالة رودريغو لجماهيره بعد الإصابة
وكان رودريغو نشر رسالة مؤثرة لجماهيره، وصف فيها الحياة بالقاسية بعد هذه الصدمة الكبيرة، مؤكداً عزمه على العودة أقوى وأكثر استعداداً لمواصلة مسيرته مع المنتخب البرازيلي واللعب على أعلى المستويات.
لكن تبقى الآثار الاقتصادية والرياضية لإصابته عبئاً ثقيلاً على النادي الملكي، الذي كان يعتمد على بيع اللاعب لتحقيق صفقات استراتيجية تعزز صفوف الفريق.
